سندات الكويت استفتاء عالمي على الثقة والنظرة الإيجابية
البورصة تختتم أسبوع تماسك واستقرار بدعم أرباح البنوك

-
274.4 مليون دينار مكاسب جلسة الإغلاق والخسائر الأسبوعية 9 ملايين
التأكيدات المتكررة على أن الثقة في الاقتصاد الكويتي راسخة وثابتة ومستمدة من القوة المالية للدولة والاحتياطيات الكبيرة، سواء الكامنة تحت الأرض أو القائمة كأصول متنوعة.
بعيداً عن أي تحديات وتداعيات تحمل في طياتها نوعاً من المبالغة أو التعمد، جاء الإقبال العالمي الكبير الذي شهده إصدار الكويت السيادي المتمثل في إصدار سندات بقيمة 6 مليارات دولار، والذي قابله سجل طلبات بنحو 18 مليار بواقع ثلاث أضعاف، في ظل ظروف تعتبر في التصنيف الاستثماري بأنها ذات مخاطر، لكن النظرة العالمية والدولية لم تتغير، وهو أمر له قيمة معنوية كبيرة مؤثرة وممتدة حتى على نفسيات وقرارات المستثمرين المحليين.
استمدت البورصة جرعة ثقة كبيرة ممزوجة بنجاح الإصدار العالمي للسندات، متزامنة مع إعلانات نامية للبنوك الكويتية، وتوزيعات نقدية فصلية تناهز 184 مليون دينار سيتم ضخها في حسابات المستثمرين الشهر المقبل.
أمس أغلقت البورصة أسبوع متباين لكنه كان مستقر بالمجمل، وتباينت فيه مستويات الصعود والتراجع، وبرزت العديد من الفرص الجيدة. بمحصلة عامة بلغت خسائر القيمة السوقية في أسبوع نحو 9 ملايين دينار كويتي، حيث أغلقت في الخميس الماضي الموافق 16 يوليو عند مستوى 52.130 مليار دينار كويتي، فيما أغلقت أمس عند مستوى 52.121 مليار دينار، بتراجع طفيف يبلغ 0.02-%.
أما على مستوى جلسة أمس فقد شهدت نشاطاً جيداً، حيث حققت مكاسب بلغت 274.4 مليون دينار كويتي بالرغم من استمرار الأحداث الجيوسياسية وتحت نار القصف العشوائي المتواصل، وبالرغم من دخول السوق في العطلة الاعتيادية حتى الأحد المقبل.
إفصاحات البنوك النامية واستمرار التوزيعات النقدية أعطت جرعة إضافية، ورسمت صورة مطمئنة للمستثمرين بقدرة وكفاءة الشركات على عبور المرحلة بأمان واستقرار ومن دون اللجوء إلى الاحتياطيات حتى الآن.
مع تماسك السوق واستمرار المحافظة على أداء متوازن ومتباين نسبياً، وكذلك نجاح الشركات في تسييل بعض الأصول والفرص الاستثمارية الخارجية التي نضجت، ومع التباين والتشابك بين المجاميع واليقين التام بأن ما سوف يلي المرحلة الراهنة أفضل، فإن التوقعات مائلة نحو الاستقرار والتماسك والتضامن الإيجابي.
على صعيد حركة السوق أمس بلغت قيمة التداولات 60.677 مليون دينار كويتي بزيادة بلغت 4.9%، ونمت الصفقات 8.2%، وتراجعت كمية التداول 16.5%.
وارتفعت أسعار أسهم 64 شركة، فيما انخفضت 47 أخرى من إجمالي 134 شركة شملهم التداول، فيما استقرت أسعار 23 شركة.
وأغلقت القيمة السوقية عند مستوى 52.121 مليار دينار كويتي بمكاسب بلغت 274.4 مليون دينار كويتي.
واصل مؤشر الرئيسي 50 تسجيل مكاسب إيجابية بلغت 16.44% من بداية العام والرئيسي 6.51%، فيما بلغت خسارة القيمة السوقية من بداية العام 2.64%.
نما مؤشر السوق الأول بنحو 0.48%، وزاد “العام” بنحو 0.52%، كما ارتفع المؤشران الرئيسي 50 والرئيسي بنسبة 0.17% و0.75% على التوالي، عن مستوى جلسة الأربعاء الماضي.
بلغت قيمة التداول بتعاملات 60.68 مليون دينار، وزعت على 216.60 مليون سهم، بتنفيذ 17.69 ألف صفقة.
ودعم الجلسة ارتفاع 9 قطاعات على رأسها الطاقة بنحو 6.10%، فيما تراجع 4 قطاعات في مقدمتها المواد الأساسية بـ1.89%.
وعلى مستوى الأسهم، فقد ارتفع 63 سهماً على رأسها ” بترولية” بواقع 20.91%، بينما تراجع 47 سهماً على رأسها “الكوت” بنحو 9.65%، فيما استقر سعر 23 سهماً.
وجاء سهم “بيتك” في مقدمة نشاط التداولات بحجم بلغ 17.28 مليون سهم، و سيولة بقيمة 13.38 مليون دينار، وذلك عقب تحقيقه ارتفاع في أرباح الربع الثاني بنسبة 7.18% مع توصية بتوزيع أرباح نقدية.
أداء الأسبوع
أداء الأسبوع جاء بانخفاض لمؤشر السوق الأول بشكل هامشي بنحو 0.02% أو 1.41 نقطة ليُنهي تعاملات الأسبوع بالنقطة 9072.46، وذلك عن مستواه في الأسبوع الماضي المنتهي بـ16 يوليو 2026.
وتراجع مؤشر السوق العام بنسبة 0.03% تُعادل 2.94 نقطة فقط ليصل في ختام الأسبوع إلى النقطة 8661.58، كما انخفض “الرئيسي” 0.12% أو 10.75 نقطة ليختتم التعاملات بالنقطة 8843.17.
وأغلق مؤشر السوق الرئيسي 50 تعاملات الأسبوع عند النقطة 10117.34، مُسجلاً تراجعاً أسبوعياً بنسبة 0.82% تُعادل 83.32 نقطة، بعد وصوله في الفترة الأخيرة إلى مستويات قياسية.
وبلغت القيمة السوقية للأسهم المتداولة في بورصة الكويت 51.85 مليار دينار في ختام تعاملات، بانخفاض هامشي يبلغ 0.03% قياساً بقيمتها البالغة 51.87 مليار دينار في نهاية جلسة الخميس السابق.
وبالنسبة للتداولات، فقد تراجعت الكميات بنحو 8.28% عند 1.33 مليار سهم، وانخفضت السيولة والصفقات بنسبة 4.03% إلى 326.05 مليون دينار و6.40% إلى 89.12 ألف صفقة على التوالي.
تقدم قطاع الخدمات المالية نشاط التداول الأسبوعي، مستحوذاً على نصف الكميات بنسبة 50.27% بما يعادل 668.79 مليون سهم، و32.22% من السيولة بقيمة 105.05 مليون دينار، إلى جانب 31.28% من الصفقات بنحو 27.88 ألف صفقة.
وبشأن الأسهم، فقد تصدر سهم “الكوت” القائمة الحمراء بـ13.61%، فيما جاء “بترولية” على رأس الارتفاعات الأسبوعية بنسبة 29.76%.
وتقدم سهم “التخصيص” المرتفع 0.68% نشاط الكميات بـ92.44 مليون سهم، فيما تصدر “بيتك” السيولة بقيمة 48.82 مليون دينار، علماً بأنه أعلن النتائج المالية النصفية وتوصيته بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين.



