“المياه الكويتية” تشارك في مؤتمر “الشوائب والعوائق الدقيقة والتقنيات الذكية لاستدامة المياه” باليابان
نظمته "المنظمة العالمية للمياه" بمشاركة خبراء وعلماء وباحثين ومراكز وجامعات دولية
-
د. صالح المزيني: تقنيات ذكية لتنقية مياه الشرب الملوثة.. وتطبيقات ذكاء اصطناعي لعمليات الاستدامة
شاركت جمعية المياه الكويتية في مؤتمر المياه العالمي “الشوائب والعوائق الدقيقة والتقنيات الذكية لاستدامة المياه”، الذي نظمته المنظمة العالميه للمياه في مدينة سبارو اليابانية، بمشاركه نخبة من القيادات التنفيذية في قطاعات المياه وخبراء دوليين وباحثين علميين ومهندسين ومدراء إدارات شركات مياه معنية بالشؤون الهندسية والجامعات والمراكز البحثية العلمية، إلى جانب عدد كبير من رؤساء وممثلي الشركات الصناعية ذات العلاقة بمجال المياه، ومثل الجمعية بالمؤتمر الدكتور صالح المزيني رئيس مجلس الإدارة.
وقال د. المزيني في تصريح صحفي إن “مشاركة جمعية المياه الكويتية في المؤتمر تأتي في إطار استراتيجيتها الرامية إلى دعم جهود الدولة في وضع الخطط الطموحة نحو أفضل الوسائل لإدارة الأمن المائية، وتحقيقا لرؤية الكويت 2035 للاستدامة المائية، واتساقا مع المبادرات الدولية التي تتوافق مع الأطر العالمية، ومن بينها أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030، خاصة الهدف السادس، وفي إطار توجهات الدولة في المحافظة على الموارد المائية التي تضمن الأمن المائي، علاوة على مساهمات المياه المباشرة في الأمن الغذائي، وتعديل المسار لما هو أفضل للإدارة المياه المستدامة بالبلاد”.
وأوضح أن “مشاركة الجمعية في المؤتمر تم خلالها تسليط الضوء على الإدارة المائية بدولة الكويت، وبرنامج العمل الحكومي المائي، وعرض إحصائي لاحتياجات الدولة المائية الحالية والمستقبلية”، مؤكدا أن “عرض جهود دولة الكويت بتوفير مياه الشرب للسكان، وبالرغم من قلة مصادر المياه، نال إشادات كبيرة من الخبراء الدوليين والعلماء المشاركين بهذا المحفل العالمي المتخصص”.
لافتا في ورقته العلمية بعنوان “تكامل إدارة مياه الشرب مع مياه الصرف المعالجة لاستدامة المياه في الكويت” إلى أن استخدام نواتج المياه المعالجة تعد من أولويات خطط التنمية المجتمعية الشاملة، مبينا أن “جمعية المياه الكويتية قامت بدعم جهود الدولة في هذا الخصوص من خلال تنفيذ وطرح مشاريع مائية تهدف إلى تعزيز الإدارة المائية، ورفع كفاءة إنتاج المياه وذلك مواكبة لاتجاهات التنمية المستدامة”، مشيرا إلى أن “هناك عملا مشتركا للوصول للإدارة المتكاملة مع الجهات المعنية بالدولة”.
وذكر أن “المؤتمر تناول العديد من المواضيع ذات الصلة بالمحافظة على المياه، مع عرض التقنيات الحديثة التي لها القدرة على القضاء والسيطرة على العوالق المائية، إضافة إلى دور التقنيات الذكية في تنقية مياه الشرب الملوثة، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في عمليات الاستدامة، وكذلك عرض نماذج الهندسية الحسابية التي لها القدرة على التحكم بالعوالق المائية، علاوة على تسليط الضوء على الإدارة المستدامة للمياه”.
وأضاف: “تزامن مع فعاليات المؤتمر تنظيم معرض لأحدث تقنيات معالجة المياه الملوثة التي تشكل أهم مصادر التلوث البيئي، من قبل الشركات المصنعة، فضلا عن تنظيم عدد من الورش العلمية المائية لترسيخ قواعد العمل نحو تحقيق سياسة الاستدامة المائية”.
وأشار الدكتور صالح المزيني إلى أن “المؤتمر ضم عددا من المقترحات العلمية التي توفر حلولا متاحة لتوفير المياه النقية النظيفة مع إدخال النظم والتقنيات الذكية للوصول للأهداف المرجوة”، ونوه “اشتمل المؤتمر العديد من الأبعاد والمحاور، ومنها مدى توافر المياه والحصول عليها، والاستخدامات والمساهمات المتنوعة للمياه في تحسين الأمن الغذائي، وتحسين أنماط التغذية، والتصدي لتحديات زيادة مساهمات المياه في دعم جهود الدول بشأن التنمية المستدامة، إضافة إلى العديد من التوصيات التي تعد بمثابة مساهمة واضحة في رسم خارطة الطريق الطموحة نحو الاستدامة المائية”.




