-
الإصلاحات مستمرة والهيكلة على الطريق الصحيح
-
القيمة السوقية ترتفع 68.5 مليون وتصل إلى 52.34 مليار دينار
كتب محمود محمد:
حافظت بورصة الكويت على صعود هادئ وعقلاني ومستحق في ذات الوقت، في حين كان زخم السيولة أقوى وأوضح حضورا من مستويات الصعود التي سجلتها المؤشرات.
استمرار زخم وقوة السيولة وسائلية البورصة معيار مهم ومؤشر قوي يؤكد شهية الشراء والرغبة في الاستثمار ووفرة السيولة.
السوق عملياً يتلقى يومياً جرعات ثقة مختلفة على جبهات عديدة، ففي الوقت الذي تتواصل فيه المناقصات وأعمال الترسيات والدعم المصرفي، هناك قرارات إصلاحية مستمرة ومتواصلة من الحكومة، بعضها يأتي مستحقاً ضمن عمليات إعادة الهيكلة وتوفير النفقات والمصروفات غير الضرورية، وهي إشارة إلى أن عجلة الأعمال غير متوقفة أو مجمدة.
المكاسب التي حققتها البورصة أمس والتي بلغت 68.5 مليون دينار كويتي، بالرغم من صعود 80 سهماً وتراجع 37 فقط، تعكس أن السوق في حالة شراء انتقائي واستثماري وليس سوق مضاربي بهدف التصعيد ورفع القيمة فقط، بل ثمة رغبة بالشراء عند الأسعار الحالية، والتي تحرك بعضها بنسب لافتة، إلا أن القناعة هي أن قاعدة كبيرة تستحق مستويات أعلى، فضلاً عن أن الزخم الإيجابي يرتفع مع استمرار الهدوء على أرض الواقع، والذي تؤشر بوادره إلى احتمالية استمرار هذا الوضع لفترات أطول، ما قد يفتح الباب أمام مزيد من الانفتاح أكثر أمام مزيد من السيولة.
الأرقام دائماً تتحدث وتؤشر وتقول ما لا يمكن أن تشرحه العناوين، فاستمرار الطلب على الأصول بمكاسب جيدة وكبيرة وعوائد قياسية يعني أن الرؤية الاستثمارية المتوسطة والبعيدة الأمد إيجابية بنظرة مشتركة، فالبائع يحتاج سيولة ليعاد توظيفها والمشتري مقتنع بسعر الصفقة والأصل الذي تم اقتناؤه وقدرته على التطوير وتحقيق هامش ربح إيجابي أيضاً.
استمرار العوائد القياسية من السوق في قلب الأحداث يمثل أكبر عامل جذب للسيولة، سواء كانت مؤسسية أو فردية، ومن الملاحظ أن المحركات الحالية للسوق جزء منها قراءات مستقبلية لواقع جديد سيتولد عنه أنشطة وأعمال تترقبها بعض الشركات والمجاميع.
في خضم تلك التطورات يترقب المستثمرون أول إعلان مصرفي، والذي سيكون له أثر كبير في تحديد بوصلة السوق وتحديد العديد من الاتجاهات، وقياس الكثير من الأوزان بالنسبة لتوزيعات السيولة.
أمس واصلت القيمة السوقية مكاسبها وارتفعت 0.13%، حيث بلغت 52.340 مليون دينار، وبلغت مكاسب السوق 68.5 مليون دينار، وارتفعت كمية الأسهم المشمولة بالتداول 14.3%، والصفقات 4.4%، وتراجعت القيمة 10.5% لتصل إلى 93.871 مليون دينار.
ارتفعت المؤشرات الرئيسية لبورصة الكويت عند إغلاق تعاملات الثلاثاء؛ تزامناً مع صعود 9 قطاعات.
ارتفع مؤشر السوق الأول بنسبة 0.08%، وزاد “العام بـ0.13%، ونما “الرئيسي 50” بنحو 1.07%، كما ارتفع “الرئيسي” بـ0.42%، عن مستوى الاثنين.
وسجلت بورصة الكويت تداولات بقيمة 93.87 مليون دينار، وزعت على 471.98 مليون سهم، بتنفيذ 26.50 ألف صفقة.
وشهدت الجلسة ارتفاع 9 قطاعات في مقدمتها التكنولوجيا بـ5.79%، بينما تراجع 4 قطاعات على رأسها المواد الأساسية بـ0.93%.
وبالنسبة للأسهم، فقد ارتفع سعر 79 سهماً على رأسها “بيت الطاقة” بـ7.66%، بينما تراجع سعر 37 سهماً في مقدمتها “نور” بواقع 5.56%، واستقر سعر 16 سهماً.
وجاء سهم “وطنية العقارية” في مقدمة نشاط الكميات بحجم بلغ 89.79 مليون سهم، وذلك عقب إبرام تابعة لها اتفاقية بيع كامل حصصها في شركة، فيما تصدر السيولة سهم “بيتك” بقيمة 11.44 مليون دينار.
………………………………….
معلومة جوهرية:
الوطنية العقارية 10.807% مكاسب جلستين
حقق سهم الشركة الوطنية العقارية في جلستي تداول، الأحد والاثنين، مكاسب سوقية بنسبة 10.80% بواقع 7.9 فلوس.
حقق سعر السهم ارتفاعاً في جلسة الأحد بنحو 2.8 فلس بنسبة 3.8%، بكمية أسهم 6.821 مليون سهم، ليغلق السهم عند مستوى 76 فلساً، وفي جلسة الاثنين ارتفع سعر السهم 5.1 فلس ليغلق عند 81 فلساً بنسبة صعود 7%، فيما كانت كمية التداولات 25.552 مليون سهم بقيمة 1.989 مليون سهم.
وجدير ذكره أنه سبقت هذه المكاسب المعلومة الجوهرية التي أعلنتها الشركة أمس المتعلقة بصفقة الـ 26.4 مليون دينار.
……………………………………………………..
هجمة شراء أجنبية على أسهم السوق الأول بواقع 23 عملية شراء مقابل 13 بيع
عادت السيولة الأجنبية بقوة للتدفق على الشركات التشغيلية والممتازة حيث بلغت قيمة الاستثمار الأجنبي حالياً 6.633 مليار دينار، وتلاحظ غلبة عمليات الشراء على البيع، بواقع 23 عملية شراء إضافية مقابل 13 بيع بكميات طفيفة.
“”””””””””””””””””””””””””””””””””””
كلمة
العدالة من الممارسات العالمية في كل الأسواق المالية.




