البنوكالكويت

العمق الاقتصادي … النظرة مستقرة

موديز تؤكد الثقة بالبنوك ومتانة مركزها المالي

 

  • القوة المالية للدولة توفر دعم نظامي قوي للبنوك 

 

كتب حازم مصطفى:

تجديد تأكيد وكالة موديز للتصنيف الائتماني على متانة البنوك الكويتية، وثبات التصنيفات، والتأكيد على النظرة المستقبلية المستقرة، يأتي في توقيت مهم ومفصلي في ظل تحديات جيوسياسية خيمت على مجمل الأوضاع من بداية العام، وهو ما يعكس أن “شريان الحياة الرئيسي” للاقتصاد في وضعية سليمة قادرة على مواصلة الأداء بكفاءة وقوة خلال المرحلة المقبلة.

بوضوح شديد أكدت موديز على استمرار وزيادة الثقة في البنوك ومتانة ومرونة مراكزها المالية المدعومة بمتانة رأسمالية ومستوى قوي من الاحتياطيات والمخصصات ومصدات السيولة.

وعرجت “موديز” ضمنياً على القوة المالية للدولة، حيث أكدت على أن أحد عوامل الدعم للتصنيفات المصرفية هي الميزانية العمومية القوية للغاية لحكومة دولة الكويت، والتي توفر مستوى مرتفع جداً من الدعم النظامي للقطاع المصرفي.

تأكيد موديز على القوة المالية للكويت إشارة ثقة وتأكيد على الكفاءة والقدرة على تجاوز أي تحديات أو تداعيات بدرجة عالية من المرونة، في ظل ملاءة مالية وأصول قوية في الداخل والخارج.

وألمحت “موديز” إلى أن القطاع المصرفي يتوفر له مصادر قوة تتمثل في مصادر تمويل مدعومة بقاعدة ودائع مستقرة ومتنوعة، بالإضافة إلى المستوى المريح لمصدات السيولة، متوقعة استمرار قوة ومرونة المصدات الرأسمالية للبنوك وجودة الأصول، مشيرة إلى أن أي تراجعات متوقعة للأرباح ستكون محدودة على المدى القريب مع قدرات عالية لتعافيها على المدى المتوسط.

الإجماع على وضعية القطاع المصرفي المريحة المدعومة بمصدات ومصادر تمويل وقدرة حكومية عالية تحمل تصنيفاً سيادياً A1 على الدعم،  وجودة أصول أفضل، وتنوع أكبر في الإيرادات، كلها عوامل لها انعكاس على الاقتصاد ككل، وحتى نظرة المستثمرين للسوق المالي بشكل خاص، حيث تمثل البنوك عمق أساسي وهي بمثابة رمانة الميزان وقلب السوق النابض، إذ يختصر المستثمرون سلامة السوق نفسياً في  القطاع المصرفي، الرافد الأكبر للتوزيعات والمحرك الرئيسي للنشاط عموماً.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى