-
الرشيد: رعاية البنك للتحدي امتداد لالتزامه الراسخ بتبني ملفات الاستدامة ودعم المبادرات التي تسهم في حماية البيئة
أعلن بنك وربة رعايته لـ «تحدي الجامعات لتدوير الإلكترونيات التالفة»، في إطار التزامه المستمر بدعم المبادرات البيئية وتعزيز مفاهيم الاستدامة في المجتمع، وترسيخ ثقافة المحافظة على البيئة لدى فئة الشباب والطلبة، بما يسهم في بناء جيل أكثر وعياً بأهمية إعادة التدوير والتعامل المسؤول مع الإلكترونيات التالفة.
وتأتي هذه الرعاية امتداداً لمذكرة التفاهم التي وقعها بنك وربة خلال العام الحالي مع حاضنة إيكو، الجهة المنظمة للتحدي، والذي يمثل منافسة بيئية موسعة تستهدف الجامعات، من خلال جمع الإلكترونيات التالفة وإعادة تدويرها، بالتعاون مع الجهات ذات الصلة.
منافسة بيئية تستهدف الجامعات
ويقوم «تحدي الجامعات لتدوير الإلكترونيات التالفة» على جمع وتحصيل الإلكترونيات التالفة من الجامعات المشاركة، حيث تتولى حاضنة «إيكو» عملية الجمع، فيما تقوم شركة «تدويري» بفرز المخلفات وإعادة تدويرها بالكامل، بما يعزز الممارسات البيئية المسؤولة ويحد من الأثر الناتج عن التخلص غير السليم من الإلكترونيات التالفة.
ويأتي التحدي استكمالاً للمبادرة التي تم إطلاقها العام الماضي بالتعاون مع وزارة التربية، والتي شهدت تجميع أكثر من 5.5 كيلوغرام من الإلكترونيات التالفة، بما يعكس أهمية استمرار مثل هذه المبادرات وتوسيع نطاق المشاركة فيها.
الرشيد: الاستثمار الحقيقي هو الاستثمار في مستقبل بيئتنا
وفي هذا السياق، قالت معالي عبد الله الرشيد – رئيس مجموعة الموارد البشرية والخدمات العامة في بنك وربة: «إن رعاية ودعم البنك لهذا التحدي لا تأتي من باب الدعم العابر؛ بل هي امتداد لالتزامنا الراسخ ومسؤوليتنا كقطاع مصرفي وطني رائد في تبني ملفات الاستدامة البيئية، لإيماننا بأن الاستثمار الحقيقي هو الاستثمار في مستقبل بيئتنا وحمايتها».
وأضافت الرشيد: «نحرص على تسخير إمكانياتنا لدعم المشاريع والحلول التي تحد من الأثر البيئي للمخلفات، ومن هذا المنطلق حرصنا على تبني هذه المبادرة، كونها لا تقتصر على تحقيق أرقام بيئية فحسب؛ بل تسهم بشكل أساسي في غرس وتأصيل قيم الاستدامة والحفاظ على البيئة في نفوس أبنائنا وبناتنا الطلبة».
وأكدت الرشيد أن دعم بنك وربة للتحدي يأتي انطلاقاً من إيمانه بأهمية تعزيز الوعي البيئي لدى الشباب، مشيرةً إلى أن الاستثمار في نشر ثقافة الاستدامة بين الطلبة يمثل استثماراً في مستقبل المجتمع، لما لهذه الفئة من دور محوري في نشر الممارسات الإيجابية والمساهمة في تحقيق أهداف الاستدامة البيئية.
شراكة تجمع الجهات البيئية والتعليمية
ويشارك في التحدي عدد من الجهات ذات العلاقة، من بينها الهيئة العامة للبيئة وشركة الاتصالات الكويتية وبعض الجامعات الخاصة، إلى جانب حاضنة إيكو وشركة تدويري، بما يعكس أهمية الشراكة والتعاون بين مختلف الجهات لتحقيق أهداف المبادرة.
وتسهم هذه الشراكة في توحيد الجهود الرامية إلى نشر الوعي بأهمية إعادة تدوير الإلكترونيات التالفة، وإتاحة الفرصة أمام طلبة الجامعات للمشاركة بصورة مباشرة في مبادرة ذات أثر بيئي ومجتمعي، بما يعزز لديهم مفاهيم المسؤولية والاستدامة.
ترسيخ قيم الاستدامة لدى الشباب
وتأتي المبادرة في إطار حرص بنك وربة على دعم المشاريع التي لا تقتصر نتائجها على تحقيق أثر مباشر، وإنما تمتد لتسهم في ترسيخ السلوكيات والممارسات المستدامة لدى أفراد المجتمع.
ويولي التحدي أهمية خاصة لفئة الطلبة، باعتبارهم شريحة أساسية في بناء مستقبل أكثر استدامة، حيث تهدف المبادرة إلى غرس وتأصيل قيم المحافظة على البيئة وإعادة التدوير لديهم، وتحويل الوعي البيئي إلى ممارسة فعلية من خلال المشاركة في جمع الإلكترونيات التالفة وإعادة تدويرها.
مسؤولية مصرفية تجاه البيئة والمجتمع
وتعكس رعاية بنك وربة للتحدي التزامه بدوره كقطاع مصرفي وطني في دعم ملفات الاستدامة البيئية، انطلاقاً من إيمانه بأن حماية البيئة مسؤولية مشتركة تتطلب تكاتف مختلف قطاعات المجتمع.
وفي هذا الإطار، يواصل البنك دعم المبادرات والمشاريع التي تسهم في الحد من الأثر البيئي للمخلفات، وتعزيز الوعي بالممارسات المستدامة، بما يتماشى مع توجهاته في مجال المسؤولية الاجتماعية والبيئية.
دعم مستمر لكل جهد يسهم في مستقبل مستدام
وفي ختام تصريحها، أعربت الرشيد عن شكرها وتقديرها للهيئة العامة للبيئة، والجامعات المشاركة، والجهات الراعية، وشركة «تدويري»، مؤكدةً أن بنك وربة سيواصل دعمه للمبادرات التي تسهم في حماية البيئة وتعزيز الاستدامة.




