أسواق المال

البورصة: 944.95 مليون دينار خسارة جلسة الخميس

 

  • %1.8 نسبة خسارة القيمة السوقية في  ختام يناير

  • أسهم البنوك تقود التراجعات عشية الإفصاح عن التوزيعات النقدية

  • الوطني تراجع 3.55% والتجاري 2.34%  وبوبيان 2.16% وبيتك 1.34%

 

 

بالرغم من التوصيات بالتوزيعات النقدية الإيجابية والجيدة من أسهم القطاع المصرفي، إلا أنها شهدت تراجعات متباينة بنسب مختلفة، في جلسة تداول غلب عليها طابع البيع نتيجة التدافع بقيادة الأفراد، لكن قابلها طلبات شراء امتصت كثرة العروض.

لكن في المقابل كان العامل الإيجابي المستدام والمميز للبورصة هو المحافظة على سائليتها، حيث بلغت قيمة التداولات 99.047 مليون دينار كويتي.

منذ بداية العام شهدت البورصة تباين وصراع بين الرغبة في الإستثمار والقناعة بعوائد السوق والتردد والحذر من الضغوط الجيوسياسية .

رصيد العوامل الإيجابية المتعددة، سواء من جانب تعاطي القطاع المصرفي مع الشركات واستمرارية التمويل وتدفق التسهيلات، أو توسعات الشركات إقليمياً وعالمياً، أو نسج التحالفات بين المجاميع، في صورة تظهر لأول مرة في السوق بين مجاميع مختلفة بآلية اندماجية للمصالح، وتشكيل تحالفات استراتيجية في مشاريع بعضها سيستمر لنحو 16 عاماً، ما يعني أن هذه الشراكة من المحتمل أن تولد مشاريع للتعاون مستقبلاً.

التكتلات بين المجاميع والشركات التشغيلية هي نتاج رؤية تعزز من التشغيل وتقلل من المخاطر وتعزز من الإيرادات والأرباح، وهي بالمناسبة مشاريع جانبية وليست أساسية.

عملياً السوق يخرج من شهر يناير “صفر اليدين”، حيث منيت كافة المؤشرات بخسائر تراوحت شهرياً بين 1.9% للرئيسي 50 و3.9% للسوق الأول.

أمس ارتفعت قيمة التداولات بنسبة 11.5% لتبلغ 99.047 مليون دينار، وزادت الصفقات مع ارتفاع وتيرة البيع بنسبة 28.3%، وقفزت كمية الأسهم المشمولة بالتداول 21.1%.

أغلقت القيمة السوقية للبورصة في ختام يناير عند 51.537 مليار دينار متراجعة 3.73%، حيث خسرت في جلسة أمس فقط 944.95 مليون دينار.

تراجعت أسهم 103 شركة، وارتفعت أسهم 23 أخرى، من إجمالي 132 شركة شملها التداول.

 

  • هاجس البورصة

تكبدت بورصة الكويت خسائر خلال شهر يناير 2026، بعد الأداء القوي المُسجل خلال العام الماضي، بضغط زيادة التوترات الجيوسياسية، وعمليات جني الأرباح، إذ شهدت تراجعاً خلال 3 أسابيع من الشهر الحالي، مقابل نمواً وحيداً.

من جهته قال رئيس أول-إدارة البحوث والاستراتيجيات الاستثمارية في شركة كامكو إنفست، رائد دياب،  أن البورصة الكويتية سجلت خلال الشهر الحالي عمليات جني أرباح، بعد الصعود القوي المُسجل في عام 2025، تزامناً مع تداول “ضعيف” لانتظار المساهمين إفصاح الشركات والبنوك المدرجة عن قوائمها المالية السنوية وخطط توزيع الأرباح.

وكشف رائد دياب أن عمليات جني الأرباح أعقبها تزايد العمليات البيعية بضغط المخاطر الجيوسياسية خاصة بعد تهديد رئيس الولايات المتحدة الأمريكية بشن هجمات على إيران، بما زاد من المخاوف وحالات عدم اليقين، متابعاً:” السوق الكويتي حساس تجاه الوضع الجيوسياسي ويتأثر بأحداث المنطقة مقارنه بنظرائه”.

وأشار إلى أن السلبية عادت إلى السوق الكويتي الأسبوع الحالي مرة أخرى، بعد أداءً إيجابياً في الأسبوع السابق له، وتسجيل عمليات بيع طالت بعض الأسهم القيادية.

وذكر “دياب”:” المخاوف من الوضع الجيوسياسي في المنطقة مفهومة لكن تبدو حساسية المستثمرين تجاه هذا الموضوع بعض الشيء مبالغ فيها، إلا أن العوامل الإيجابية لا تزال موجودة وستدعم البورصة في الفترة القادمة، فالفرص قائمة على المدى الطويل، بدعم المشاريع الضخمة المرتقبة”.

وأوضح أن الأنظار في الكويت مُتجهة إلى قانون الرهن العقاري، والتوقعات بزيادة الطلب على التسهيلات الائتمانية للمشاريع الحكومية، ولتعزيز وتوسيع أنشطة الشركات محليا واقليميا، الأمر الذي سينعكس على أداء العديد من الشركات وعلى نتائجه المالية بالفترة القادمة.

وأضاف “دياب” أن النتائج المالية للشركات بدأت في الظهور، وتباينت بعض الشيء في أدائها، لكن العامل المشترك يتمثل في ارتفاع المؤشرات من قروض وموجودات وودائع وإيرادات تشغيل، وحافظ بعضت التوزيعات على نفس الوتيرة، ولكن جاء البعض أفضل من العام الماضي.

 

  •  الأداء  في يناير

خيم التراجع على أداء المؤشرات الرئيسية خلال شهر يناير الحالي، إذ هبط مؤشر السوق الأول بنسبة 3.94% أو 374.37 نقطة ليصل إلى النقطة 9123.94 في ختام تعاملات اليوم “.

وتراجع “العام” بنحو 3.84% مُسجلاً 8565.58 نقطة بخسارة 342.02 نقطة عن مستواه في ختام عام 2025، كما هبط “الرئيسي” 3.36% أو 279.28 نقطة عند مستوى 8023.11 نقطة، وانخفض “الرئيسي 50” بواقع 1.90% أو 165.46 نقطة ليصل إلى 8523.34 نقطة في الختام.

وإلى جانب ذلك، فقد تراجعت القيمة السوقية للأسهم المتداولة بنحو 3.82% بما يعادل 2.03 مليار دينار لتبلغ في ختام تعاملات اليوم 51.16 مليار دينار، مقارنة بمستواها في ختام ديسمبر 2025 البالغ 53.19 مليار دينار.

وعلى مستوى التداولات الشهرية، فقد تراجعت الكميات بنحو 27.55% إلى 5.05 مليار سهم، وانخفضت السيولة والصفقات بواقع 21.39% لـ 1.47 مليار دينار، و23.06% عند 354.92 ألف صفقة على التوالي “.

وشهد الشهر الحالي، تراجعاً بأداء 11 قطاعاً في مقدمتها السلع الاستهلاكية بنحو 18.24%، وقابل ذلك ارتفاعاً بأداء قطاعي الطاقة والاتصالات بنسبة 4.15% للأول و1.67% للثاني.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى