الكويت

المحمد يفتتح الأسبوع البريطاني الثالث عشر في الكويت

 

  • السفير رشيد: معرض «بريطانيا في الكويت» يجسد عمق الشراكة الاستراتيجية بين المملكة المتحدة والكويت

  • بهبهاني: الأسبوع البريطاني في الكويت محطة رئيسية لترسيخ العلاقات بين البلدين على مختلف المستويات

 

برعاية وحضور سمو الشيخ ناصر المحمد يفتتح الأسبوع البريطاني الثالث عشر في دولة الكويت بالعاصمة مول مساء اليوم الاربعاء وبحضور السفير البريطاني لدى الكويت قدسي رشيد وعدد من الشيوخ، والسفراء، والشخصيات الاقتصادية والعامة.

يغطي الأسبوع البريطاني الثالث عشر في دولة الكويت قطاعات عديدة من بينها قطاع الصناعات البريطانية، والسيارات، والطيران والمدارس، ويتضمّن علامات تجارية عالمية ومشهورة.

وأكد سفير جلالة الملك لدى دولة الكويت، قدسي رشيد، في كلمة بمناسبة افتتاح الأسبوع البريطاني الثالث عشر في دولة الكويت أن معرض «بريطانيا في الكويت» يجسد متانة وعمق الشراكة الاستراتيجية بين المملكة المتحدة ودولة الكويت، والتي تقوم على أكثر من مئة عام من التعاون المشترك، وتواصل تطورها بطرق تعزز الازدهار والأمن وتوفر الفرص لكلا البلدين.

وقال السفير رشيد أن معرض «بريطانيا في الكويت» يبرز اتساع نطاق التعاون بين المملكة المتحدة ودولة الكويت، بدءًا من التجارة والاستثمار، مرورًا بالتعليم والثقافة والدفاع، ووصولًا إلى التقنيات الناشئة.

كما تواصل الشركات البريطانية تقديم الخبرات والابتكار والقدرات العالمية المتميزة عبر العديد من القطاعات ذات الأولوية في الكويت.

وأضاف السفير رشيد، “يحافظ المستثمرون والمؤسسات الكويتية على حضور مؤثر ومقدّر في اقتصاد المملكة المتحدة الحيوي والمتصل عالميًا. وتظل الروابط التعليمية والثقافية في صميم هذه الشراكة، حيث تتعزز عامًا بعد عام بفضل العديد من الطلبة الكويتيين وأسرهم والزوار الذين يختارون المملكة المتحدة موطنًا ثانيًا لهم”.

وأشاد السفير بالرعاية الكريمة لسمو الشيخ ناصر محمد الأحمد الصباح لهذا الحدث والتي تُظهر أوجه التعاون التي يسلط المعرض الضوء عليها ليس فقط إنجازات الماضي، بل أيضًا الإمكانات الكبيرة التي يحملها المستقبل.

كما أشاد بالجهود الكبيرة التي بذلها رئيس اللجنة المنظمة أحمد إسماعيل بهبهاني وفريق العمل في تنظيم المعرض، معربًا عن أمله في أن يسهم الحدث في تعزيز العلاقات الثنائية ودعم مسيرة النمو والاستقرار المشترك والازدهار المشترك.

ومن جانبه قال رئيس اللجنة المنظمة أحمد اسماعيل بهبهاني: أن رعاية سمو الشيخ ناصر المحمد للحدث تؤكد عمق وتاريخ العلاقات الكويتية البريطانية وحرص سموه على دعم الفعاليات والأنشطة التي من شأنها زيادة الروابط التاريخية مع بريطانيا.

وأضاف، “تجسد العلاقات الكويتية – البريطانية نموذجا مميزا للعلاقات المبنية على أسس صلبة ترتكز على الصداقة التاريخية والتي بدأت منذ أكثر من 250 عاما عندما حولت شركة الهند الشرقية البريطانية مرور البريد عبر الكويت، وترسخت بعمقها التاريخي عندما وقع المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ مبارك الصباح على المعاهدة الكويتية – البريطانية في 1899 والتي أكدت على استقلالية القرار الكويتي، وأبعدت الكويت عن الصراعات الدولية الكبرى، وقد استمرت هذه العلاقات المميزة وتوثقت بين البلدين في جميع المجالات السياسية الاقتصادية والعسكرية والثقافية”.

وقال بهبهاني، “جاءت زيارة صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير البلاد حفظه الله ورعاه إلى المملكة المتحدة شهر يناير 2025 لتؤكد على عمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية وحجم الروابط القوية الراسخة ما بين دولة الكويت والمملكة المتحدة، كما أنها عكست خصوصية العلاقة القائمة ما بين الأسرة الحاكمة في دولة الكويت والأُسرة المالكة في المملكة المتحدة”.

وأضاف بهبهاني، “يكتسب إقامة الأسبوع البريطاني الثالث عشر في دولة الكويت في فبراير 2026 أهمية خاصة، كونه يتزامن مع احتفالات دولة الكويت بذكرى عيد الاستقلال الـ 65 وعيد التحرير الـ 35 ما يجعلها مناسبة مميزة لجميع المشاركين في هذا الحدث”.

واختتم بهبهاني، “لا يمكن أن ننسى الموقف العظيم المتشدد للمملكة المتحدة خلال الغزو العراقي الغاشم، وموقف رئيسة الوزراء البريطانية الراحلة مارغريت تاتشر للكويت عندما ساهمت بريطانيا بقوة في عملية عاصفة الصحراء، لتختلط الدماء البريطانية بالدماء الكويتية على تراب الكويت عام 1991، وتبقى شاهداً على أن العلاقة بين البلدين الصديقين كانت وستبقى نموذجاً فريداً بين الدول”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى