بنك برقان يكرم الطلبة الأوائل بالتعاون مع وزارة التربية
في إطار التزامه الراسخ بدعم المنظومة التعليمية والاستثمار في رأس المال البشري ودفع عجلة التنمية
-
دانة الجاسم: تكريم أوائل الثانوية إحدى وسائل ترجمة شعارنا “أنت دافعنا” إلى واقع ملموس
مريم العنزي: دعم المؤسسات المصرفية يعزز جهود وزارة التربية في بناء بيئة تعليمية منتجة
علي أكبر: دعم الطلبة يتجاوز الاحتفاء بتفوقهم إلى بناء قدراتهم وإعدادهم للمستقبل
انطلاقاً من إيمانه الراسخ بأهمية التعليم كركيزة أساسية لبناء المجتمع وتحقيق التنمية المستدامة، نظّم بنك برقان، بالتعاون مع وزارة التربية، حفلاً خاصاً لتكريم الطلبة الأوائل والمتفوقين في امتحانات الثانوية العامة على مستوى الكويت للعام الدراسي 2025/2026. وشهد الحفل احتفاءً بالطلبة المتميزين في القسمين العلمي والأدبي، بالإضافة إلى خريجي مدارس التربية الخاصة التابعة للوزارة. كما حرص البنك، في لفتة تقديرية، على تكريم المتفوقين من أبناء موظفيه.
وشهد الحفل حضور مريم العنزي، مدير عام الإدارة العامة للخدمات التعليمية المساندة بوزارة التربية، إلى جانب ادانة فيصل الجاسم، مدير عام إدارة الاتصالات المؤسسية في بنك برقان، وعلي أكبر، نائب مدير عام – الموارد البشرية للمجموعة في بنك برقان، وبحضور أعضاء من الإدارة العليا للبنك وأهالي الخريجين. واتسم الحفل بأجواء سعيدة حيث احتفى الطلبة وعائلاتهم بهذا النجاح المستحق الذي تَوّج مسيرة سنوات من المثابرة والانضباط والجهد المخلص.
وتخلّلت الحفل كلمات ترحيبية لكل من علي أكبر، أعقبها التكريم الرسمي للطلبة وتوزيع الدروع والهدايا التذكارية. وفي لفتة متميزة، عبّر الخريجون في كلماتهم عن طموحاتهم ومخططاتهم للمستقبل، وسط فخر واعتزاز جميع الحاضرين
وبهذه المناسبة، قالت دانة فيصل الجاسم، مدير عام إدارة الاتصالات المؤسسية في بنك برقان إن هذه المبادرات تعكس حرص بنك برقان على البقاء قريباً من المجتمع الذي يخدمه، والاحتفاء بالأشخاص والقصص والإنجازات التي تسهم في رسم ملامح مستقبل الكويت.
وأضافت: “يجسد شعار البنك المؤسسي “أنت دافعنا” التزامنا بالإصغاء إلى الناس وفهم احتياجاتهم وتطلعاتهم، وبناء علاقات راسخة معهم تسهم في إحداث أثر إيجابي في مختلف مراحل حياتهم. ويأتي تكريم أوائل خريجي الكويت باعتباره إحدى الوسائل التي نترجم من خلالها شعارنا إلى واقع ملموس، عبر تقدير جهود الشباب ودعم رحلتهم نحو المزيد من الإنجازات والنجاحات المستقبلية. ومن خلال هذه المبادرة، يواصل بنك برقان بناء جسور التواصل بين البنك والمجتمع، وبين الطموح والفرصة، وبين إنجازات اليوم وإمكانات الغد”.
وأكدت الجاسم أن دور بنك برقان يتجاوز تقديم الخدمات المصرفية، لاسيما وأنه يحرص على ترسيخ حضوره المجتمعي، والاحتفاء بالنجاحات، ودعم المبادرات التي تعكس قيم وطموحات وإمكانات العملاء – في اطار في إطار استراتيجية البنك للمسؤولية الاجتماعية والتزامه بتطبيق أفضل الممارسات في مجال الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية (ESG).
ومن جانبها، أعربت مريم العنزي عن اعتزاز وزارة التربية بهذا التعاون المثمر مع بنك برقان، مؤكدة أن الشراكة بين القطاعين العام والخاص تقدم نموذجاً يحتذى به في خدمة المجتمع والنهوض بالقطاع التعليمي.
وقالت: “نتوجه بالشكر لبنك برقان على تنظيم هذا الحفل المتميز للاحتفاء بطلبتنا الفائقين على مستوى دولة الكويت. إن دعم المؤسسات المصرفية الكويتية للطلبة المتميزين يعكس عمق المسؤولية الوطنية، ويسهم في توفير بيئة حاضنة للتميّز والتقدّم، فضلاً عن كونه حافزاً قوياً لبقية الطلبة للسير على الخطى ذاتها. ونحن إذ نثمن هذا الدور، نؤكد أنه يدعم جهودنا ويترجم مساعينا الرامية إلى بناء بيئة تعليمية محفزة ومنتجة”.
وبدوره، قال علي أكبر: “إن هذا الحفل ليس مجرد احتفاء بالنتائج الدراسية المتميزة، بل هو تقديرٌ صادق لِطموح الشباب ومرونتهم وطاقاتهم الكامنة، فهم الركيزة الأساسية لبناء مستقبل الكويت الزاهر. ونحن في بنك برقان نؤمن بأن دعم الطلبة لا يقتصر على الاحتفاء بتفوقهم، بل يتجاوزه ليشمل بناء قدراتهم وتطوير مهاراتهم وإعدادهم بشكل شامل للمرحلة المقبلة”.
وأضاف: “إننا نشعر بفخر واعتزاز كبيرين ونحن نكرم أبناء وبنات موظفي بنك برقان، والطلبة المتميزين من مدارس التربية الخاصة، إلى جانب زملائنا الذين أكملوا برنامجَي “كفاءة” و”Burgan Cares”، فإنجازاتهم تجسّد بوضوح القيمة العميقة التي نوليها للتعلم والإصرار والتطوير المستمر داخل عائلة برقان الكبرى. ونؤكد التزامنا الراسخ بمواصلة دعم المواهب الشابة وتمكينها، من خلال منحها الثقة والفرص، وتشجيعها على الابتكار والقيادة والتميز”.
تكريم الفائقين والمتميزين
وعقب إلقاء الكلمة الرئيسية، انتقل الحفل إلى فقرته الرئيسية لتكريم الطلبة الفائقين والخريجين الأوائل على مستوى دولة الكويت في القسمين العلمي والأدبي. وجاءت هذه اللفتة تتويجاً لجهود استثنائية تعكس نتائج سنواتٍ من التركيز والانضباط والإصرار، وتقديراً في الوقت ذاته للدور المحوري لعائلاتهم ومدارسهم ومعلميهم في مساندتهم للوصول إلى هذا الإنجاز المتميز.
وفي إطار تأكيد التزامه بركائز الاستدامة وحرصه على دعم الشباب كافة دون استثناء، كرّم البنك الطلبة الفائقين من مدارس التربية الخاصة التابعة لوزارة التربية، والذين تغلّبوا على مختلف التحديات الشخصية والأكاديمية لتحقيق هذا التميز.
وجرياً على عادته السنوية، كرّم بنك برقان، خلال الحفل، أبناء الموظفين الفائقين. وتأتي هذه اللفتة لتؤكد التزام البنك الثابت، باعتباره أول بنك في دولة الكويت يحصل على شهادة “أفضل بيئة للعمل” (®Great Place to Work)، بترسيخ ثقافة التقدير والاعتزاز بكوادره، كما تعكس هذه اللفتة حرص البنك على دعم موظفيه وعائلاتهم، وتثمين جهودهم في تنشئة جيل واعد، متمكنٍ بالمعرفة ومواكبٍ للمستقبل.
وعلاوة على ذلك، وتماشياً مع رؤية بنك برقان واستراتيجيته الرامية إلى صقل كفاءات الموظفين والاستثمار في رأس المال البشري، شهد الحفل تكريم نخبة متميزة من الموظفين الذين نالوا شهادة الماجستير تحت مظلة برنامج كفاءة، وشهادة البكالوريوس ضمن مبادرة Burgan Cares، وذلك تقديراً لالتزامهم وسعيهم الدؤوب نحو التطوير المهني.
تأهيل الفائقين
وامتداداً لتقدير بنك برقان لجهود الطلبة المتميزين والتزامه بتمكينهم من اكتساب مهارات المستقبل، أعلن البنك خلال الحفل عن تنظيم ورشة عمل تعليمية مخصصة للمكرمين بالتعاون مع أكاديمية CODED، بهدف التركيز على مجالات الذكاء الاصطناعي والبرمجة، إلى جانب تحفيز الجيل الشاب على استكشاف الفرص التعليمية والتقنية الحديثة التي تؤهلهم لدخول مختلف القطاعات في سوق العمل، بما في ذلك القطاع المصرفي.
وتتضمن ورشة العمل أيضاً جلسة توعوية حول حملة التوعية المصرفية “لنكن على دراية”، بهدف تعزيز الثقافة المصرفية السليمة والوعي المالي لدى الطلبة، وذلك في إطار التزام البنك بدعم التحول الرقمي في التعليم، ونشر الثقافة المالية، وتطوير مهارات المستقبل لدى الشباب الكويتي.
وفي ختام الحفل، أعرب الحضور عن فخرهم واعتزازهم بالطلبة الفائقين، متمنين لهم دوام التوفيق والنجاح في مسيرتهم الدراسية والجامعية المقبلة. ومن جانبه، جدد بنك برقان تأكيد التزامه الراسخ بتبني ودعم المبادرات والشراكات التي تسهم في تمكين الطلبة والشباب، مؤكداً في الوقت ذاته استثماره المستمر في كل ما من شأنه تطوير القطاع التعليمي ورفعة المجتمع، بما يتماشى مع رؤية “كويت جديدة 2035”.




