
تواصل ملكية الأجانب ارتفاعها في شركة “زين”، حيث بلغت 17.20%، وهي ملكية تنافسية مع القطاع المصرفي، الهدف التاريخي بالنسبة للسيولة الأجنبية.
لكن مؤخراً كان سهم “زين” من الأسهم التي شهدت زيادة لافتة وبصعود هادئ، وهو تعتبر واحد من أربعة أسهم من خارج القطاع المصرفي تتخطى الملكية الأجنبية فيهم حاجز 15% تقريباً.
على صعيد القطاع المصرفي، 8 بنوك تحت سقف 14%، والبنك الوطني الوحيد الذي تبلغ نسبة الملكية الأجنبية فيه حالياً 25.63%، متراجعة من مستوى 27% تقريباً.
جدير ذكره أن مصادر استثمارية قالت أن بعض الأسهم تشهد تخفيضات في التركزات على صعيد الملكيات الأجنبية، لكن السيولة يتم إعادة تدويرها في مواقع أخرى وفق رهانات وتقديرات تخص العوائد والنتائج المتوقعة، وخصوصاً التوزيعات الفصلية.




