“زين” تُعزّز الحوار حول حوكمة الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني
-
الشريك الاستراتيجي لمنتدى الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني الخليجي بتنظيم الجامعة الأمريكية الدولية
-
الشركة انضمت إلى الجلسات النقاشية لمشاركة خبراتها وربط الخبرة العملية بالمعرفة الأكاديمية
أعلنت زين الكويت عن كونها الشريك الاستراتيجي للنسخة الرابعة من منتدى الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني الخليجي 2026، الذي استضافته الجامعة الأمريكية الدولية في الكويت (AIU)، بمشاركة نُخبة من صُنّاع القرار والقيادات الحكومية والأكاديمية والتكنولوجية والخبراء والمُتخصّصين من الكويت ودول المنطقة.
شهد حفل الافتتاح حضور رئيس مجلس أمناء الجامعة الأمريكية الدولية د. فايزة الخرافي، وعضو مجلس الأمناء أريج الغانم، ورئيس الجامعة د. يوسف حايك، ورئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للاتصالات وتقنية المعلومات د. خالد الزامل، ورئيس المركز الوطني للأمن السيبراني عبير العوضي، ورئيس جمعية الذكاء الاصطناعي للأشياء الشيخ محمد الصباح، والرئيس التنفيذي للعلاقات والشؤون المؤسسية في زين الكويت وليد الخشتي.
وجاءت مشاركة زين امتداداً لدورها في دعم المنصّات التي تجمع القطاع الخاص بالمؤسّسات الأكاديمية وصُنّاع القرار، وتفتح المجال لتبادل المعرفة والخبرات حول أبرز التحوّلات التي يشهدها قطاع التكنولوجيا، خاصةً مع التسارع الكبير في تطبيقات الذكاء الاصطناعي وما يصاحبه من تحديات ترتبط بالحوكمة، والأمن السيبراني، والخصوصية، والأخلاقيات، والاستخدام المسؤول للتكنولوجيا.
وشهد المنتدى على مدى يومين برنامجاً مُتكاملاً ركّز على مُستقبل الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، بما في ذلك السياسات، ونماذج اللغة الكبيرة (LLMs)، والذكاء الاصطناعي القائم على الوكلاء (Agentic AI)، والتحوّل الرقمي والحوكمة، حيث جمع اليوم الأول القيادات التنفيذية والحكومية في حوارات استراتيجية، فيما ركّز اليوم الثاني في حرم الجامعة على الجيل القادم من الكفاءات التقنية من خلال ورش العمل والجلسات النقاشية والتجارب التطبيقية.
وفي كلمته خلال حفل الافتتاح، قال وليد الخشتي: “تأتي الشراكة الاستراتيجية لـ زين مع هذا المنتدى في وقت يشهد فيه الذكاء الاصطناعي تطوراً متسارعاً، ويُعيد رسم الطريقة التي نعمل فيها، ونبتكر فيها، ونصنع القيمة للمجتمع.”
وأضاف: “في زين، نؤمن بأهمية الشراكة بين القطاع الخاص والقطاع الأكاديمي، خصوصاً أن التعامل مع التقنيات الناشئة لا يمكن أن يتم بشكل منفرد.. فالقطاع الخاص يُقدّم الخبرة العملية والتطبيق الواقعي، بينما يُقدّم القطاع الأكاديمي البحث والمعرفة والكفاءات الشابّة التي ستُسهم في تشكيل المستقبل.”
وتابع الخشتي: “كانت زين بين الشركات السبّاقة في الكويت إلى تطبيق استخدام الذكاء الاصطناعي بشكلٍ مسؤول في عدد من قطاعات الشركة، بما في ذلك حلول تعتمد على نماذج اللغة الكبيرة (LLMs)، والأهم أن هذه القدرات يتم تطويرها وإدارتها داخلياً على أيدي كفاءاتنا الوطنية، وتشغيلها ضمن البنية التحتية الداخلية لزين، بما يضمن الحفاظ على سيادة البيانات وتعزيز الأمن والخصوصية.”
وأكّد أن الابتكار والأمن السيبراني يجب أن يتقدّما معاً، مشيراً إلى أن زين تُواصل تعزيز قدراتها في مجال الأمن السيبراني وترسيخ ثقافة سيبرانية قوية على مستوى المؤسسة، إلى جانب الاستثمار في الجيل القادم وتمكين الشباب بالمهارات الرقمية وقدرات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني التي ستكون أساسية لمستقبل الاقتصاد الرقمي في الكويت.
واختتم الخشتي بقوله: “الفرصة الحقيقية لا تكمن فقط في تبنّي الذكاء الاصطناعي بوتيرة أسرع، بل في تبنّيه بمسؤولية وأمان، وبما يصنع قيمة مستدامة للجميع.”
وعلى هامش أعمال المنتدى، شاركت زين في عدد من الجلسات النقاشية، من ضمنها جلسة بعنوان “سياسات وحوكمة الذكاء الاصطناعي: رسم ملامح التبنّي المسؤول”، شاركت فيها رئيس فريق الأنظمة السحابية وقواعد البيانات في زين الكويت هند العميري، حيث تناولت الجلسة السبل العملية التي يمكن للحكومات والمؤسسات والشركات من خلالها بناء أطر فعّالة لتبنّي الذكاء الاصطناعي وحوكمته بمسؤولية.
وركّز النقاش على كيفية تحقيق التوازن بين دعم الابتكار ووضع الضوابط المناسبة، إلى جانب قضايا المساءلة والشفافية والثقة والخصوصية والأمن وإدارة المخاطر والاستخدام المسؤول للتكنولوجيا، مع تسليط الضوء على خصوصية السياق الإقليمي ومتطلباته.
كما شاركت زين في اليوم الثاني من المنتدى ضمن جلسة نقاشية بعنوان “من التعليم إلى الابتكار: إعداد الجيل القادم لمستقبل رقمي”، شارك فيها مدير إدارة الشبكات السحابية في زين الكويت حمود الخميس، حيث تناولت الجلسة أهمية تطوير المهارات الرقمية لدى الشباب، وتعزيز التكامل بين التعليم الأكاديمي والتطبيق العملي، بما يساعد الطلبة على مواكبة التقنيات الناشئة ومتطلبات سوق العمل المتغيّرة.
كما سلّطت الجلسة الضوء على دور الشراكات بين القطاعين الأكاديمي والخاص في تحويل المعرفة إلى خبرات عملية، وتهيئة الكفاءات الشابة للمشاركة بفاعلية في منظومة الابتكار والاقتصاد الرقمي.
وناقش المنتدى عدداً من القضايا التي تتصدّر المشهد التكنولوجي اليوم، من بينها مستقبل السياسات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، والحوكمة والأخلاقيات، ونماذج اللغة الكبيرة، والذكاء الاصطناعي القائم على الوكلاء، والتحول الرقمي، إلى جانب العلاقة المتنامية بين تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي ومتطلبات الأمن السيبراني، وضم البرنامج جلسات متخصصة وورش عمل بمشاركة خبراء إقليميين ودوليين، بهدف تحويل الحوار حول هذه التقنيات من استشراف للفرص والتحديات إلى ممارسات وتوصيات قابلة للتطبيق.
وتأتي هذه الشراكة ضمن جهود زين المتواصلة لدعم منظومة الابتكار في الكويت، وتعزيز التعاون بين القطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية، والمساهمة في تطوير المهارات الوطنية في المجالات التكنولوجية المتقدمة، بما يدعم بناء اقتصاد رقمي أكثر أماناً وابتكاراً وقدرة على الاستفادة من الفرص التي تتيحها تقنيات المستقبل.




