البنوك

البنك الأهلي الكويتي يرعى حفل تخرج طلبة كلية طب الأسنان في جامعة الكويت

ضمن برنامجه للمسؤولية الاجتماعية لدعم التعليم والرعاية الصحية في الدولة

 

  • صقر آل بن علي: خططنا للمسؤولية الاجتماعية عبارة عن استثمار مستدام طويل الأجل في الركائز الأساسية للمجتمع

 

رعى البنك الأهلي الكويتي حفل تخرج الدفعة الجديدة من طلبة كلية طب الأسنان في جامعة الكويت، والذي أقيم بحضور عميد كلية طب الأسنان في جامعة الكويت الدكتور راشد العازمي، وأعضاء هيئة التدريس في الكلية وأهالي الخريجين، والذي شهد تقديم شهادات للطلبة فضلاً عن تكريم البنك والإشادة بدوره كمؤسسة مصرفية رائدة في السوق الكويتي.

وتضاف الرعاية إلى سجل البنك الأهلي الكويتي المميز في مجال المسؤولية الاجتماعية، وتعكس التزامه بدعم الطلبة والكوادر الوطنية الشابة، والمساهمة في تعزيز التعليم والقطاع الصحي في دولة الكويت، وهي تتماشى مع خططه المستدامة والتي تضع التعليم والشباب في مقدمة أولوياتها.

وبهذه المناسبة، قال رئيس وحدة الاتصالات والعلاقات الخارجية في البنك الأهلي الكويتي صقر آل بن علي “سعداء برعاية حفل تخرج هذه النخبة المتميزة من أطباء الأسنان. إن مهنة طب الأسنان تعد من الركائز الأساسية للمنظومة الصحية، ونحن على ثقة بالدور الذي سيلعبه هؤلاء الخريجون في خدمة المجتمع وتقديم الرعاية الطبية وفق أعلى المعايير”.

واضاف “رعاية هذا الحفل تمثل تجسيداً حقيقياً لخططنا في المسؤولية الاجتماعية التي ننظر إليها كاستثمار مستدام طويل الأمد في الركائز الأساسية للمجتمع، وعلى رأسها التعليم والرعاية الصحية. إن تمكين هذه الطاقات الوطنية الشابة في المجال الطبي يساهم بشكل مباشر في رفع كفاءة المنظومة الصحية، وهو ما يصب في نهاية المطاف في تحقيق التنمية وتعزيز رفاهية المجتمع”.

وتابع آل بن علي “بصفتنا مؤسسة مالية وطنية رائدة، فإننا نؤمن بأن دورنا يتجاوز تقديم الخدمات المصرفية إلى ممارسة دورنا كمؤسسة مسؤولة تساهم في نهضة المجتمع. وتأتي مشاركتنا الخريجين فرحتهم  كجزء من واحبنا لدعم ومساندة وتشجيع الطاقات الشابة، ورعاية كل ما يخدم الصالح العام”.

واختتم آل بن علي بأن رعاية الحفل تؤكد دور البنك الحيوي كشريك تنموي في المجتمع، يسهم بتمكين الشباب الكويتي في مختلف المجالات العلمية والمهنية، ومساندتهم في بداية مسيرتهم العملية، لافتاً إلى أن برنامجه السنوي للمسؤولية الاجتماعية والذي يقوم بتطويره باستمرار يحتم عليه بأن يكون أول الداعمين للجيل الجديد في اللحظات المهمة من حياتهم، لاسيما عند الانتقال من مقاعد الدراسة إلى ميدان العمل.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى