الدائنون فقأوا أعين جميع المساهمين بتعنتهم على مدار سنوات والوقوف ضد خطط الهيكلة

هل تعنت كبار الدائنين في الشركات على مدار سنوات، وعرقلة خطط الشركات المتعثرة، هو ظلم لصغار المستثمرين الأفراد في هذه الكيانات؟
سنوات من التعنت والعناد عرقلت عشرات الخطط، بعد مئات الاجتماعات في الداخل والخارج، وفي نهاية المطاف فقأ الدائنون أعين الجميع.
لكن ماذا عن صغار المساهمين وحملة الأسهم التي يجب أن يعاد النظر في حقوقهم من أعلى المستويات التنظيمية على المستوى المالي العالمي!
يواجه حملة الأسهم في حالات إفلاس الشركات وتصفيتها خطر فقدان كامل استثماراتهم، حيث يأتون في ذيل قائمة الأولويات للحصول على المستحقات بعد الدائنين والموظفين، فتصبح الأسهم غالباً بلا قيمة.
من المعادلات الظالمة المعكوسة أن الدائن يتحول إلى حاكم يملك قرار مصير الشركات المدينة، فهو من يوافق على خطط الهيكلة من عدمها، والمساهم ،المالك الشرعي للشركة والأصول، يبقى تحت رحمة الدائن يقرر ما يشاء.
لذا من الدروس المؤلمة التي يجب أن تعيها الشركات، هي تقليل الدين وعدم التوسع والإفراط مهما كانت مغريات الدائنين والمؤسسات المٌقرضة التي تتحكم في مصائر الكيانات.




