حذر بيت التمويل الكويتي العملاء والجمهور من الاستثمارات عالية المخاطر التي يجرى الترويج لها عبر قنوات غير رسمية، ولا تخضع لجهة رقابية تنظم عملها وتضع القوانين التي تضمن للمستثمر الحماية، فيما يزيد انتشار الكثير من الشركات الوهمية وعمليات الاحتيال عبر الإعلانات التي تروج لأرباح سريعة وعالية بلا حماية، داعيا فى بيان صحفى ضمن جهوده فى دعم حملة “لنكن على دراية” لنشر الوعي المصرفي بالتعاون مع بنك الكويت المركزي واتحاد مصارف الكويت إلى عدم التفاعل مع الاتصالات والإعلانات والرسائل النصية والإلكترونية مجهولة المصدر، مع الاستعانة بذوي الخبرة من المختصين عند اتخاذ قرار الاستثمار.
وأكد بيت التمويل الكويتي أن البنوك الكويتية توفر مجموعة متنوعة من الفرص الاستثمارية التى تساعد العملاء على تنمية مدخراتهم والحصول على عوائد جيدة بمخاطر محدودة ومحسوبة وفى إطار تنظيمى واضح من المسئولية القانونية والإدارية وأن البنوك بما تطرحه من فرص استثمارية مع خضوعها لرقابة بنك الكويت المركزى، تمثل الخيار الآمن والمستقر للراغبين فى استثمار مدخراتهم وأموالهم، بجانب الشركات والجهات الرسمية الأخرى المرخصة والخاضعة لرقابة ومتابعة الهيئات المعنية بحماية الاقتصاد الوطنى والتعاملات المالية والأنشطة الاستثمارية.
وتوفر البنوك الكويتية خدمات ومنتجات مختلفة للاستثمار الآمن، تغني عن الدخول في أنشطة استثمارية مع جهات مجهولة تقدم وعودا بتدفقات مالية مزعومة من وراء مشاريع إن لم تكن وهمية فهى غير آمنة ومخاطرها عالية جدا، فى وقت تساعد البنوك الراغبين فى استثمار أموالهم ومدخراتهم على تحقيق أفضل العوائد من خلال أدوات استثمارية تتسم بالتنوع وتناسب مختلف القدرات والإمكانيات للراغبين فى الاستثمار، تدار باحترافية من قبل كوادر مهنية متخصصة، وتخضع لسلطات وتعليمات ومتابعة الجهات الرقابية متعددة المستويات.
ومن أبرز أشكال الاستثمار الذى تطرحه البنوك، “الودائع الاستثمارية” وفيها يقوم البنك باستثمار إيداعات العملاء لتحقيق أفضل العوائد خلال فترات زمنية معينة، ويحق للعملاء استرداد مبلغ الوديعة بعد مرور الفترة المحددة في العقد، كما تتيح “الصناديق الاستثمارية” تنمية أموال المساهيمن فيها مقابل رسوم محددة، وتتنوع مجالات استثمار الصناديق لتشمل “الأسهم والسندات والبضائع وأسواق النقد وغيرها” وتخضع الصناديق الاستثمارية للبنوك لرقابة وترخيص هيئة أسواق المال، وتتميز “حسابات التوفير الاستثمارية” التى تقدم هى الأخرى أرباحا لعملائها، بإمكانية السحب من الحساب والإيداع فيه بأي وقت.
كما تلعب “خطط الاستثمار قصيرة وطويلة الأجل” دورا فى مساعدة العملاء على سد الاحتياجات المستقبلية لهم ولأسرهم مثل تعليم الأبناء، إطلاق مشروع شخصي، أو عند التقاعد أو غير ذلك، من خلال ادخار الأموال في حساب مصرفي بشكل منتظم واستثمارها لتحقيق العوائد، لتكون جاهزة عند انتهاء الفترة.




