أخبار الشركاتأسواق المال

السند: متفائلون في 2026 بتحقيق عوائد جيدة نتاج  مرحلة الهيكلة والبناء الماضية

عمومية بيت الاستثمار الخليجي تقر البيانات المالية لعام 2025

 

– “الخليجي” حالياً أكثر قوة وقدرة على تحمل التحديات وهي على طريق ترسيخ القوة المالية المستدامة.

 الأيوب: الشركة تتبنى سياسات تستهدف تعزيز السلامة المالية للمجموعة ورفع كفاءة تدفقاتها النقدية

– هدفنا الدائم تحقيق الموائمة بين أداء جيد متوازن والحفاظ على جودة الأصول  

– حقوق المساهمين بلغت 49.805 مليون دينار كويتي بنسبة نمو 10.44%.

   

 

عقدت شركة بيت الاستثمار الخليجي الجمعية العمومية عن العام المالي المنتهي في 31 ديسمبر 2025  وأقرت البيانات المالية وتقرير مجلس الإدارة وهيئة الرقابة الشرعية، وذلك بنسبة حضور بلغت 86.9%.

وبهذه المناسبة قال رئيس مجلس الإدارة عبدالعزيز السند أن شركة بيت الاستثمار الخليجي تمكنت من عبور مرحلة مهمة من مسيرتها بتماسك واستقرار وثبات، حيث تمكنت وسط تحديات جسيمة ومتغيرات كبيرة  اقتصادياً وسياسياً من مواصلة بناء محفظتها الاستثمارية في القطاع التشغيلي الراسخ الذي تؤمن به وبأنه مستقبل المجموعة، وذلك بخطوات تتسق مع الأهداف الاستراتيجية طويلة الأجل.

وأضاف، “لقد أثبتت الخطوات التي اتخذتها الشركة في عمليات إعادة هيكلة جميع الأنشطة وإعادة ترتيب وتبويب الاستثمارت في الأسواق الخليجية والإقليمية والعالمية أن الشركة في الطريق الصحيح، وحالياً أصبحت أكثر قوة وقدرة على تحمل التحديات والتداعيات، وأنها في المسار الإيجابي على طريق ترسيخ القوة المالية المتسدامة”.

وشدد السند على أن “بيت الاستثمار الخليجي” مركزها المالي أكثر قوة،  وفي منطقة آمنة بفضل من الله تعالى، ونتاج جهود سنوات من ترسيخ الأركان على أذرع وكيانات تشغيلية مدرة، حيث  تنموا أعمالها بثبات واستقرار وتحقق قيمة مضافة سنوياً، وترتفع قيمتها السوقية وفقاً لنتائج الأعمال والأداء الذي تحققه.

وقال، “يحدونا الأمل في عام 2026، بتحقيق عوائد جيدة وأن نجني ثمار المرحلة الماضية، وأن تكون الشركة أكثر قدرة وكفاءة على استيعاب ومواجهة الظروف الاقتصادية المتغيرة والتداعيات التي خلفتها أزمة الأحداث الجيوسياسية، ومتفائلون أنه سيكون لنموذج أعمالنا الأكثر ديناميكية ومرونة  دور في استيعاب تلك التداعيات، نتيجة التنوع والاعتماد على التشغيل في فرص وقطاعات ذات طلب مرتفع، إضافة إلى قدرات شركتنا المالية التي تتمتع بها، لا سيما في مجال تحررها من الديون وأعباء تكلفتها، ونهجنا الذي يركز على الاستثمارات الراسخة قليلة المخاطر وعالية العوائد.

