أسواق المال

سيولة البورصة تقفز 43.5% إلى 96.6 مليون دينار

 

 

  • 253.2 مليون مكاسب والقيمة السوقية عند 52.566 مليار

  • هل يبدأ السوق مرحلة تصحيح الأسعار رهاناً على المستقبل؟     

 

لم تكن السيولة أزمة بالنسبة للسوق في أي مرحلة مرت فيها أحداث مهما كانت تنوعاتها، بقدر ما كان دور الثقة في تحريك السيولة الكامنة والدوافع الاستثمارية المترددة أحياناً في بعض المفاصل والمنحنيات.

ما بين مكاسب طفيفة في جلسة الأحد بلغت 3.7 ملايين دينار، وطفرة مكاسب من الحجم الجامبو الذي اعتاده السوق في جلسة أمس حيث بلغت نحو 253.2 مليون دينار كويتي، يمكن الإشارة إلى أن الرهان الأبرز الذي حرك السيولة هي الثقة والرهان على المستقبل، خصوصاً وأن بعض القرارات الاستثمارية إما تعتمد على حاضر أو تراهن على متغيرات جذرية مستقبلية.

في الأسابيع القليلة المقبلة سيشهد السوق تباعاً إعلانات نتائج الربع الثاني من العام الحالي الذي أغلقت أعماله في 30 يونيو الماضي، والتي ستكون متباينة وفقاً للتوقعات، وستتضمن معدلات تفاوت كبيرة ما بين شركات ستتراجع أرباحها وتؤثر على أخرى، فيما ستكون هناك مفاجآت إيجابية نحو الأفضل وفقاً للتباين بين الأنشطة والقطاعات والانتشار الإقليمي والعالمي الذي يمنح بعض الكيانات قدرة على تحقيق متوسط أرباح وامتصاص الصدمات والانخفاضات في الأعمال بين الأسواق.

لكن الرهان الأبرز هو على المستقبل القريب على صعيد جملة متغيرات اقتصادية متوقع أن يتم ترجمتها تباعاً على أرض الواقع.

وفقاً لتأكيدات أهل السوق، السيولة دائماً عنوان الحقيقة، وتحركها نحو الأعلى يعكس جملة حقائق منها تفاؤل وارتياح نفسي ورغبة في الاستثمار وعودة للمضاربات المتوسطة والكبيرة الحجم، وتحركات مستقبلية لاقتناص فرص ومستويات سعرية، حيث يزخر السوق بالعديد من الشركات التي تحتاج إلى تصحيح عكسي استناداً لمؤشراتها وقوة بياناتها وجودة أصولها، لكنها فقط تفتقد للمبادرات وتفتقد لصانع سوق محترف غير تقليدي، مثلها مثل كثير من الشركات أسعارها منتفخة لا تعكس واقعها وأخرى عالية الجودة وأسعارها لا تعكس حقيقتها.

لكن وفقاً للمراقبين، محدودية الفرص والقوائم المدرجة مع ارتفاع السيولة ستعزز عمليات إعادة التقييم واكتشاف الفرص، سواء على صعيد المستثمرين أو أصحاب السيولة الباحثين عن شركات للاستحواذ أو تأهيلها وتجهيزها لبعض الفرص المستقبلية، خصوصاً المشروعات الكبرى المنتظرة.

أمس حققت مؤشرات السوق أداء إيجابي باستثناء الرئيسي الذي تراجع بنسبة 0.16%، وقفزت مستويات القيمة المتداولة 43.5% إلى 96.998 مليون دينار كويتي، وارتفعت كمية الأسهم المشمولة بالتداول 46.3% والصفقات 23.7%.

وارتفعت أسهم 61 شركة وتراجعت 56 شركة أخرى، وبلغت مكاسب السوق أمس 253.2 مليون دينار حيث أغلقت القيمة السوقية عند 52.566 مليون دينار.

ارتفع مؤشرا السوق الأول والعام بـ0.61% و0.48% على الترتيب، ونما “الرئيسي 50” بنحو 0.04%، بينما انخفض “الرئيسي” بـ0.16% عن مستوى افتتاح الأسبوع

وشهدت الجلسة ارتفاع 8 قطاعات على رأسها التكنولوجيا بـ5.83%، بينما انخفض 4 قطاعات في مقدمتها الرعاية الصحية بـ2.92%، واستقر قطاع منافع.

وجاء سهم “الأولى” في مقدمة نشاط التداولات بحجم بلغ 57.42 مليون سهم؛ وسيولة بقيمة 7.99 مليون دينار.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى