البنوك

“وربة” شريك استراتيجي في حملة “وفّر” الإعلانية الوطنية لترشيد استهلاك الكهرباء والمياه

شراكة وطنية تعزز المسؤولية المجتمعية والاستدامة

 

  • د. محمد بركات: المسؤولية المجتمعية جزء أساسي من توجهات بنك وربة

 

أعلن بنك وربة عن مشاركته كشريك استراتيجي في حملة “وفّر” الوطنية التي تطلقها وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة، بهدف تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية ترشيد استهلاك الكهرباء والمياه، ودعم الجهود الوطنية الرامية إلى تخفيف الأحمال الكهربائية والحفاظ على الموارد.

وتأتي هذه الشراكة في إطار حرص بنك وربة على مواصلة دوره الفاعل في مجال المسؤولية الاجتماعية والاستدامة، والمساهمة في المبادرات الوطنية التي تحمل أثراً إيجابياً ومستداماً على المجتمع، انطلاقاً من إيمان البنك بأن الحفاظ على الموارد مسؤولية مشتركة تتطلب تكاتف مختلف الجهات والمؤسسات وأفراد المجتمع.

أربعة مقاطع توعوية برسائل عملية وقريبة من المجتمع

وتتمثل مساهمة بنك وربة في رعاية وإنتاج أربعة مقاطع توعوية مصورة، بالتعاون مع شركة إعلامية متخصصة في إنتاج المحتوى الإعلاني، على أن يتم نشرها عبر منصات التواصل الاجتماعي والمنصات الإعلامية التابعة لوزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة وبنك وربة، إلى جانب مشاركة عدد من المؤثرين وبرنامجي “ديوانية محفوف” و”ركن” ومحطة 360 FM.

وتم إعداد المقاطع بأسلوب اجتماعي مبسط وقريب من الجمهور، بما يساهم في إيصال رسائل عملية قابلة للتطبيق في الحياة اليومية، وتشجيع أفراد المجتمع على تبني سلوكيات أكثر وعياً في استهلاك الكهرباء والمياه والحد من مظاهر الهدر.

رسائل توعوية تركز على السلوكيات اليومية

وتتناول المقاطع عدداً من الممارسات اليومية التي يمكن من خلالها المساهمة في خفض الاستهلاك، ومن أبرزها ترشيد استخدام أجهزة التكييف، خصوصاً في الغرف غير المستخدمة، إلى جانب التوعية بأهمية ضبط درجة حرارة أجهزة التكييف بما يساهم في تقليل استهلاك الكهرباء.

كما تسلط الحملة الضوء على أهمية الحد من الهدر المفرط للمياه في الحدائق المنزلية، والتعامل بصورة أكثر كفاءة مع سخانات المياه، إضافة إلى عدد من الإرشادات العملية التي تساعد أفراد المجتمع على تحويل الترشيد إلى ممارسة يومية مستدامة.

وفي هذا الإطار، قال د. محمد بركات – رئيس مجموعة التسويق والاتصال المؤسسي في بنك وربة أن مشاركة البنك في حملة “وفّر” الوطنية تأتي انطلاقاً من إيمانه بأهمية الشراكة مع الجهات الحكومية في دعم المبادرات التي تمس حياة أفراد المجتمع بصورة مباشرة.

وأضاف أن ترشيد استهلاك الكهرباء والمياه لا يمثل مسؤولية جهة واحدة، وإنما هو مسؤولية مشتركة تتطلب تعاون المؤسسات الحكومية والخاصة والمجتمع والأفراد، مشيراً إلى أن بنك وربة يحرص من خلال برامجه ومبادراته المجتمعية على دعم الجهود الوطنية التي تسهم في بناء مجتمع أكثر وعياً واستدامة.

وأوضح د. بركات أن الحملة تتميز بتركيزها على السلوكيات اليومية وتقديم رسائل بسيطة وعملية يمكن للجمهور تطبيقها بسهولة، مؤكداً أن نشر الوعي يمثل خطوة أساسية في إحداث تغيير إيجابي ومستدام في أنماط الاستهلاك.

وأشار إلى أن إنتاج أربعة مقاطع توعوية بأسلوب اجتماعي قريب من الجمهور، والاستفادة من منصات التواصل الاجتماعي والإعلام والمؤثرين، يعكس حرص بنك وربة على الوصول إلى مختلف شرائح المجتمع وإيصال الرسائل التوعوية بصورة مؤثرة ومبسطة.

دعم الجهود الوطنية وتخفيف الأحمال الكهربائية

وتنسجم الشراكة مع قيم بنك وربة في المسؤولية المجتمعية والاستدامة، كما تعكس حرصه على تعزيز التعاون مع الجهات الحكومية والمساهمة في المبادرات الوطنية ذات الأثر الإيجابي على المجتمع والموارد.

وتأتي الحملة في وقت تتزايد فيه أهمية ترشيد الاستهلاك وتعزيز الوعي بالممارسات التي تساعد على تخفيف الأحمال الكهربائية، حيث تمثل التوعية المجتمعية أحد أهم المحاور الداعمة للجهود الوطنية في هذا المجال.

الترشيد يبدأ من الممارسة اليومية

ويؤكد بنك وربة أن تحقيق أثر ملموس في مجال ترشيد استهلاك الكهرباء والمياه يبدأ من السلوكيات اليومية البسيطة، سواء من خلال الاستخدام المسؤول لأجهزة التكييف، أو تجنب هدر المياه، أو الاستخدام الرشيد لسخانات المياه وغيرها من الممارسات التي يمكن أن تتحول، مع الاستمرارية، إلى ثقافة مجتمعية راسخة.

ومن خلال هذه الشراكة، يجدد بنك وربة التزامه بدوره في المسؤولية الاجتماعية، ويواصل دعمه للمبادرات الوطنية التي تسهم في تعزيز الوعي المجتمعي والحفاظ على الموارد، بما يتماشى مع توجهاته في الاستدامة وخدمة المجتمع.

وتؤكد مشاركة البنك في حملة “وفّر” أن ترشيد استهلاك الكهرباء والمياه مسؤولية مشتركة، وأن لكل فرد ومؤسسة دوراً في دعم الجهود الوطنية والمساهمة في بناء مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى