البنوك… نتائج اختبارات الضغط على محفظة القروض مطمئنة جداً

-
تدفقات خارجية للودائع على السوق المحلي من العملاء الدوليين
-
البنوك لم تستخدم أياً من تسهيلات إعادة الشراء مع “المركزي”
كتب حازم مصطفى
قامت البنوك بإجراء اختبارات ضغط على محفظة القروض بكافة مكوناتها دون استثناء أي قطاع، وأظهرت النتائج سلامة وقوة المحفظة التي تتمتع بجودة عالية في توجيه التسهيلات، وتستند على ضمانات قوية وكافية، وفي الوقت ذاته عملاء انتقائيين يتميزون بملاءة مالية عالية وتدفقات نقدية مستقرة.
وأوضحت مصادر ذات صلة بأنه لا توجد أية مخاوف تتعلق بمستويات المخصصات الحالية، والتي تستند إلى نهج تحوطي متحفظ متبع على مستوى القطاع المصرفي منذ سنوات طويلة.
وتعد اختبارات الضغط مؤشر اطمئنان قوي على قوة وسلامة وملاءة القطاع، خصوصاً وأنها تتم وفق ثلاث سيناريوهات، ما بين متوسط وقوي وشديد القوة وفق أسوأ التقديرات التي تضع احتمالات شديدة السلبية.
وتعكس البينات المالية لبعض البنوك تراجعات في مستويات المخصصات، وأخرى في الإطار الاعتيادي، ما يعني أن أوضاع القطاع مستقرة وأن الأسوأ قد مر عملياً، ومستويات النمو الثابت إيجابية ومطمئنة على مستوى القطاع الذي يعد الوعاء الأول الجاذب للسيولة على مستوى الادخار والإيداعات، أو على مستوى السيولة الاستثمارية للبورصة.
في السياق ذاته، وفي دلالات على متانة وقوة القطاع المصرفي، لم تقم البنوك باستخدام أيٍ من تسهيلات إعادة الشراء REPO”” مع بنك الكويت المركزي، وحتى حزمة التحفيز التي أطلقها “المركزي” لم تُستخدم، وربما سيكون البند الأكثر أهمية بالنسبة للبنوك هو فتح سقف التمويل إلى الودائع بنسبة 100%، حيث ستتيح هوامش سيولة كبيرة وإضافية لتلبية المتطلبات القياسية على السيولة، في ظل مشاريع حكومية ضخمة تم ترسيتها في الربع الأول، وهناك الكثير من المشاريع المرتقبة حتى نهاية العام.
وكشفت مصادر مصرفية بأن التدفقات الخارجية للودائع والعملاء الدوليين عادت للتدفق بشكل ملحوظ على السوق المحلي، مدفوعة بمزيج من الثقة في سلامة وكفاءة القطاع، وقوة الدينار الكويتي واستقراره كأحد أكثر العملات استقراراً وابتعاداً عن الفجوات والمضاربات.




