البورصة: خسارة 134.1 مليون دينار تحت أمواج السيولة

-
شراء استثماري هادئ وبناء مراكز استعداداً لموجة النصف الثاني
-
رهان على توزيعات نقدية فصلية من شركات تشغيلية
-
شراء للمستقبل وموجة العقود والتخارجات بدأت
كتب محمود محمد:
تحت أمواج السيولة التي غمرت البورصة أمس خسرت القيمة السوقية نحو 134.1 مليون دينار كويتي، نتيجة ارتفاع وتيرة جني الأرباح والبيع على عدد من الأسهم التي حققت مكاسب كبيرة وقياسية خلال أيام، بعضها تخطى 20%.
وفي مقابل عمليات البيع كان هناك شراء ملموس. بعض السيولة جازفت واستهدفت الأسهم التي صعدت بقوة على رهان أن تواصل المسيرة وتسجل المزيد من المكاسب، فيما سيولة أخرى تستهدف بناء مراكز استثمارية على أسهم ثقة، خصوصاً مع قرب دخول مرحلة الأيام الأخيرة من إغلاقات الفترة المالية الثانية لعام 2026، حيث سيكون النصف الأول من العام الحالي مرحلة فاصلة.
النصف المنتظر إغلاق دفاتره في 30 يونيو الحالي سيكون مختلط، حيث ستتأثر شركات، فيما شركات ستواصل الأداء القوي وستحقق معدلات نمو كبيرة ستكون مفاجأة، وذلك امتداداً للربع الأول الذي جاءت فيه أيضاً نتائج بعض الشركات ممتازة وأقوى من المتوقع.
هناك تفاؤل بين أوساط المستثمرين يصل بأن مؤشرات محافظة الشركات على توزيعاتها الفصلية قائمة، وستكون فرصة لتأكيد هذه الشركات على ملائتها المالية وسلامة مراكزها وقوة أصولها وعقودها التشغيلية.
محافظة الشركات على هذا الاستحقاق سيدعم الثقة أكثر في الشركة ذاتها، وفي السوق كذلك، وستمثل وجهة موثوقة للمستثمرين المؤسسين والباحثين عن استثمارات بمخاطر قليلة أو منخفضة.
مصادر استثمارية مراقبة قالت أن ميزة السوق هي التباين في التوجهات والاتجاهات وتعدد الفرص وتنوعها بما يتناسب مع كل رؤوس الأموال الصغيرة والمتوسطة والكبيرة.
أمس أغلقت بورصة الكويت على تباين، وخسرت القيمة السوقية 134.1 مليون دينار في ظل تداولات قياسية بلغت قيمتها 156.783 مليون دينار كويتي.
ارتفاع السيولة في السوق، وتراجع المؤشر أو ارتفاعه يعد من وجهة نظر استثمارية تحصيل حاصل، حيث أن السيولة هي معيار الثقة والقوة.
ارتفعت أسعار 59 شركة وتراجعت 65 أخرى، وأغلقت القيمة السوقية عند مستوى 52.968 مليار دينار كويتي بنسبة تراجع من بداية العام بلغت 1.06%.
واصل مؤشر الرئيسي 50 حصد المكاسب، وبلغت مكاسبه 13.03%، والرئيسي 5.76%، فيما بلغت خسائر السوق الأول 2.31%، والمؤشر العام 1.05%.
تراجع مؤشر السوق الأول بنسبة 0.24%، و”العام” بـ0.25%، و”الرئيسي” بنحو 0.29%، بينما ارتفع المؤشر “الرئيسي 50” بـ0.58%، عن مستوى الثلاثاء.
وشهدت الجلسة ارتفاعاً بـ6 قطاعات على رأسها التكنولوجيا بـ2.87%، بينما تراجعت 7 قطاعات أخرى في مقدمتها السلع الاستهلاكية.
ومن بين 59 سهماً مرتفعاً تصدر سهم “مخازن” القائمة الخضراء بـ10.37%، بينما جاء “السور” على رأس تراجعات الأسهم البالغ عددها 64 سهماً بنحو 7.40%، واستقر سعر 8 أسهم.
وجاء سهم “مخازن” على رأس نشاط الكميات بحجم بلغ 77.54 مليون سهم، فيما تصدر السيولة سهم “أولى وقود” بقيمة 29.14 مليون دينار.



