أسواق المال

البورصة… الهدوء يرفع الحظر ويحرر السيولة

ما قصرت يمناك ...

 

  • المكاسب تقلص خسائر البورصة من بداية 2026 إلى 1.46%

  • 412.6 مليون دينار مكاسب والقيمة السوقية عند 52.752 مليار دينار

 

كتب محمود محمد:

الهدوء على الصعيد الجيوسياسي حرر القيود وأزال حواجز التحفظ، وتراجعت مستويات المخاطر نسبياً، وهو ما تؤكده مستويات السيولة المتدفقة على السوق، وكذلك التوسع الاستثماري من جانب المستثمرين، والأبرز والأهم هو توفر السيولة بقوة على كل المستويات.

كما سبق وأشارت “الاقتصادية” بأن نحو 1.17 مليار دينار، وهو حجم التوزيعات النقدية التي أوصت بيها الشركات المدرجة للمساهمين عن العام الماضي، سيتدفق جزء كبير منها تدريجياً على السوق، وحتى الآن لا تزال الشركات تواصل عقد الجمعيات العمومية وتحويل الأرباح، حيث تستقبل حسابات المستثمرين التوزيعات بشكل أسبوعي.

ومع حالة الهدوء والتفاؤل، وترجيح احتمالات أن تستمر تلك الحالة في ظل المساعي الحثيثة للخروج من أزمة الأحداث إلى منطقة الحلول التفاوضية، تشهد أغلبية الأسواق المالية حول العالم متنفساً. وتأتي أسواق دول الخليج في مقدمة تلك الأسواق، وبورصة الكويت واحدة من أبرز الأسواق التي حققت تماسكاً مدفوعاً بالثقة، وجاءت في طليعة الأسواق التي سجلت سلسلة ارتدادات إيجابية لها مبرراتها بالأرقام.

 

وفقاً لمؤشرات السوق، البورصة على أعتاب تعويض كافة الخسائر من بداية العام، حيث تقلصت خسارة القيمة السوقية إلى 1.46%، وبمكاسب جلسة أمس التي بلغت 412.6 مليون دينار، بلغت القيمة الرأسمالية 52.752 مليار دينار كويتي.

من أكبر وأهم مكاسب السوق هي مستويات الثقة الغير مسبوقة التي ترسخت خلال أسابيع الأزمة التي لا تعد من الأزمات العابرة، بل من أسوأ التحديات السلبية، لكن كانت هناك رؤية بعيدة الأمد من كبرى المؤسسسات وكبار المستثمرين وأصحاب الملاءة التي كانت بصمتهم حاضرة، أيضا المؤسسات الحكومية التي عززت ورسخت الثقة بهدوء ودون ضجيج أو إعلان، حفزت وقادت المبادرة بنجاح.

وعملياً وفقاً للأرقام التي توقف عندها السوق أمس، فهو يقترب من محو كافة الخسائر المتراكمة من بداية العام الحالي، حيث تقول مصادر استثمارية أن هناك انفراجة كبيرة في تدفقات السيولة التي كانت خاملة أو معطلة أو تحت التحفظ، خصوصاً من الأفراد والمضاربين الذين تعكس أنشطة بعض الأسهم عودتهم بقوة.

أرقام السيولة واضحة وتعبر عن سلوك المستثمرين وتعكس ارتفاع الشهية بالحد الأعلى.

أمس ارتفعت أسعار أسهم 89 شركة، وتراجعت أسهم 32 شركة، فيما بلغت سيولة السوق المتداولة 106.492 مليون دينار كويتي بقفزة تبلغ 13.4%، فيما تراجعت كمية الأسهم المتداولة 13% والصفقات 2%.

استمرار الهددوء مع إعلانات إيجابية للشركات سيدفعان السوق لمزيد من المكاسب والأداء الإيجابي، في ظل تفاؤل من كبرى بيوت الاستثمار العالمية وصندوق النقد الدولي بمحافظة دول الخليج على معدلات نمو أفضل من الأسواق العالمية المتأثرة بملف الطاقة.

ارتفع مؤشر السوق الأول بنحو 0.69%، وصعد “العام” بنحو 0.78%، كما ارتفع المؤشران الرئيسي 50 والرئيسي بنسبة 1.68% و1.27% على التوالي، عن مستوى جلسة الثلاثاء الماضي.

بلغت قيمة التداول 106.49 مليون دينار، وزعت على 410.77 مليون سهم، بتنفيذ 25.96 ألف صفقة.

ودعم الجلسة ارتفاع 10 قطاعات على رأسها التكنولوجيا بنحو 3.91%، فيما تراجع 3 قطاعات في مقدمتها الرعاية الصحية بـ1.89%.

وعلى مستوى الأسهم، فقد ارتفع 89 سهماً على رأسها “الكوت” بواقع 9.82%، بينما تراجع 31 سهماً على رأسها “التقدم” بنحو 4.95%، فيما استقر سعر 13 سهماً.

وتصدر سهم “تنظيف” نشاط التداول من حيث الكميات بحجم بلغ 42.22 مليون سهم، وتصدر السيولة سهم “بيتك” بقيمة 24.51 مليون دينار، مرتفعاً 0.83%.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى