أسواق المال

تفاؤل بأرباح البنوك رغم كل التحديات

 

  • مكاسب معنوية للبورصة بقيمة 40.4 مليون دينار

  • هجمة تجديد شراء أسهم الخزانة تعزز الثقة

  •  القيمة السوقية بلغت 52.55 مليار دينار

 

حققت بورصة الكويت مكاسب إيجابية معنوية أكثر منها حسابية بلغة الأرقام، حيث بلغت 40.4 مليون دينار كويتي، وهي لها من الدلالات الكثير، حيث أنها وسط سخونة الأوضاع الجيوسياسية تعكس تماسك البورصة والثقة أكثر وأكثر في الاقتصاد وفي الشركات ذاتها وقدرتها على عبور التحدي مهما تعاظم أو تفاقم التحدي.

الأحداث تحولت وأصبحت جزء من لغة السوق، حيث باتت تشكل جزء أساسي في حركة الأسهم والسوق عموماً.

تراجع السوق وتذبذب الأداء وكذلك مستويات القيمة سيناريو طبيعي يتماشى مع حركة الأحداث، لكن المستثمرين والمضاربين لديهم القدرة على تقييم وقراءة وتقدير الأوضاع بشكل صحيح، وهنا تفاوت كبير فيما بين المبالغة والتقييم الدقيق الموزون وفقاً لموازين القوى التي يمكنها حسم الأوضاع.

وسط التذبذب حقق السوق مكاسب، مدفوع بجرعة من التفاؤل بشأن أرباح البنوك، والتي وفقاً لمصادر متابعة ستكون جيدة وسيلحقها الكثير من الشركات أيضاً.

لكن ما يجب التأكيد عليه هو أن الثوابت لا تزال راسخة، ورغم كل الغبار التفاؤل يشيع من نافذة البنوك، فهناك تسهيلات تتدفق بشكل مستمر ومتواصل على الشركات، والهيكلة مستمرة أيضاً.

الدائنون للشركات عبر سندات وأدوات نقد يوافقون للشركات على تمديد الآجال رغم كل التداعيات، وبأغلبية مطلقة، حيث وافق أكثر من 90% لإحدى الشركات على تمديد سندات لمدة عامين.

هناك هجمة من الشركات المدرجة لتجديد ممارسة حق شراء 10% من أسهم الشركات، وهو خيار وسلاح متاح للشركات القيادية والكبري يمكنها من التدخل وقت اللزوم.

مشاريع على مستوى المجاميع يتم التخطيط لها بمنأى عن الأحداث، تتمثل في إعادة ترتيب الأوراق وتأهيل شركات ضعيفة وتجهيزها للمستقبل، وذلك بتكوين مجالس إدارات ذات خبرة متناغمة.

هناك تدفق أجنبي لافت بالنسبة للشراء في السوق، وبناء مراكز استثمارية في عدد من الأسهم التشغيلية المضمونة على صعيد تحقيق الأرباح أو توزيع عوائد بنهاية العام، الذي بدأ في العد التنازلي لختام الربع الرابع.

في سياق متصل على صعيد المؤشرات القياسية للبورصة أمس، تراجعت كمية الأسهم 12.2% وقيمة التداول 21.3% والصفقات 15%.

وارتفعت أسعار أسهم 57 شركة، وتراجعت أسعار 61 شركة، وبلغت قيمة التداولات 66.474 مليون دينار كويتي.

ارتفع مؤشر السوق الأول بنحو 0.05%، ونما “العام” بنحو 0.08%، كما زاد المؤشران الرئيسي 50 والرئيسي بنسبة 0.13% و0.21% على التوالي عن مستوى جلسة الخميس الماضي.
بلغت قيمة التداول في بورصة الكويت 66.47 مليون دينار، وزعت على 248.38 مليون سهم، بتنفيذ 17.97 ألف صفقة.
ودعم الجلسة ارتفاع 7 قطاعات على رأسها التكنولوجيا بنحو 31.17%، فيما تراجع 5 قطاعات على رأسهم الرعاية الصحية بواقع 2.67% واستقر قطاع منافع.
وعلى مستوى الأسهم، فقد ارتفع 56 سهماً على رأسها “الأنظمة” بواقع 31.17%، بينما تراجع 61 سهماً على رأسها “ميدان” بنحو 9.64%، فيما استقر سعر 13 سهماً.

وجاء سهم “جي إف إتش” في مقدمة نشاط الكميات بحجم بلغ 23.67 مليون سهم، وتصدر السيولة سهم “الأنظمة” بقيمة 4.35 مليون دينار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى