الكويت

“أعيان” على سكة تنفيذ الاستحواذ على حصة الأغلبية في “دار الشفاء”

 

  •  صفقة تشغيلية بامتياز تتمثل في اقتناص جوهرة القطاع الصحي  الخاص

  • وصول طلب التركز لـ”جهاز المنافسة” يعني حلحلة كافة العقبات الإجرائية

  • “دار الشفاء” مع “تطبيق داوي” تعزز المحفظة التشغيلية لشركة أعيان

 

وصول طلب رسمي من شركة أعيان للإجارة والاستثمار إلى جهاز حماية المنافسة لطلب الموافقة على إتمام عملية التركز الاقتصادي، يعني أن الصفقة على سكة التنفيذ وفي المسار الصحيح، حيث أن المرحلة الحالية من الصفقة تعني تجاوز عقبات كثيرة ذات صلة بالمشكلة التي واجهت الشركة في ملف التمويل والتحفظ، وباتت الصفقة مهيأة للتنفيذ والانتقال لمستثمر جديد بحصة أغلبية حاكمة.

ومن أهم وأبرز الملاحظات المحيطة بالصفقة ما يلي:

* عقبة القيمة التنفيذية للصفقة، حيث باتت قيمة التنفيذ متفق عليها بين الطرفين، وهي وفقاً لمصادر مطلعة تعتبر صفقة رابحة بنسبة 100% لشركة أعيان لعدة اعتبارات أهمها، توقيت تنفيذ الصفقة الذي يشهد فيه القطاع الصحي بعض الضغوط المؤقتة والمرتبطة بوقف مشروع عافية الذي كان يدر أرباحاً قياسية للمشافي الخاصة، وبالتالي مستوى التسعير سيكون وفقاً لمعطيات السوق الطبيعية التي اختلفت بنسب كبيرة عما كانت عليه أسعار المشافي وقت سريان تأمين عافية.

* ظروف تنفيذ الصفقة ذاتها والتحديات المحيطة بمستشفى دار الشفاء وما صاحبها من أحداث أمر آخر يسهم في تسعير الصفقة، ما يجعلها أكثر جاذبية لشركة أعيان.

* القطاع الصحي في الكويت يعتبر من أكثر القطاعات التي تتسم بطلب عالي ومرتفع، ودار الشفاء من المشافي الرئيسية في السوق المحلي التي تملك حضور تنافسي وقوة وإمكانات في السوق الطبي، وقد شهدت توسعات عديدة في السعة الاستيعابية والقدرات الفنية، وهي في مرتبة متقدمة تصنيفياً.

* دار الشفاء كمشفى عريق يملك رصيد كبير من النجاحات والإمكانات والعلامة التجارية للمشفى مع تجربة ملاك أعيان في أكثر من قطاع، فالمستشفى سيكون لها حضور أكبر.

* القطاع الصحي كان محل اهتمام بالنسبة لشركة أعيان، وبدأت من نافذة التطبيقات، وهذا الاهتمام قادها لأن تكون في مقدمة الراغبين في اقتناص حصة الأغلبية في مستشفى دار الشفاء، فقد استحوذت شركة أعيان للإجارة والاستثمار من خلال شركة تابعة لها على حصة استراتيجية في تطبيق داوي (Dawi)، وهو أحد المنصات الرقمية الرائدة في الخدمات الصحية، وهذه الخطوة عكست مبكراً توجه أعيان نحو الاستثمار في القطاع الصحي الواعد، حيث أن ضم مستشفى بحجم دار الشفاء لمحفظتها الاستثمارية سيحقق تكامل ويعزز أذرع الأنشطة التشغيلية تحت مظلة الشركة التي نهضت من أزمة مديونيات بعملية هيكلة ناجحة.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى