أسواق المال

512.509 مليون دينار شراء الأجانب في بورصة الكويت خلال شهرين

 

  • 23% نسبة الانخفاض … أقل بكثير من تراجع سيولة المؤسسات المحلية

 

كشفت أرقام رسمية موثوقة أن حجم قيمة مشتريات الأجانب في بورصة الكويت خلال شهرين فقط بلغت 512.509 مليون دينار كويتي، تمثل نسبتها من الإجمالي الكلي للمشتريات نحو 19.583%.

وتراجعت حجم مشتريات الأجانب من بداية العام بنسبة 23.24% فقط، بما قيمته 155.185 مليون دينار كويتي، وهي نسبة مقبولة جداً ولا تعكس تأثيراً أو تحفظاً، حيث حافظت على أغلبية قوتها بنسبة 76.758%.

ومقارنة مع السيولة المحلية للوحدات كافة، فإن تراجعات السيولة الأجنبية تعتبر أقل بكثير من تراجعات المؤسسات والشركات المحلية التي انخفضت قيمة تعاملاتها بنحو 49.7%، متراجعة من 2.6 مليار إلى 1.3 مليار بفارق سلبي يبلغ 1.3 مليار دينار.

وإجمالاً تجدر الإشارة إلى أن القوة الشرائية على مستوى السوق كلياً تراجعت بنسبة 43-% تقريباً، من أعلى مستوى سجلته في شهرين بنحو 4.5 مليار لتستقر عند 2.6 مليار دينار.

الثقة الأجنبية في السوق المحلي والفرص المتاحة راسخة ومستقرة، حيث أن الملكيات ثابتة وتشهد استقرار، لكن التدفق الجديد منذ بداية العام تأثر نسبياً بحالة الهدوء الإجمالي والمدفوع بالترقب والحذر.

لكن مع تراجع الكثير من الأسعار للأسهم الممتازة والتشغيلية الجيدة، هل تمثل عامل جذب للسيولة الخاملة في الحسابات؟ حيث تقدر مصادر استثمارية بأن أصحاب النفس الطويل والمقبلين على بعض الفرص يمكنهم تحقيق عوائد وأرباح مضاعفة مستفيدين من التوزيعات النقدية والارتداد المتوقع بعد انتهاء حالة الاحتقان والتوتر الجيوسياسي التي تلف المنطقة.

 

الاستثمار الأجنبي في السوق يسجل 6.76 مليار دينار

 

بلغت قيمة الاستثمار الأجنبي في البورصة بنهاية فبراير 6.762 مليار دينار.

وشهدت نسب الملكيات تباين في اتجاهين، بيع وشراء، حيث بلغت عمليات الشراء 18 عملية تمثلت في زيادة ملكيات جديدة، في حين بلغت عمليات البيع نحو 21 عملية لكنها في أسهم لديها تركز كبير وضمن إطار خروج ودخول في أسهم أخرى.

 

54.4 مليون دينار تداولات “الوطني” – “بيتك”

 بلغت قيمة التداولات على سهمي البنك الوطني وبيت التمويل الكويتي 54.4 مليون دينار كويتي، تمثل نحو 48.89% من إجمالي تعاملات السوق أمس، حيث قالت مصادر أن سيولة مؤسسية ضخمة استهدفت الشراء على الأسهم القيادية والممتازة بقيادة “الوطني وبيتك”.

وأشارت مصادر إلى أن السيولة والكاش وفير، ومحافظ عامة عديدة تتمتع بسائلية، وهناك سيولة جديدة إضافية سيتم ضخها في الحسابات في ضوء بعض الفرص التي بين الأنقاض.

 

      

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى