“الوطني” يعيد رسم ملامح “التواصل المصرفي” عبر حضور رقمي استثنائي
-
الرشيد: البنك يبني جسور الثقة في العالم الرقمي عبر 2.5 مليون متابع و3.9 مليون تفاعل
-
– محتوى مبتكر وحوارات هادفة تصل إلى مختلف الشرائح
-
– استراتيجية رقمية متكاملة جعلت البنك الأقرب إلى جمهوره عبر مختلف المنصات
-
– الوطني يحوّل التفاعل والتثقيف المالي إلى تجربة مجتمعية متكاملة
-
– أقل من 5 دقائق.. معايير جديدة لزمن الاستجابة عبر المنصات الرقمية
يواصل بنك الكويت الوطني ترسيخ مكانته الرائدة في المشهد الرقمي، من خلال استراتيجية تواصل مبتكرة جعلت من منصات التواصل الاجتماعي جسراً للتفاعل والتثقيف المالي وبناء العلاقات مع مختلف شرائح المجتمع.
وفي الوقت الذي كانت فيه الثقة في القطاع المصرفي تُبنى تقليدياً من خلال اللقاءات المباشرة داخل الفروع، أصبحت تُشيّد اليوم أيضاً عبر الشاشات والمنصات الرقمية. وقد نجح الوطني في استثمار هذا التحول من خلال تحويل حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي إلى منصات للحوار الهادف والتفاعل المستمر مع العملاء والجمهور.
ويحظى البنك اليوم بقاعدة جماهيرية تتجاوز 2.5 مليون متابع عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي، فيما سجل أكثر من3.9 مليون تفاعل مع محتواه الرقمي، ما يعكس نجاحه في بناء حضور رقمي مؤثر وقريب من الجمهور.

كما يحرص البنك على تقديم تجربة متميزة عبر قنواته الرقمية، من خلال تحقيق متوسط زمن استجابة يقل عن خمس دقائق، الأمر الذي يعزز من جودة تجربة العملاء ويؤكد التزامه بالتواصل السريع والفعال.
ويمتد حضور الوطني عبر أبرز المنصات الاجتماعية، بما في ذلك إنستغرام، وتيك توك، وإكس، ولينكدإن، وفيسبوك، ويوتيوب، مع تقديم محتوى متنوع يعتمد على أساليب السرد القصصي المبتكرة التي تلائم طبيعة كل منصة وجمهورها.
ويولي البنك اهتماماً خاصاً بالوصول إلى الأجيال الشابة، عبر محتوى رقمي حديث يسهم في تبسيط المفاهيم المالية وجعلها أكثر سهولة وقرباً من المتابعين، بما يعزز الوعي المالي ويدعم اتخاذ القرارات المالية السليمة.
وبهذه المناسبة، قال النائب الأول للرئيس- رئيس الاتصال الرقمي، عبدالمحسن الرشيد: “وسائل التواصل الاجتماعي بالنسبة لنا ليست مجرد منصات لنشر المحتوى، بل قناة استراتيجية للتواصل المباشر وبناء علاقات مستدامة مع عملائنا ومختلف شرائح المجتمع. نحن نؤمن بأن الحضور الرقمي المؤثر لا يقاس بعدد المتابعين فقط، وإنما بقدرتنا على تقديم محتوى ذي قيمة، والاستماع إلى جمهورنا، وتوفير تجربة تفاعلية تعزز الثقة وتدعم الثقافة المالية.”
وأضاف الرشيد: “نحرص على توظيف مختلف المنصات الرقمية للوصول إلى الأجيال الشابة بلغة وأدوات تتناسب مع اهتماماتها، مع الاستمرار في تبسيط المفاهيم المالية وجعلها أكثر سهولة وارتباطاً بالحياة اليومية. كما تمثل منصات التواصل الاجتماعي امتداداً لدور البنك في دعم المبادرات المجتمعية والوطنية وتعزيز التواصل الفعّال مع الجمهور.”

ويستثمر الوطني منصات التواصل الاجتماعي في دعم حملاته التسويقية والمبادرات المجتمعية وبرامج المسؤولية الاجتماعية، إلى جانب المشاركة الفاعلة في المناسبات الوطنية والمحطات المهمة التي تهم المجتمع الكويتي، بما يعزز من ارتباطه بجمهوره ويؤكد دوره كشريك فاعل في المجتمع.
وقد تُوّج هذا النهج الرقمي المتكامل بحصول بنك الكويت الوطني على تقدير دولي مرموق، حيث اختارت مجلة غلوبال فاينانس البنك كـ “أفضل بنك في التسويق والخدمات عبر وسائل التواصل الاجتماعي في الكويت”، تقديراً لجهوده في تقديم تجارب رقمية مبتكرة وتفاعلية تلبي تطلعات جمهوره وتعزز حضوره الريادي في المجال الرقمي.




