البنوك

KIB‏ اختتم مشاركته كراعٍ رئيسي للمؤتمر العربي الثاني لمكافحة الاحتيال في الأقصر ‏بمصر

 

  • في إطار حرصه على دعم المبادرات الإقليمية الهادفة إلى تطوير أدوات كشف الاحتيال ومواكبة التطور التقني

 

اختتم بنك الكويت الدولي (‏KIB‏) مشاركته كراعٍ رئيسي لفعاليات المؤتمر العربي ‏الثاني لمكافحة الاحتيال، والذي أقيم في مدينة الأقصر بجمهورية مصر العربية خلال الفترة من 29 إلى 31 يناير ‏‏2026، وذلك برعاية محافظ البنك المركزي المصري.‏

ومثّل ‏KIB‏ خلال المؤتمر مدير مكافحة الاحتيال محمد الصراف، كما شهد حفل الافتتاح حضور شخصيات ‏مصرفية بارزة، من بينهم محافظ البنك المركزي المصري حسن عبد الله، ورئيس اتحاد المصارف العربية واتحاد ‏بنوك مصر محمد الأتربي، إضافة إلى قيادات من جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، والأمم المتحدة، إلى جانب ‏حشد كبير من المصرفيين والخبراء العرب‎.‎

وبهذه المناسبة، قال محمد الصراف: ‏‎”‎يُسعدنا في ‏KIB‏ أن نكون أحد الرعاة الرئيسيين لهذا المؤتمر العربي ‏الرائد، الذي يجسّد التزام المؤسسات المصرفية العربية بتعزيز منظومة مكافحة الاحتيال المالي في المنطقة. إن ‏مشاركة‎ KIB ‎في هذا الحدث تعكس رؤيتنا الاستراتيجية في دعم المبادرات الإقليمية الهادفة إلى تطوير أدوات ‏كشف الاحتيال، ومواكبة التطور التقني الهائل الذي يشهده القطاع المالي‎.”‎

وأضاف: “لقد أصبح التحول الرقمي واقعاً يفرض علينا تبنّي تقنيات متقدّمة مثل الذكاء الاصطناعي وتحليل ‏البيانات، ليس فقط لحماية المؤسسات، بل لضمان بيئة مصرفية آمنة تعزّز ثقة العملاء، وتسهم في الاستقرار ‏المالي الوطني والعربي. ويمثّل هذا المؤتمر فرصة ثمينة لتبادل الخبرات مع الجهات الرقابية والمصرفية على ‏مستوى الدول العربية، ولبحث أفضل الممارسات في مواجهة الجرائم المالية العابرة للحدود‎.”‎

وتابع الصراف: “نتطلع في ‏KIB‏ إلى مواصلة دورنا كشريك فاعل في تعزيز الوعي وتنمية قدرات العاملين في ‏قطاع مكافحة الاحتيال، ودعم أي مبادرات تسهم في حماية الأنظمة المصرفية العربية، وتطوير آليات مشتركة ‏للتصدي لهذه المخاطر المتزايدة”.‏

وتناول المؤتمر على مدار ثلاثة أيام مجموعة من الملفات المهمة التي تواكب التطورات المتسارعة في أساليب ‏الاحتيال، ومن أبرز محاوره‎:‎‏ دور الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات في كشف أنماط الاحتيال، التحديات ‏القانونية والإجرائية في تبادل المعلومات بين الجهات الرقابية، جهود المؤسسات الدولية في توظيف التقنيات ‏الحديثة لمكافحة الجرائم المالية، جودة العملات النقدية وتأثيرها على عمليات الفحص والكشف، وطرق التصدي ‏للاحتيال المالي الرقمي وتمكين محققي الاحتيال في ظل التحول الرقمي‎.‎

تجدر الإشارة إلى أن مشاركة البنك في هذا الحدث الإقليمي البارز يؤكد التزامه الراسخ بدعم الجهود الرامية إلى ‏تعزيز منظومة مكافحة الاحتيال في الكويت، والمساهمة في نشر الوعي المجتمعي بمخاطر الاحتيال المالي وسبل ‏الوقاية منه، من خلال حملة “لنكن على دراية” وذلك انسجاماً مع توجيهات بنك الكويت المركزي الهادفة إلى ‏ترسيخ بيئة مالية رقمية آمنة ومستدامة. كما ثمّن البنك أهمية هذه المؤتمرات الإقليمية باعتبارها منصات فاعلة ‏لتبادل الخبرات ومناقشة الحلول المبتكرة لمواجهة التحديات السيبرانية المتسارعة، مؤكداً أن بناء مستقبل مصرفي ‏رقمي آمن يتطلب وعياً وتعاوناً متواصلاً بين جميع الأطراف.‏‎ ‎

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى