صندوق الأسرار
– الصفقات الخاصة التي تمت على سهم “الوطني” تعود لمجموعة استثمارية كبرى معروف ترتيبها ضمن قوائم كبار ملاك البنك الرئيسيين. الصفقات الخاصة ترتيبات داخلية تخص المجموعة، والسهم من الثوابت والأصول الراسخة ضمن هيكل وخارطة الاستثمارات، ولم يخرج من الصفقات أسهم لأي طرف خارجي.
– الرئيس التنفيذي المحترف في قراءة البيانات المالية واصطناع الفرص والانقضاض عليها، وصاحب القدرة على صناعة السوق بخبرة ودقة، وصاحب الرهانات الصائبة، صاحب كل تلك المهارات، لماذا أداء شركته سيئ وسعره السوقي “طايح حظه”.
– متى يمكن أن يتعلم صغار المستثمرين من ممارسات بعض من يقدم لهم وعود مثل “بيض الصعو”، من يظهر فقط وقت الرواج، عندما تكون الريح شديدة والجميع طائر، أما وقت التصحيح يتوارى عن الأنظار. السوق بيانات وأرقام وعداها من وعود فهي محفوفة بالمخاطر لأنها ليست على أساس صلب.
– 30 يونيو سيمثل سقف مهم ومحطة مفصلية في مسار أحد الصفقات العقارية الكبرى. كافة النوايا إيجابية والتقارب إيجابي، وكل الأطراف حريصة، والفريق المنفذ يمضي بثبات للبناء على كل خطوة لتلبية باقي الاستحقاقات الرسمية.
– شركة استثمارية بدأت في “نفض الغبار” عن شركات تابعة وزميلة بهدف إعادة تأهيلها وتجهيزها للإدراج في البورصة. ضمن هذا الإطار شركة تم تقديمها فعلياً وفي انتظار الموافقة النهائية، والثانية على الطريق لكنها تحتاج عام أو أكثر للتجهيز. المجموعة من الكيانات المتحفظة الهادئة، ولديها هيكل ملاك متناغم وطويل الأجل ولا يبحث عن التضخيم واصطناع الأحداث والأصول، وهو يمضي بثبات وتريث شديد.
– قدمت شركة عقار للاستثمارات العقارية تقرير عما تم ترتيبه من رهن للأوراق المالية، حيث تضمن التقرير وجود سهم شركة واحدة في محفظة الرهونات، ممثل في شركة المنار للتمويل والإجارة بكمية 76.486 مليون سهم في محفظة “بنك وربة”.
– بلغت كمية الأسهم المرهونة من بنك وربة لدى “شركة الدولي إنفست” 235.198 مليون سهم، تمثل نسبتها إلى رأس المال 979%.
– إحدى الشركات المشطوبة أكدت على المساهمين بضرورة الحضور شخصياً وبالبطاقة الأصلية كإثبات لتسلم دعوة حضور الجمعية وجدول الأعمال، حيث يتم التشديد والتدقيق على عدم تسرب أو سحب أي بطاقات يمكن أن تُستخدم ضمن النصاب المعارض.
– من المنتظر أن تشهد ملكية لمستثمر استراتيجي تغيرات جذرية تعكس القرار الذي اتخذه قبل أسابيع بالبيع.
– مستثمر من النوع الجامبو أبدى انزعاجه من الزج باسمه في ملف السيطرة على إحدى الشركات، علماً أنه ليس له أي علاقة بتلك الممارسات نهائياً، وأكد أنه يعمل في النور وليس لديه ما يخفيه، وحذر الجميع من الانسياق وراء أي معلومات غير دقيقة أو اتخاذ أي قرار إلا بعد التأكد منه من المصادر والقنوات الرسمية.




