أسواق المال

البورصة: موجة ترتيب أوراق وسيولة عالية

 

  • قيمة التداول ترتفع 10.4% إلى 133 مليون دينار

  • نشاط محموم وأداء منفرد للمجاميع وتحركات كبار الملاك تطمئن المستثمرين

  • تسهيلات بأرقام قياسية واستحواذات تستهدف تطوير شركات خاملة   

 

يميز حركة بورصة الكويت خلال المرحلة الراهنة قوة السيولة المتداولة، لكن النشاط العام على مستوى الشركات يعكس فردية الأداء للمجاميع وليس الصعود الجماعي المعتاد الذي يأتي مع شدة الرياح التي تدفع الجميع للصعود والطيران دون مبرر.

حركة السوق تعكس انتقائية شديدة وفقاً للمعلومات والتحركات التي تقوم بها الشركات، حيث أن ردة فعل المستثمرين تعتمد على المعلومات المتجددة والإيجابية.

من واقع تجربة المرحلة المحدودة والقليلة الماضية، كانت أغلبية القفزات والتحركات التي شهدتها العديد من الأسهم مدفوعة بمعلومات إيجابية تبرر النشاط.

لكن ما يتم التأكيد عليه مراراً هو أن قوة السيولة وسائلية السوق وتوافر حركة نشاط في مستويات العرض والطلب من أهم المؤشرات، بغض النظر عن اتجاه السوق سواء ناحية الصعود أو التراجع.

وفقاً لتأكيدات اقتصادية فإن الأساسيات قوية وثابتة وراسخة، من واقع المعاملات والممارسات على أرض الواقع، فشركة محلية بملكيات أجنبية تحصل على 157.38 مليون دينار كويتي من بنك واحد، هي رسالة واضحة ورسالة ثقة على نظرة مستقبلية بعيدة الأجل وليست نظرة آنية محدودة.

السوق دائماً يسبق الواقع بخطوات، وبالتالي ما يشهده السوق من تقلبات تأتي في إطار إعادة الحسابات والتمركزات، خصوصاً وأن العد التنازلي لإغلاقات الربع الثالث قد بدأ، وبالتالي غالباً ما تشهد تلك الفترة قبل الدخول في نهاية الربع استحقاقات ديون أو تمديد آجال أو طلبات جديدة بمنح تسهيلات وقروض للشركات، فضلاً عن نشاط كبير أيضاً للمطلعين قبل دخول فترات الحظر.

موجة ترتيب أوراق وملكيات وتمركزات جديدة، ورفع نسب وحصص، ودخول ملامح بعض الاستحواذات حيز التنفيذ، وشمول بعض الشركات ضعيفة الأداء المالي بموجة من إعادة الهيكلة، جميعها عوامل أوجدت حالة من البحث عن فرص نامية وناشئة بأسعار منخفضة وقابلة للتطوير، ما يجعل العديد من الفرص ذات الأسعار المنخفضة هدفاً لسيولة وتكتلات وتحالفات، وكذلك هدفاً استثمارياً لشرائح متنوعة، رهاناً على مضاعفة العوائد والأرباح.

محركات السوق كافة تعمل بمرونة وانسيابية، والشركات الخاملة والصغيرة باتت تتبادل الأدوار مع الشركات القيادية في منافسة على استئثارها بمعدلات سيولة عالية.

أمس كانت خسائر البورصة السوقية محدودة بلغت 200 ألف دينار، حيث أغلقت القيمة الرأسمالية على 53.951 مليار دينار.

ارتفعت قيمة التداول إلى 1123.152 مليون دينار بنمو 10.4%، وارتفعت كمية الأسهم المشمولة بالتداول 14.6%، وتراجعت الصفقات 2.1%.

ارتفعت أسعار 56 شركة وتراجعت أسعار 52 شركة أخرى من إجمالي 133 سهماً شملها التداول واستقرت أسعار 25 شركة.

وتراجع مؤشر السوق الأول بنسبة 0.20%، بينما ارتفع “العام” بنحو 0.02%، وصعد المؤشران “الرئيسي 50″ بـ1.18%، و”الرئيسي” بـ 1.01% عن مستوى الخميس الماضي.

وشهدت الجلسة ارتفاع 9 قطاعات في مقدمتها التكنولوجيا بـ4.54%، بينما تراجعت 3 قطاعات على رأسها الطاقة بـ0.46%، واستقر قطاع منافع.

وبالنسبة للأسهم، فقد ارتفع سعر 55 سهماً على رأسها “يوباك” بـ14.34%، بينما تراجع سعر 52 سهماً في مقدمتها “آبار” بواقع 3.86%، واستقر سعر 25 سهماً.

وجاء سهم “أرجان” في مقدمة نشاط الكميات بحجم بلغ 30.54 مليون سهم؛ فيما تصدر السيولة سهم “أولى تكافل” بقيمة 7.93 مليون دينار.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى