الاتحاد الوطني للموظفين: موظفو الكويت سطروا ملحمة وطنية خالدة..
كانوا درع الدولة خلال الغزو العراقي الغاشم
-
الوفاء لتضحياتهم يقتضي حماية الوظيفة العامة وتعزيز مكانة الكوادر الوطنية وصون مكتسبات الوطن
أكد الاتحاد الوطني للموظفين أن الثاني من أغسطس سيبقى شاهدًا على واحدة من أعظم صفحات الصمود في تاريخ دولة الكويت، وعلى بطولة شعب رفض الاستسلام، وموظفين حملوا مسؤولية الوطن بكل شجاعة وإخلاص، فكانوا خط الدفاع الأول عن مؤسسات الدولة في مواجهة الغزو العراقي الغاشم.
وقال رئيس الاتحاد الوطني للموظفين خالد حسين البراك، في بيان صحفي إن الموظفين الكويتيين لم يكونوا مجرد عاملين في مؤسسات الدولة، بل كانوا جنودًا أوفياء أدوا واجبهم الوطني في أصعب الظروف، وحافظوا على المرافق العامة والوثائق الرسمية واستمروا في خدمة المجتمع، وساهم الكثير منهم في أعمال المقاومة المدنية، معرضين حياتهم للخطر دفاعًا عن الكويت وسيادتها وكرامتها.
وأضاف أن ما قدمه موظفو الكويت خلال فترة الاحتلال يمثل نموذجًا خالدًا في الولاء والانتماء، ويؤكد أن الوظيفة العامة رسالة وطنية قبل أن تكون مسؤولية إدارية، وأن الإخلاص للوطن يتجلى في أوقات المحن قبل أوقات الرخاء.
وشدد البراك على أن استذكار هذه التضحيات ليس مجرد استحضار لذكرى تاريخية، بل هو تجديد للعهد بحماية مؤسسات الدولة، وترسيخ قيم النزاهة والانتماء، وتعزيز مكانة الموظف الكويتي باعتباره شريكًا أساسيًا في بناء الدولة وصون أمنها واستقرارها، وفاءً لمن قدموا أرواحهم وجهودهم دفاعًا عن الوطن.
وأكد أن الكويت، بقيادتها الحكيمة وشعبها الوفي، استطاعت أن تتجاوز تلك المحنة بفضل تلاحم أبنائها، وأن هذه الذكرى ستظل مصدر إلهام للأجيال القادمة لترسيخ قيم الوحدة الوطنية والولاء والتمسك بالشرعية والدستور.
واختتم البراك بيانه بالتأكيد على أن بطولات شهداء الكويت وكل من دافع عن الوطن ستبقى وسام عز وفخر في تاريخ البلاد، داعيًا المولى عز وجل أن يحفظ دولة الكويت، ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، وأن تبقى رايتها عالية خفاقة بالعزة والكرامة.




