الخنه: 590 مليون دينار حجم الفرص والمشروعات التي حددتها “بيوت” في 2025

-
112.3% نسبة نمو العقود الفعلية تحت التنفيذ في العام الماضي
-
“بيوت” تقوم بتطوير أعمالها الإدارية عبر استخدام نظام “سيلز فورس” أضخم نظم إدارة علاقات العملاء في العالم
-
49% إيرادات بيوت من مصادر غير حكومية ونستهدف وصولها 50%
-
228 مليون دينار إجمالي أصول المجموعة بنمو 7.1%
-
إيرادات 2025 نمت 9% والنمو المركب في 3 سنوات 6%
-
40% نسبة إنجاز مشروع المطلاع ونمضي بتحدي للتشغيل في 2027
-
قدرات تنافسية عالية تتميز بها “بيوت” تؤهلنا لمواصلة زخم النمو والفوز بالعقود
عقدت شركة “بيوت القابضة ” مؤتمر المحللين عن العام المالي 2025، بمشاركة نائب رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي عبد الرحمن محمد صالح الخنه.
وبهذه المناسبة كشف الخنه عن أن محفظة مشروعات الشركة لعام 2025، بشأن حجم الفرص والمشروعات التي تم تحديدها تقدر قيمتها بنحو 590 مليون دينار كويتي، حيث سيتم تنفيذها على مدى يتراوح بين ثلاث إلى خمس سنوات في المتوسط، ومن بين هذه الفرص، قمنا بتأهيل مشروعات بقيمة 211 مليون دينار كويتي، ومن هذه القيمة فزنا بالفعل بعقود قيمتها 86 مليون دينار كويتي.
وأوضح الخنه بأن بقية القيمة؛ لا تزال قيد الانتظار لدى العملاء، والبعض الآخر لم يتم الفوز به. وهذه هي الطريقة التي نتتبع بها مسار محفظة مشروعات “بيوت”، موضحاً بأن قيم عقود المشروعات التي فازت بها “بيوت” العام الماضي مقارنة مع 2024 قد تضاعفت قيمتها من 40.5 مليون دينار كويتي في 2024، إلى نحو 86 مليون دينار كويتي في 2025 بنسبة نمو تبلغ 112.3%، ما يعكس قدرات الشركة التنافسية التي تتمتع بها، كما يُبرز الزخم القوي للنمو الذي تحقق خلال العام الماضي.
وأوضح الخنه أن “بيوت” تتبع سياسات مرنة وتحوطية تستهدف استدامة العقود من خلال تأمين مصادر مستقرة للدخل، والبحث عن أسواق وعقود جديدة للحفاظ على استمرارية التنويع في قاعدة العملاء للحد من مخاطر التركّز على سوق أو عميل بعينه.
وعن أهم أسواق الارتكاز بالنسبة لشركة بيوت قال الخنه، “تظل دولة الكويت دولة المقر والمصدر الأساسي لمشروعاتنا، أما بالنسبة للبحرين، فطالما تحدثنا عن المشروع الاستثنائي الذي تتراوح قيمته بين 180 و190 مليون دينار كويتي، فإنه لا يزال قيد الدراسة ونحن نتابعه مع عملائنا بشكل متواصل وحثيث.
كما يعد السوق السعودي والإماراتي من أكبر وأهم الأسواق بالنسبة لـ”بيوت”، أيضاً السوق القطري يشهد معدلات نمو ملحوظة في ظل توسعات استراتيجية ونوعية مستمرة ترفع من زيادة الطلب على خدماتنا في قطر.
ريل استيت هاوس
وعن ارتكازات “بيوت ” التشغيلية قال الخنه أن شركة ريل إستيت هاوس العقارية تعد أحد أهم أذرع “بيوت” للقطاع العقاري والتي تعمل على تنفيذ مشاريع استراتييجة سيكون لها أثر مالي ملموس على المجموعة مستقبلاً.
ومن هذه المشاريع الجديدة مشروع “المثنى”، وهو أحد المشروعات التي فزنا بترسيتها ضمن تحالف، والمشروع يشمل نحو 27,000 متر مربع من العقارات التجارية وحوالي 60 وحدة سكنية، ونعتبره مشروعًا متكاملًا يضم وحدات سكنية وتجارية.Top of FormBottom of Form
ومن المتوقع أن يبلغ معدل العائد الداخلي لهذا المشروع 12.3%، فيما تُقدر مدة التنفيذ بنحو 15 عامًا تبدأ بحلول الربع الثاني أو الثالث من عام 2028.
أيضاً لدى بيوت أحد أبرز وأهم مشروعات نظام البناء والتشغيل ونقل الملكية التي فزنا بها وسيضيف قيمة جوهرية لأداء الشركة بمجرد بدء تشغيله، ونأمل أن يتم ذلك بحلول العام المقبل، وهو مشروع “المطلاع بلس” بمساحة تبلغ 250 ألف متر مربع، يضم معارض تجارية ومكاتب وخدمات لوجستية للغير، وساحات مفتوحة ومطاعم؛ تلك هي الأنشطة الموجودة داخل هذا المشروع، حيث قمنا بإنشاء هذه التجربة في واحدة من المناطق المطورة حديثا في الكويت وهي منطقة المطلاع التي تقع في الجهة الشمالية من البلاد، وستصبح هذه المنطقة بحد ذاتها أكبر مدينة في الكويت، فمن المتوقع أن تستوعب أكثر من 300 ألف نسمة بحلول عام 2030. ونُعد الجهة الوحيدة في هذه المنطقة التي تقدم مثل هذه التجربة الكبيرة – ولا أريد اعتبارها مجرد مركز تجاري تقليدي – بل هي وجهة متكاملة تقدم تجربة فريدة، وهذا ما يمنح المشروع طابعًا خاصًا ويعزز تفرده في تلك المنطقة.
وحول الموقف الحالي للمشروع؛ كشف الخنه أنه تم إنجاز حتى الآن ما يقارب من 40% من أعمال الإنشاء في المشروع، ومن المتوقع أن يتم التشغيل في الربع الأول من العام المقبل.
وأكد أنه لأهمية واستراتيجية المشروع فهو يشهد إقبالاً نوعياً وزخماً قوياً في عمليات التأجير؛ فنحن لا نزال في مرحلة التفاوض مع المستأجرين الرئيسيين، ولقد غطينا بالفعل 17% من إجمالي المساحات القابلة للتأجير، وذلك من خلال المستأجرين الرئيسيين فقط، فنحن لم نفتح باب التأجير بعد لصغار تجار التجزئة؛ إذ نريد الانتهاء أولاً من التعاقد مع المستأجرين الرئيسيين.
أداء وأرقام “بيوت” لعام 2025
حققت شركة “بيوت” نموًا بلغ حوالي 9%، حيث ارتفعت الإيرادات إلى 85 مليون دينار كويتي مقابل 78 مليون دينار كويتي في عام 2024. وقد ساهم قطاعنا في شركة بيت الموارد الكويتي (كي آر إتش) بحوالي 89% من هذه الإيرادات، بينما يساهم قطاع العقارات بنسبة 11%.
وقد بلغت ربحية السهم 27.49 فلسًا في 2025 مقارنة بالعام الماضي 28.01 فلسًا تقريبًا، أما متوسط النمو المركب خلال السنوات الثلاثة الماضية من 2023 حتى 2025 فقد ارتفع بنسبة 6%، فقد حققنا زيادة في مجمل الربح بنسبة 9.5% تقريبًا، حيث بلغ 23.5 مليون دينار كويتي في عام 2025 بنسبة 27.7% مقارنةً بعام 2024 الذي بلغ 21.5 مليون دينار كويتي بنسبة 27.5%.
أما عن إجمالي الأصول، فقد ارتفعت هذه النسبة بفضل مشروع “المطلاع”، وقد ساهم هذا المشروع في نمو الأداء الميداني خلال عام 2025، وبلغ إجمالي أصول المجموعة 228 مليون دينار كويتي بنسبة نمو قدرها 7.1%.
وقد بلغ العائد على متوسط حقوق الملكية نسبة 15.8% مقارنة بنسبة 16.1% في العام الماضي.
بيوت شركة فريدة
تعد شركة بيوت القابضة باختصار شديد ما نسميه بالمزود الرائد والكامل لحلول الموارد البشرية الشاملة، حيث نوفر الموارد البشرية لعملائنا من خلال شركتنا التابعة بيت الموارد الكويتي (كي آر إتش)، والمقصود بحلول الموارد البشرية الشاملة هو أننا نوفر المنظومة المتكاملة المحيطة بالموارد البشرية نفسها.
فالشركة توفر الكوادر البشرية بالإضافة إلى الخدمات المرتبطة بها فيما يتعلق بالموارد البشرية، مثل التوظيف وإدارة الرواتب وتهيئة الموظفين الجدد وتعبئة الموارد البشرية ونقلهم إلى مواقع العمل وإنهاء تواجدهم وسحبهم منها، وهو ما نسميه بالجانب الإداري للموارد البشرية. كما نتولى الجانب اللوجستي الخاص بالموارد، وهو يشمل السكن وخدمات تقديم وجبات الطعام وخدمات النقل وكل ما يلزم لضمان أن يتمتع الموظف بإنتاجية عالية في مقر العمل وبحياة مهنية هادئة وملائمة؛ وهذا هو ما نقصده بالحلول الشاملة التي تسهم في زيادة إنتاجية العميل نتيجة تحمل أعباء ضخمة إدارية ولوجستية عن كاهل العملاء.
وتتمثل إحدى الإنجازات الرئيسية التي نحرص دائمًا على تتبعها في تنويع مصادر الإيرادات بين العقود التي نبرمها مع كبرى الحكومات في العالم، كما عززت “بيوت” حصتها من الإيرادات التي تأتي من مصادر غير تابعة لحكومات الدول الكبرى لترتفع من 42% إلى 49%. وكان هدفنا الوصول إلى نسبة متساوية بين الطرفين (50% مقابل 50%)، لذا نحن على وشك تحقيق هذا الهدف.
توسع إقليمي مستمر
وكشف الخنه عن أن “بيوت” مستمرة في التركيز على التوسع الإقليمي، ويمكن رصد ذلك من مدى كفاءة العائد على حقوق المساهمين فيما يتعلق بهذا التوسع، كما تحرص الشركة على تحقيق نموٍ في العمليات الإقليمية مقارنة بالعمليات المحلية في الكويت، حيث ارتفعت من 14% إلى 18%، ونحن مستمرون في مراقبة وتنمية هذا الجانب.
وبين الخنه أن إحدى الركيزتين الأساسيتين اللتين نرتكز عليهما في استراتيجية التنويع هو توسعنا في دولة الإمارات العربية المتحدة، فالحصول على الترخيص العام الماضي لم يساهم في فتح آفاق جديدة لمحفظة مشروعاتنا فقط، بل أدى أيضًا إلى نمو ربحية أعمالنا في السوق الإماراتي بنسبة تقارب 70%.أما في المملكة العربية السعودية، ثاني أكبر الأسواق لـ”بيوت”، فقد ضاعفنا إيراداتنا لتصل إلى ما يقارب 50 مليون ريال سعودي، مع تحقيق هامش ربح إجمالي ممتاز. ونحن ننظر بتفاؤل وإيجابية كبيرين إلى السوق السعودي فيما يخص طبيعة أعمالنا، حيث نشهد نموًا متوازيًا في أعمالنا مع حكوما عالمية أخرى.
خدمات جديدة
في سياق عمليات التطوير وتنويع الخدمات كشف الخنه عن قيام “بيوت” بتطوير أعمالها الإدارية من خلال استخدام نظام “سيلز فورس” وهو أضخم نظم إدارة علاقات العملاء في العالم. ويتميز هذا النظام بارتباطه بتقنيات الذكاء الاصطناعي التي ستدعمنا، أولًا في تحديد الفرص المتاحة، وثانيًا في تقييم هذه الفرص ومنحنا تحليلًا دقيقًا حول نسبة احتمالية الفوز بالتعاقد ونوعية العملاء وطبيعة العقود المستهدفة.
حفظ الله دول الخيلج
في ختام أعمال مؤتمر المحللين قال نائب رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لشركة “بيوت” عبدالرحمن الخنه، ” أسأل الله العلي القدير أن يحفظنا ويحفظ دول مجلس التعاون الخليجي، فنحن نمر بظروف نأمل بإذن الله أن نتجاوزها، قائلاً، أؤمن شخصيًا من واقع نظرتي المتفائلة بأن هذا الوضع سينتهي بشكل أو بآخر، وعند اقترابنا من نهاية هذا الوضع، أعتقد أن فرصًا اقتصادية كبيرة ستظهر عندما تشهد منطقة الخليج والشرق الأوسط استقرارًا وسلامًا أكبر”.




