مكاسب خجولة في افتتاح الأسبوع بقيمة 3.7 ملايين دينار

-
ترقب لبشائر نتائج النصف الأول… من يبادر أولاً؟!
-
15.75% مكاسب الرئيسي 50 من بداية العام
-
نتائج إيجابية متوقعة بمعدلات نمو رغم التحديات
كتب محمود محمد:
حققت بورصة الكويت مكاسب خجولة في افتتاح الأسبوع، ربما تكون من أقل المكاسب التي اعتاد عليها مستثمري السوق على الإطلاق، حيث أن البورصة بين مكاسب وأداء جيد بعشرات الملايين أو تراجع وتصحيح أيضاً بخسائر مليونية.
بلغت مكاسب القيمة السوقية 3.7 مليون دينار كويتي، وهي معنوياً أفضل من الخسائر، وتعكس التماسك وتظهر في ذات الوقت قرارات الشراء الانتقائية.
لكن هذه المرحلة يصفها المستثمرون بأنها مرحلة ضبابية وريبة وترقب وحذر، حيث ترغب شرائح كثيرة من المستثمرين في تلمس وقياس الآثار التي انعكست على جموع الشركات نتيجة الأحداث الجيوسياسية التي طرأت على المنطقة منذ أواخر فبراير الماضي.
هناك عدد من المؤشرات الأساسية بالنسبة للمستثمرين يريدون معرفتها، ليس من ضمنها بعض الشركات التي لا تمثل أي قيمة مؤثرة، وإعلاناتها ربما تكون معروفة مسبقاً استناداً لتاريخها الأزلي منذ الأزمة المالية العالمية أواخر 2008، حيث أن بعضها لم يستطع العودة للقيمة الإسمية للسهم طيلة 17 عاماً تقريباً، وبالتالي هذه النوعية من الأسهم ليست مؤشر وليست مقياس، وتكاد هذه النوعية أن تكون مجرد أوراق مالية للمضاربات فقط للشرائح ذات رأس المال المحدود.
أسهم المقياس هي الشركات التشغيلية وشركات التوزيعات النقدية، ويتقدمهم البنوك بالدرجة الأولى التي تمثل “رمانة” ميزان السوق، والموجه الأساسي للقرارات الاستثمارية عموماً على باقي الشركات التشغيلية وشركات العقود.
السوق وفقاً لمصادر استثمارية لا يقاس بأداء يوم أو أسبوع أو شهر، لكن وفق محصلة وأداء متوسط وطويل الأجل، وكفاءة الأصول التي تحوي أرصدة ومحافظ أساسية للمؤسسات والأفراد.
مهما تعاظمت الأحداث والتحديات يتبعها انفراجات، وحجم الرصيد المؤجل والمرتقب من مشاريع بنية تحتية ومشاريع تشريعية وفرص هو أكبر بكثير من المتوقع، وكما تؤكد عليه مصادر متابعة، فالوقود متوفر والتوقيت سيحدد مسار النشاط وحجم الطفرة.
بداية أسبوع جديد من عمر النصف الثاني من 2026، حققت مؤشرات السوق أداء متباين، ويتوقع مراقبون أن تكون هناك نتائج إيجابية نامية أفضل من التوقعات رغم تحديات المرحلة الماضية.
حققت القيمة السوقية مكاسب طفيفة بلغت 3.7 ملايين دينار، وأغلقت عند 52.313 مليار دينار، وبلغت قيمة التداولات 67.623 مليون دينار كويتي.
ارتفعت أسعار أسهم 63 شركة، وانخفضت 53 أخرى من إجمالي 133 شملها التداول.
تراجعت كمية الأسهم المتداولة بنسبة 3.9%، وانخفضت القيمة 17.5% والصفقات 18.2%.
مؤشرالرئيسي 50 سجل مكاسب قياسية، وبلغت مكاسبه 15.75%، يليه الرئيسي بمكاسب 6.51%، فيما الأول متراجع من بداية العام 4.01%، والمؤشر العام 2.36%.
وعلى صعيد الحركة ارتفع مؤشر السوق الأول بنسبة 0.27%، ونما “العام” بنحو 0.01%، وصعد المؤشر”الرئيسي 50″ بـ 0.72%، بينما هبط “الرئيسي” بـ 1.26% عن مستوى الخميس الماضي.
سجلت بورصة الكويت تداولات بقيمة 67.62 مليون دينار، وزعت على 268.44 مليون سهم، بتنفيذ 18.43 ألف صفقة.
وشهدت الجلسة ارتفاع 8 قطاعات في مقدمتها التكنولوجيا بـ3%، بينما تراجعت 4 قطاعات على رأسها التأمين بـ12.65%، واستقر قطاع منافع.
وبالنسبة للأسهم، فقد ارتفع سعر 63 سهماً على رأسها “شعيبة” بـ15.81%، بينما تراجع سعر 53 سهماً في مقدمتها “الخليج للتأمين” بواقع 25.89%، واستقر سعر 16 سهماً.
وجاء سهم “سنام” في مقدمة نشاط التداولات بحجم بلغ 17.40 مليون سهم؛ وسيولة بقيمة 5.81 مليون دينار.



