Ooredoo الكويت تختتم برنامج “جيل O ” لتمكين المواهب الشابة وإعداد قادة المستقبل

-
البرنامج يترجم التزام الشركة بالاستثمار في الكفاءات الوطنية وتعزيز جاهزية الشباب لسوق العمل الرقمي
-
عمر البسام: نسعى الى تعزيز جاهزية الشباب لقيادة مسيرة التحول الرقمي بالكويت
-
عيسى البشير: الاستثمار بالشباب يمثل التزاما طويل الأمد للشركة وللدولة
أعلنت Ooredoo الكويت اختتام الدفعة الأولى من برنامجها التدريبي جيل O، الذي استهدف طلبة الجامعات وحديثي التخرج، بهدف استقطاب المواهب الشابة وتطوير مهاراتها ومنحها تجربة عملية متكاملة داخل إحدى أكبر شركات الاتصالات في المنطقة.
ويأتي البرنامج في إطار استراتيجية Ooredoo الكويت للاستثمار في الكفاءات الوطنية، وتعزيز جاهزية الشباب لمتطلبات سوق العمل، لاسيما في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع الاتصالات والتكنولوجيا والاقتصاد الرقمي.
وامتد البرنامج على مدار أربعة أسابيع، وأتاح للمشاركين فرصة التعرف عن قرب على بيئة العمل في Ooredoo الكويت، من خلال تجربة عملية وتفاعلية شملت عدداً من القطاعات الرئيسية، من بينها قطاع الأفراد (B2C)، وقطاع الأعمال (B2B)، والتسويق، والاتصالات المؤسسية، والمالية، والموارد البشرية، والاستراتيجية، والتكنولوجيا.
وشكّل التنوع في مجالات التدريب فرصة أمام المشاركين لفهم طبيعة العمل المؤسسي وآلية تكامل مختلف القطاعات لتحقيق أهداف الشركة وتقديم تجربة متكاملة للعملاء، إلى جانب تطوير مهارات عملية ومهنية تشمل التواصل والعمل الجماعي وحل المشكلات والتفكير الابتكاري والتكيف مع المتغيرات.
مهارات المستقبل في صميم البرنامج
ركز جيل O على تطوير المهارات التي يزداد الطلب عليها في سوق العمل، مع اهتمام خاص بالتقنيات الرقمية، وعمليات الشبكات، وتجربة العملاء، والابتكار، والعمل متعدد التخصصات.
ولم يقتصر البرنامج على الجانب النظري، بل اعتمد على التعلم من خلال الممارسة والتفاعل المباشر مع فرق العمل، بما أتاح للمشاركين استكشاف مختلف المسارات المهنية والتعرف على طبيعة العمل في قطاع الاتصالات والتكنولوجيا، وتكوين تصور أوضح حول المجالات التي يمكنهم تطوير مسيرتهم المهنية فيها.
كفاءات وطنية
وفي هذا الإطار، تواصل Ooredoo الكويت تطوير برامجها ومبادراتها التدريبية بما يتماشى مع متطلبات سوق العمل، مع التركيز على المهارات المستقبلية والقيادة والابتكار والتحول الرقمي، بما يسهم في إعداد كفاءات وطنية قادرة على المنافسة والمساهمة في مستقبل الاقتصاد الرقمي.
وفي تعليقه على البرنامج، قال عمر البسام، رئيس قطاع الموارد البشرية والخدمات الإدارية في Ooredoo الكويت:
“نؤمن في Ooredoo بأن الاستثمار في رأس المال البشري هو الاستثمار الأكثر استدامة، وأن بناء مستقبل قطاع الاتصالات والتكنولوجيا يبدأ من تمكين الشباب ومنحهم الفرصة لاكتشاف قدراتهم وتطويرها وتحويل طموحاتهم إلى إنجازات ملموسة”.
وأضاف: “يأتي برنامج جيل O ليجسد رؤيتنا في الانتقال من مفهوم التدريب التقليدي إلى تجربة متكاملة تضع الشباب في قلب بيئة العمل، وتمنحهم مساحة حقيقية للتعلم والمشاركة والتفاعل مع مختلف قطاعات الشركة”.
وأكد البسام أن الشركة تنظر إلى المواهب الشابة باعتبارها جزءاً من حاضر Ooredoo الكويت ومستقبلها، مشيراً إلى حرصها على توفير بيئة تتيح للشباب والشابات التعلم من أصحاب الخبرات، وخوض تجارب عملية، والتعرف على المسارات المهنية المختلفة، وتطوير مهاراتهم في مجالات التكنولوجيا والابتكار والمهارات الرقمية والعمل متعدد التخصصات.
وقال: “مسؤوليتنا تجاه المواهب الكويتية تتجاوز توفير فرصة تدريبية أو وظيفية، فهي مسؤولية مستمرة تبدأ ببناء المهارات وتمتد إلى التوجيه والتطوير وإتاحة فرص النمو وتحمل المسؤولية. ومن خلال هذه الجهود، نسعى إلى تعزيز جاهزية الشباب للمنافسة والمساهمة بفاعلية في قيادة مسيرة التحول الرقمي والاقتصادي في الكويت، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية كويت جديدة 2035.”
المواهب الشابة
من جانبه، قال عيسى البشيّر، مدير إدارة أول للموارد البشرية في Ooredoo الكويت، إن الشركة تعمل على تطوير تجربة متكاملة للمواهب الشابة تبدأ من مرحلة ما بعد التخرج وتمتد إلى دخول سوق العمل، موضحاً أن برنامج “جيل O ” صُمم ليمنح المشاركين فرصة لاكتشاف قدراتهم واختبار مهاراتهم في بيئة عمل حقيقية.
وأضاف: “نؤمن بأن أفضل طريقة لإعداد الشباب لسوق العمل هي منحهم الفرصة لخوض التجربة فعلياً. ولذلك، صُمم البرنامج ليتجاوز الجانب النظري، من خلال إتاحة المجال أمام المتدربين للتفاعل مع فرق مختلفة والتعرف على مجالات متعددة، بدءاً من التسويق والاتصالات والموارد البشرية، وصولاً إلى التكنولوجيا والاستراتيجية وقطاعي الأعمال والأفراد”.
وأشار البشيّر إلى أن هذا التنوع يمنح المشاركين رؤية أشمل لطبيعة القطاع، ويساعدهم على فهم كيفية تكامل التخصصات المختلفة وتعاونها لتحقيق أهداف المؤسسة.
وأكد أن الاستثمار في الشباب يمثل التزاماً طويل الأمد، لافتاً إلى أن الشركة تواصل تطوير برامجها التدريبية بالتوازي مع المتغيرات التي يشهدها سوق العمل، مع التركيز على مهارات التفكير النقدي والابتكار والعمل الجماعي والقدرة على التكيف والتعلم المستمر، إلى جانب المهارات التقنية.
مسارات مهنية
ومن جانبها، أعربت سارة الجسار، أخصائي إدارة التعلم وإدارة المواهب في Ooredoo الكويت، عن فخرها بإتمام الدفعة الأولى من برنامج جيل O، مؤكدة أن البرنامج يمثل استثماراً متكاملاً في الشباب الكويتي، من خلال تطوير قدراتهم وتعزيز مهاراتهم وتهيئتهم لبناء مسارات مهنية ناجحة.
وقالت: “نفخر بإتمام الدفعة الأولى من برنامج جيل O، الذي يمثل عملية استثمار شاملة في الشباب الكويتي، تهدف إلى بناء قدراتهم وتطوير مهاراتهم وتمكينهم ليصبحوا قادة وفاعلين في مجتمعهم. ونتطلع إلى أن يواصل خريجو البرنامج مسيرتهم نحو مزيد من النجاحات، وأن يسهموا بما اكتسبوه من معرفة وخبرات في بناء مستقبل أكثر ابتكاراً واستدامة.”
Ooredoo الكويت.. بيئة عمل تستثمر في المواهب
ويمثل جيل O امتداداً لنهج Ooredoo الكويت في الاستثمار في رأس المال البشري وتطوير بيئة العمل وممارسات الموارد البشرية، بما يعزز مكانتها كإحدى الجهات الرائدة في هذا المجال في الكويت.
وفي عام 2025، حصدت Ooredoo الكويت جائزتي جهة العمل المفضلة (Employer of Choice) وأفضل حزمة مزايا للموظفين (Best Employee Benefits Package) خلال قمة الموارد البشرية السنوية HRM Summit, Awards & Expo، تقديراً لجهودها في توفير بيئة عمل جاذبة ومنظومة من المزايا والفرص الداعمة للتطور المهني ورفاه الموظفين.
وعلى مستوى مجموعة Ooredoo، حصلت المجموعة رسمياً على اعتماد أفضل بيئة عمل (Great Place to Work)، استناداً إلى آراء الموظفين وتجاربهم المباشرة، حيث أظهرت النتائج أن 89% من الموظفين يرون أن Ooredoo مكان رائع للعمل، فيما أعرب أكثر من 92% عن فخرهم بكونهم جزءاً من المجموعة.
وتندرج جهود الشركة في تطوير رأس المال البشري وتمكين الشباب ودعم المواهب المحلية ضمن التزامها بمبادئ الاستدامة والمسؤولية البيئية والاجتماعية والحوكمة (ESG)، بما يعكس توجهها نحو تحقيق أثر إيجابي ومستدام في المجتمع الكويتي.
ولا يقتصر “جيل O “على تقديم تجربة تدريبية قصيرة المدى، بل يأتي ضمن توجه أوسع لمد جسور التواصل بين الشباب وسوق العمل، ومساعدتهم على تحويل معارفهم الأكاديمية إلى مهارات عملية، واكتشاف مجالات اهتمامهم المهنية، وبناء مسارات وظيفية أكثر وضوحاً واستدامة.
ومن خلال هذه المبادرات، تواصل Ooredoo الكويت الاستثمار في المواهب الوطنية، وتعزيز جاهزية الشباب للمستقبل، وفتح المجال أمامهم للمساهمة في تطوير قطاع الاتصالات والتكنولوجيا والاقتصاد الرقمي، بما يتماشى مع تطلعات الكويت لبناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار والاستثمار في الطاقات الوطنية.




