الشركة التجارية العقارية تطلق حملتها “استهلاك واعي ومستقبل مستدام”
لتعزيز ثقافة ترشيد استهلاك الكهرباء والمياه
انطلاقاً من التزامها بمبادئ الاستدامة البيئية والاجتماعية والحوكمة، أطلقت الشركة التجارية العقارية حملتها “استهلاك واعي ومستقبل مستدام” للتوعوية بترشيد استهلاك الكهرباء والمياه، وذلك دعماً لجهود دولة الكويت الرامية إلى تعزيز ثقافة الاستخدام الأمثل للموارد الطبيعية، ونشر الوعي بأهمية ترشيد الاستهلاك، بما يسهم في الحفاظ على الموارد وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وركزت الحملة على نشر محتوى توعوي عبر منصات التواصل الاجتماعي التابعة للشركة بأفضل الممارسات المتعلقة بترشيد استهلاك الكهرباء والمياه ، إلى جانب توعية موظفي الشركة من خلال قنوات التواصل الداخلية، وعرض محتوى الحملة عبر الشاشات الرقمية في المجمعات التجارية التابعة لها، بما يسهم في توعية المستأجرين ويمتد نطاق وصول الحملة الى مختلف فئات المجتمع من مرتادي تلك المجمعات، بهدف تعزيز الوعي بأهمية ترشيد استهلاك الكهرباء والمياه، وتشجيع السلوكيات اليومية المسؤولة التي تسهم في الحفاظ على الموارد الطبيعية والحد من الاستهلاك غير الواعي.
وأكد المهندس/ عبدالمطلب معرفي، الرئيس التنفيذي للشركة التجارية العقارية، أن:
“نؤمن في الشركة التجارية العقارية بأن الاستدامة مسؤولية مشتركة، وأن المحافظة على الموارد الطبيعية مسئولية وطنية تبدأ بالممارسات اليومية البسيطة، وتعزيز الوعي بأهمية الاستخدام الأمثل للطاقة والمياه انطلاقاً من قناعتنا بأن بناء ثقافة الترشيد يبدأ من الفرد، وأن رفع مستوى الوعي يسهم في ترسيخ سلوكيات إيجابية تنعكس على الحفاظ على الموارد الطبيعية وتعزيز كفاءة استهلاكها. ومن خلال هذه الحملة، نسعى إلى الإسهام في إلى ترسيخ ثقافة ترشيد استهلاك الكهرباء والمياه، وتأكيداً على أهمية مساهمة الأفراد والمؤسسات في دعم الجهود الوطنية الرامية إلى تحقيق الاستدامة في دولة الكويت وتشجيع موظفينا ومستأجرينا ومرتادي مجمعاتنا التجارية ومختلف شرائح المجتمع على تبني ممارسات مسؤولة تسهم في الحفاظ على الموارد وبناء مستقبل أكثر استدامة.”
وتجدّد الشركة التجارية العقارية التزامها بمواصلة إطلاق المبادرات التي تعزز الاستدامة وترسّخ ثقافة المسؤولية المجتمعية، انطلاقاً من إيمانها بأهمية دور القطاع الخاص في دعم الجهود الوطنية، والإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية الكويت 2035 نحو مستقبل أكثر استدامة وازدهاراً.