 الرئيس التنفيذي

من جهته قال الرئيس التنفيذي لشركة بيت الاستثمار الخليجي محمد صلاح الأيوب، “استطعنا بنجاح تنفيذ وتطبيق استراتيجيتنا ورؤيتنا الموضوعة، والتي تعمد على الاستدامة وترسيخ مصادر أرباح واضحة المعالم ترتكز على أنشطة تشغيلية ذات قيمة مضافة، تستند إلى سد احتياجات للسوق، خصوصاً التي تتسم بالطلب الاستهلاكي المرتفع، مع بناء بعض الاستثمارات النوعية طويلة الأجل في قطاعات صلبة ومقاومة للتحديات والأزمات، ويواصل الجهاز التنفيذي للشركة العمل على أكثر من جبهة منها لتعزيز النمو واستدامة الأرباح المستقرة، كما أن هناك قرارات ذات طابع إصلاحي يعاد فيها إعادة هيكلة استثمارات وتموضع في بعض القطاعات والمناطق الجغرافية وفقاً لمستقبل الأسواق.

وكشف الأيوب أن الشركة تعمل على تحقيق  الموائمة بين أداء جيد ومتوازن والحفاظ على جودة الأصول عبر تبني سياسات حصيفة في إدارة المخاطر وتعزيز السلامة المالية للمجموعة لتكون دائماً في اعتماد داخلي على تدفقاتها النقدية من دون الحاجة إلى التمويل الذي يترتب عليه أكلاف دين تتحول إلى عبء في بعض المفاصل والدورات الاقتصادية المتقلبة. وانطلاقاً من تلك الرؤية التي نتخذها منهجاً تعمل الشركة في هذا الإطار لتحقيق أعلى درجات الأمان للمساهمين والمستثمرين طويلي الأجل الباحثين عن قيمة مضافة وعوائد راسخة ومستقرة.

في سياق متصل ذكر الأيوب أن مرحلة الاستقرار والتماسك التي تمر فيها شركة بيت الاستثمار الخليجي في كل مراحل التقلبات الاقتصادية ليس نتاج صدفة، بل نتيجة تبني سياسات حصيفة في مجالات التشغيل وإدارة المخاطر وتعزيز القدرة على صناعة الفرص المدرة التي تستند عليها، وكذلك إدارة التخارجات بكفاءة، وبناء الاستثمارات في التوقيتات المناسبة، حيث تملك الشركة خبرات متراكمة تمكنها من قراءة الفرص وتقييمها التقييم الدقيق، وتملك كذلك شبكة من العلاقات الاقتصادية والتجارية التي تجعلها محل ثقة في التعاون مع كبرى المجاميع والكيانات في السوق المحلي والإقليمي.

السوق الكويتي

يمثل السوق الكويتي بالنسبة لمجموعة بيت الاستثمار الخليجي ركيزة أساسية، ومنه تنطلق إلى توزيع استثماراتها على باقي الأسواق في المنطقة، وننتقي بعض الأسواق العالمية في قطاعات محددة تتماشى مع توجهنا الاستثماري.

وأضاف، “تنصب أهدافنا الأساسية على تنويع الأنشطة، وتعزيز مصادر تدفقات الأرباح، وبناء استثمارات تشغيلية وشراكات قائمة على التحالف الاستراتيجي طويل الأجل بأغلبية للمجموعة، لتبقى الاستثمارات المهمة تحت إدارة المجموعة لتتماشى مع منهجيتنا المحافظة.

الأداء المالي  عام 2025

لقد تمكنت المجموعة من تحقيق إيرادات من مبيعات وخدمات بلغت 8.945 مليون دينار في العام الماضي 2025 مقارنة مع 7.986 مليون لعام 2024 بنسبة نمو بلغت 12.12%، وحققت صافي أرباح من تلك الإيرادات بلغت 3.575 مليون دينار للعام الماضي مقارنة مع 2.891 مليون دينار عن 2024 بنسبة نمو 23.65%.

وبلغ صافي أرباح الشركة في العام الماضي 2025 نحو 937 ألف دينار بربحية 2.34 فلس للسهم الواحد ، وبلغ إجمالي الموجودات 69.707 مليون دينار بنسبة نمو 8.41%.

وبلغ إجمالي حقوق الملكية الخاصة بمساهمي الشركة الأم في العام الماضي 49.805 مليون دينار كويتي بنسبة نمو بلغت 10.44%.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى