البنوك

البنك الأهلي الكويتي يختتم فعاليات البرامج الصيفية والتدريب والتدوير الوظيفي لأبناء الموظفين

 

  • أفراح الأربش: نواصل إطلاق مبادرات تجمع بين رفاهية الموظفين واستقرار أسرهم وتنمية مهارات أبنائهم

  • حفل ختامي لاستعراض تجارب المتدربين وأفكارهم لتطوير خدمات وحلول مصرفية مستقبلية

 

اختتم البنك الأهلي الكويتي فعاليات برامجه الصيفية وبرنامج التدريب والتدوير الوظيفي المخصص لأبناء موظفيه، في إطار التزامه المستمر بتعزيز رفاهية الموظفين وعائلاتهم، وترسيخ التواصل معهم، وتلبية تطلعاتهم، بما يسهم في تعزيز ولائهم ورفع مستويات الإنتاجية، ويؤكد مكانة البنك كإحدى الجهات المفضلة للعمل في القطاع المصرفي.

وحرص البنك الأهلي الكويتي هذا العام على توسيع نطاق برامجه الصيفية لأبناء الموظفين، من خلال زيادة عدد البرامج وتنوعها لتناسب فئات عمرية مختلفة، بما يوفر لهم تجارب تعليمية وترفيهية تجمع بين تنمية المهارات واكتشاف المواهب في بيئة محفزة وتفاعلية.

وشملت البرامج «مخيم المبتكرين الصغار»  بالتعاون مع الجامعة الأسترالية في الكويت، للفئة العمرية من 8 إلى 12 عاماً، والذي صُمم لإلهام الأطفال وتنمية قدراتهم في مجالات الابتكار والتصميم وحل المشاكل. وتضمن المخيم مختبرات ابتكار تفاعلية، وتحديات تصميم، ومشاريع إبداعية ومسابقات، ساعدت المشاركين على تحويل أفكارهم إلى حلول واقعية بأسلوب ممتع وتفاعلي.

كما تضمنت البرامج «مخيم التحدث أمام الجمهور والمهارات المستقبلية» بالتعاون مع الجامعة الأسترالية في الكويت أيضاً، للفئة العمرية من 12 إلى 16 عاماً، بهدف تطوير مهارات الخطاب والتواصل والقيادة والعمل الجماعي ضمن بيئة تعليمية داعمة ومحفزة. وشارك الأطفال في مجموعة متنوعة من الأنشطة والتدريبات التفاعلية، من بينها سرد القصص، والتمثيل، والعروض التقديمية، والمناظرات، والمشاريع الجماعية.

وشهدت البرامج الصيفية كذلك تنظيم عدد من الرحلات والأنشطة الترفيهية إلى مجموعة من الوجهات، وسط مشاركة واسعة وتفاعل لافت من أبناء الموظفين، الذين استفادوا من الفعاليات والأنشطة المتنوعة التي أُعدت لهم على مدار فترة البرنامج.

وفي إطار حرص البنك على توفير تجربة عملية لأبناء الموظفين الأكبر سناً، أتاح للشباب من عمر 16 و17 عاماً فرصة المشاركة في برنامج التدريب والتدوير الوظيفي، الذي شمل عدداً من إدارات البنك، بهدف تعريفهم عن قرب ببيئة العمل المصرفية، وصقل مهاراتهم، وتنمية قدراتهم العملية والشخصية.

وتضمن البرنامج جلسات تفاعلية وورش عمل يومية مع عدد من مسؤولي البنك، أتاحت للمشاركين التعرف على طبيعة العمل في القطاع المصرفي والاستفادة من خبرات المتخصصين، إلى جانب اكتساب مجموعة من المهارات التي تساعدهم على الاستعداد لمسيرتهم المهنية المستقبلية.

واختُتم البرنامج بحفل خاص بحضور مدير عام إدارة الموارد البشرية أفراح الأربش وعدد من مسؤولي البنك، حيث استعرض المشاركون أبرز الخبرات والمهارات التي اكتسبوها خلال فترة التدريب، إلى جانب تقديم مجموعة من الأفكار والمقترحات والخدمات والحلول التي يمكن للبنك تطويرها وطرحها لعملائه في المستقبل.

وشهد الحفل إشادة بالمستوى المتميز الذي أظهره المتدربون، وما قدموه من أفكار عكست قدرتهم على التفكير الإبداعي، وتحليل احتياجات العملاء، واقتراح حلول مبتكرة تواكب تطورات القطاع المصرفي.

وبهذه المناسبة، قالت أفراح الأربش: «يمثل أبناء موظفينا جزءاً لا يتجزأ من عائلتنا، واستثمارنا في تطوير مهاراتهم وبناء قدراتهم هو امتداد لالتزامنا بتوفير بيئة عمل محفزة تسهم في رفع مستويات الإنتاجية لدى كوادرنا البشرية».

وأضافت: «شهدنا شغفاً كبيراً ومواهب واعدة لدى المشاركين في برامجنا المتنوعة، ولم يكن هدفنا مجرد ملء أوقات الفراغ، بل حرصنا على صقل شخصياتهم وتزويدهم بمهارات المستقبل، بما في ذلك استخدام الأدوات الذكية، والتفكير النقدي، والعمل الجماعي. وإن رؤية هذا الشغف في عيون أبنائنا والابتسامة على وجوه فريق عملنا تؤكد أن الاستثمار في رفاهية الموظفين وعائلاتهم يمثل أحد المحركات الأساسية لتعزيز الولاء داخل البنك».

وأوضحت الأربش أن برنامج التدريب والتدوير الوظيفي أتاح للمشاركين خوض تجربة عملية في عدد من إدارات البنك على مدار ثلاثة أسابيع، والتعرف على آليات ومتطلبات العمل في القطاع المصرفي، بما يسهم في بناء شخصياتهم، وتعزيز خبراتهم، ومساعدتهم على الاستعداد لمسيرتهم المهنية المستقبلية.

وتابعت: «رسالتنا من هذه المبادرة هي تأكيد التزامنا المتواصل تجاه موظفينا من خلال تقديم قيمة مضافة حقيقية لعائلاتهم، بما يعكس حرص إدارة الموارد البشرية على تحقيق التوازن بين تعزيز رفاهية الموظفين ودعم استقرار أسرهم، وتقديم محتوى متطور يواكب أحدث الممارسات في القطاع المصرفي، ويؤكد التزام البنك المستمر بالابتكار في إدارة المواهب ورعاية الموظفين بكفاءة».

واختتمت الأربش قائلة: «هذه المبادرات ليست مجرد برامج تدريبية عابرة، وإنما تمثل استثماراً حقيقياً في رأسمالنا البشري، انطلاقاً من إيماننا بأن الاستقرار والنجاح المهني يبدأان من الاهتمام بالموظف وعائلته ورعايتهما، بما يترك أثراً ملموساً ومستداماً في حياة الجميع».

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى