أسواق المال

شركة مشاريع الطاقة البديلة تعتزم زيادة رأسمالها لتمويل توسعها الإقليمي في مشاريع الطاقة المتجددة

كامكو إنفست تقود العملية وتمثل عملائها في مجلس الإدارة

 

أعلنت شركة مشاريع الطاقة البديلة (“الشركة”)، الشركة الكويتية المتخصصة في تطوير مشاريع الطاقة المتجددة وتشغيلها، عن اعتزامها زيادة رأسمالها لدعم مواصلة نمو أعمالها في مجال الطاقة الشمسية في دولة الكويت ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وسوف تقوم كامكو إنفست، بالتعاون مع بنك برقان، بقيادة وتنفيذ هذه العملية، مستفيدةً من خبرتهما الإقليمية في الأسواق المالية وشبكة علاقاتهما الواسعة مع المستثمرين، بما يدعم المرحلة المقبلة من نمو الشركة وتوسعها. كما ستؤسس كامكو إنفست شركة ذات غرض خاص بالنيابة عن عملائها للمساهمة في زيادة رأس المال من خلال تملك حصة في الشركة وحصول على عضوية في مجلس الإدارة للمساهمة في تنفيذ استراتيجية النمو.

منذ تأسيسها في دولة الكويت، رسّخت الشركة مكانتها كإحدى الشركات الرائدة في تطوير مشاريع الطاقة المتجددة، مستندةً إلى سجل حافل في ابتكار وتطوير وتمويل وإنشاء وتشغيل مشاريع الطاقة الشمسية. وتزاول الشركة حالياً أعمالها في كلٍ من الكويت والأردن وسلطنة عُمان، فيما تعمل على تطوير مجموعة متنامية من مشاريع الطاقة الشمسية التجارية والصناعية ومشاريع المرافق العامة على مستوى المنطقة.

ويستند نموذج أعمال الشركة إلى إيرادات تعاقدية طويلة الأجل، بموجب اتفاقيات تمتد عادةً من 15 إلى 25 عاماً مع جهات حكومية وشركات من القطاع الخاص، بما يوفر تدفق مستمر للإيرادات، ويعزز مرونة أعمالها، ويتماشى مع الطلب المتزايد على حلول الطاقة النظيفة والموثوقة وذات الكفاءة من حيث التكلفة.

ستساهم زيادة رأس المال المزمع تنفيذها في تمكين الشركة من الاستفادة من النمو المتسارع في الطلب الإقليمي على حلول الطاقة الشمسية والحلول الهجينة المستقلة عن شبكات الكهرباء، لا سيما في القطاعين التجاري والصناعي. وأكدت التطورات الجيوسياسية الأخيرة والتحديات المرتبطة بموثوقية إمدادات الكهرباء أهمية التحول في قطاع الطاقة، وضرورة رفع مستوى مرونة واستمرارية الأعمال لدى الشركات والمؤسسات الصناعية في مختلف أنحاء المنطقة.

وفي تعليقه على هذا الإعلان، قال الدكتور حسن قاسم، الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة الشركة: “وصلت الشركة إلى مرحلة مهمة في مسيرة نموها، حيث نجحنا في بناء منصة أعمال قوية ترتكز على نموذج تشغيلي أثبت نجاحه، وفريق إدارة يتمتع بخبرات واسعة، إلى جانب محفظة نوعية من المشاريع قيد التطوير في مختلف أنحاء المنطقة. وستُمكّننا زيادة رأس المال من تسريع تنفيذ مشاريعنا، وتوسيع حضورنا الإقليمي، والاستفادة من الفرص الواعدة التي يتيحها تسارع وتيرة التحول في قطاع الطاقة على مستوى المنطقة”.

وأضاف: “يسعدنا العمل مع كامكو إنفست، بالتعاون مع بنك برقان، في تنفيذ هذه الصفقة. فبفضل خبراتهما الواسعة في أسواق رأس المال، وعلاقاتهما القوية مع المؤسسات الاستثمارية، وشبكة المستثمرين التي يتمتعان بها، سنتمكن من استقطاب مستثمرين استراتيجيين يشاركوننا رؤيتنا طويلة الأجل”.

وقد نجحت الشركة مؤخراً في الفوز بعدد من مشاريع الطاقة الشمسية التنافسية في كل من الكويت وسلطنة عُمان، الأمر الذي يعكس قوة محفظة مشاريعها، ووموقعها التنافسي، وقدرتها على تحويل الفرص إلى مشاريع فعلية. كما يعزز نموذجها المتكامل، بصفتها منتجاً مستقلاً للطاقة، إلى جانب قدراتها في مجالات الهندسة والتوريد والإنشاء، واعتمادها المتزايد على اتفاقيات شراء الطاقة طويلة الأجل والقابلة للتمويل، من قدرتها على التوسع في أسواق رئيسية بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بما في ذلك الكويت، والمملكة العربية السعودية، وسلطنة عُمان، والأردن.

من جانبها، قالت دلال جمال الشايع، رئيس إدارة الملكية الخاصة في كامكو إنفست: “يسرنا أن نتولى هيكلة هذه الصفقة ودعم الشركة في تعزيز منصتها الإقليمية في قطاع الطاقة المتجددة. فالنموذج التشغيلي الذي أثبت نجاحه، وقاعدة الإيرادات التعاقدية طويلة الأجل، والمحفظة القوية من المشاريع، جميعها تشكل فرصة استثمارية جاذبة للمستثمرين الراغبين في الاستفادة من التحول المتسارع في قطاع الطاقة على مستوى المنطقة.”

وأضافت: “أصبحت الطاقة المتجددة اليوم إحدى الأولويات الاستراتيجية للبنية التحتية في مختلف أنحاء المنطقة، مدفوعةً بالتطورات التنظيمية الداعمة، والطلب المتزايد على الطاقة، والأهداف الوطنية الطموحة في مجال الاستدامة. وقد نجحت الشركة في بناء منصة أعمال متميزة أثبتت قدرتها على استقطاب وتطوير وتشغيل مشاريع نوعية في مجال الطاقة الشمسية، مما يضعها في موقع قوي للاستفادة من التوجهات طويلة الأجل التي يشهدها هذا القطاع”.

ويواصل قطاع الطاقة المتجددة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تحقيق نمو متسارع، مدعوماً بانخفاض تكاليف إنتاج الطاقة الشمسية، والأهداف الوطنية الداعمة للتحول في قطاع الطاقة، والطلب المتزايد من العملاء في القطاعين التجاري والصناعي الذين لا تزال احتياجاتهم غير ملباة بالشكل الكافي. كما تُعد الطاقة الشمسية اليوم من أكثر مصادر توليد الكهرباء تنافسية من حيث التكلفة، مما يعزز جدواها الاقتصادية ويزيد من وتيرة تبنيها على مستوى المنطقة.

ورهنًا باستكمال الإجراءات اللازمة والحصول على الموافقات المطلوبة وإتمام عملية زيادة رأس المال، فمن المتوقع أن تُسهم حصيلة الاكتتاب في تمكين الشركة من تنفيذ محفظتها المتنامية من المشاريع، وتعزيز مكانتها السوقية، وتوسيع حضورها في قطاع الطاقة المتجددة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى