بنك برقان: ارتفاع صافي دخل الفوائد إلى 137 مليون دينار كويتي خلال الأشهر التسعة الأولى من 2026
نمو الإيرادات والميزانية العمومية مدعوم بالإدارة المنضبطة للمخاطر
الشيخ/ عبد الله ناصر الصباح
• الأسس المالية القوية والتنفيذ المنضبط للاستراتيجية تدعم متانة المجموعة في ظل بيئة تشغيلية معقدة
• الاستكمال الناجح لزيادة رأس المال بقيمة 50 مليون دينار وبنسبة تغطية 134% يعزز القاعدة الرأسمالية للبنك
• التكامل الإقليمي وتطوير القدرات المالية المتكاملة يدعمان طموحات المجموعة للنمو على المدى الطويل
طوني ضاهر رئيس الجهاز التنفيذي لمجموعة بنك برقان:
• نمو مصادر إيرادتنا الأساسية مدعوم بارتفاع صافي دخل الفوائد واستمرار نمو دخل الرسوم والعمولات
• نمو القروض والودائع واصل ارتفاعه مع بقاء الكويت محركاً رئيسياً للنشاط المصرفي
• مواصلة الاستثمار في القدرات الرقمية والكفاءة التشغيلية وتجربة العملاء لدعم الأداء المستدام
أعلن بنك برقان ش.م.ك.ع (“برقان” أو “البنك” أو “المجموعة”) عن نتائجه المالية لفترة الأشهر التسعة المنتهية في 30 سبتمبر 2026، مسجلاً نمواً متواصلاً في مصادر إيراداته الأساسية ومزيداً من النمو في الميزانية العمومية. ويعكس هذا الأداء استمرار الزخم في مختلف العمليات المصرفية للمجموعة، مدعوماً بنمو النشاط الائتماني، ومساهمات مختلف قطاعات الأعمال، إلى جانب اتباع نهج منضبط في إدارة المركز المالي. وفي حين ظلّت الربحية متأثرة بارتفاع المصاريف التشغيلية وتبعات تطبيق محاسبة التضخم المفرط على عمليات المجموعة في تركيا، حافظ بنك برقان على مركز قوي لرأس المال والسيولة، مع بقاء النسب الرقابية عند مستويات أعلى بشكل مريح من الحد الأدنى للمتطلبات الرقابية المعمول بها. كما أسهم الاتمام الناجح لزيادة رأس المال بقيمة 50 مليون دينار كويتي عن طريق إصدار أسهم حقوق الأولوية خلال الفترة في تعزيز القاعدة الرأسمالية للبنك وزيادة مرونته المالية، بما يدعم قدرته على المضي قدماً في أولوياته الاستراتيجية طويلة الأجل.
استمرار نمو مصادر الدخل الأساسية في ظل بيئة تشغيلية متغيّرة
وخلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026، سجل بنك برقان إجمالي إيرادات بلغت 201 مليون دينار كويتي، مقارنة بـ 192 مليون دينار كويتي خلال الفترة ذاتها من عام 2025، مدفوعاً بارتفاع صافي دخل الفوائد واستمرار نمو دخل الرسوم والعمولات. ويعكس هذا الأداء استمرار الزخم في الأنشطة المصرفية الأساسية، مدعوماً بنمو محفظة القروض ومساهمات قطاعات الأعمال المتنوعة للمجموعة.
وارتفع صافي دخل الفوائد إلى 137 مليون دينار كويتي، مقارنة بـ 128 مليون دينار كويتي خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2025، فيما حافظ هامش صافي الفائدة على استقرار نسبي عند 2.2%، بما يعكس قدرة البنك على الحفاظ على استقرار الهوامش رغم الضغوط المحيطة بأسعار الفائدة.
وظلّ الدخل من غير الفوائد مستقراً إلى حد كبير على أساس سنوي عند 64 مليون دينار كويتي، مع استمرار نمو دخل الرسوم والعمولات، مدعوماً جزئياً بمساهمة بنك الخليج المتحد، الذي استحوذت عليه المجموعة في عام 2025، وشركته التابعة المتخصصة في الخدمات المصرفية الاستثمارية، شركة كامكو للاستثمار ش.م.ك.ع “كامكو إنفست”. وواصلت هذه الأنشطة المدرة للرسوم دعم تنوع مصادر الدخل، بما يكمل صافي دخل الفوائد الأساسي للمجموعة.
وبلغت الأرباح التشغيلية 65 مليون دينار كويتي عن هذه الفترة، مقارنة بـ 76 مليون دينار كويتي خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2025، حيث قابل ارتفاع المصاريف التشغيلية أثر نمو الإيرادات. ويعكس ارتفاع المصاريف استمرار الاستثمارات الاستراتيجية للمجموعة في تطوير القدرات الرقمية في كافة عملياتها، إلى جانب زيادة التكاليف التشغيلية الناجمة عن ارتفاع مستوى التضخم في تركيا.
كما تأثرت الربحية بارتفاع صافي الخسائر النقدية الناتجة عن تطبيق محاسبة التضخم المفرط على عمليات المجموعة في تركيا. وظلت المخصصات الائتمانية مستقرة إلى حد كبير على أساس سنوي، بما ينسجم مع النهج الحصيف الذي يتبعه البنك في إدارة مخاطر الائتمان والحفاظ على مستويات مناسبة من التغطية لمواجهة الخسائر المحتملة. وبلغت تكلفة الائتمان 50 نقطة أساس، مقارنة بـ 60 نقطة أساس خلال الفترة ذاتها من عام 2025.
وبناءً على ذلك، سجل بنك برقان صافي أرباح عائدة لمساهمي البنك بلغ 22 مليون دينار كويتي خلال فترة الأشهر التسعة، مقارنة بـ 32 مليون دينار كويتي خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2025.
وفي معرض تعقيبه على النتائج المالية، قال الشيخ/ عبد الله ناصر صباح الأحمد الصباح، رئيس مجلس إدارة بنك برقان: “يعكس أداء بنك برقان خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026 متانة نموذج أعمالنا وقوة الأسس المالية التي نواصل ترسيخها. وفي ظل المتغيرات الاقتصادية وحالة عدم اليقين على المستويين الإقليمي والعالمي، واصلنا التركيز على الحفاظ على الاستقرار المالي، وحماية حقوق أصحاب المصالح، وتنفيذ استراتيجيتنا بحصافة. ويبرهن استمرار النمو في أعمالنا الأساسية على قوة أعمال المجموعة ومكانتها المصرفية، ويعزز ثقتنا في توجهها على المدى الطويل”.
الحفاظ على قوة الميزانية العمومية ومتانة الأسس المالية
واصل بنك برقان تحقيق نمو في ميزانيته العمومية خلال الفترة، حيث بلغ إجمالي الأصول 9.4 مليار دينار كويتي كما في 30 سبتمبر 2026، مقارنة بـ 8.9 مليار دينار كويتي في الفترة المقابلة. ويعكس هذا النمو استمرار النشاط في الأسواق التشغيلية الرئيسية للمجموعة، مدعوماً بأداء أعمالها المصرفية الأساسية.
وشهد إجمالي القروض والسلف نمواً بنسبة 8% على أساس سنوي ليصل إلى 5.1 مليار دينار كويتي، مدفوعاً باستمرار النشاط الائتماني، لا سيما في الكويت، حيث نمت المحفظة الائتمانية بنسبة 9%، كما ارتفعت ودائع العملاء بنسبة 6% على أساس سنوي لتصل إلى 5.5 مليار دينار كويتي، مدعومة بنمو الودائع في الكويت بنسبة 5%.
ويؤكد استمرار نمو القروض والودائع قوة قاعدة عملاء البنك ومتانة أعماله المصرفية الأساسية، وقدرته على تلبية الاحتياجات التمويلية مع الحفاظ على قاعدة تمويل متنوعة. وبلغت نسبة القروض إلى الودائع 78% كما في 30 سبتمبر 2026، لتظل دون الحد الرقابي البالغ 100%.
وظلت جودة الأصول من الأولويات الرئيسية للبنك، مدعومةً بمعايير منضبطة في منح الائتمان، وسياسة حصيفة في تجنيب المخصصات، والإدارة الفعالة للمحفظة. وكما في 30 سبتمبر 2026، بلغت نسبة القروض المتعثرة للمجموعة 2.3%، فيما بلغ إجمالي التغطية 235%، بما يعكس مستوى التغطية الذي يحافظ عليه البنك لمواجهة حالات التعثر الائتماني.
واصل البنك متابعة تطورات الأوضاع الائتمانية في الأسواق التي يعمل بها، مع الحفاظ على نهج متوازن في إدارة المخاطر يواكب المتغيرات الاقتصادية وديناميكيات الأسواق.
كما حافظ البنك على مركز قوي لرأس المال، حيث بلغت نسبة حقوق ملكية المساهمين (CET1) 10.9%، ومعدل كفاية رأس المال(CAR) 16.3% كما في 30 سبتمبر 2026. وظلت النسبتان أعلى بشكل مريح من الحد الأدنى للمتطلبات الرقابية المعمول بها، بما يوفر مصدّاً رأسمالياً يدعم النشاط المصرفي ويعزز المتانة المالية.
وحافظ البنك على مستويات قوية من السيولة، حيث بلغت نسبة تغطية السيولة(LCR) 162%، ونسبة صافي التمويل المستقر(NSFR) 111%، وكلاهما أعلى من الحد الأدنى للمتطلبات الرقابية المعمول بها، بما يعكس قدرة البنك على الوفاء بالتزاماته قصيرة الأجل، مع الحفاظ على هيكل تمويل مستقر على المدى الطويل.
وفي تعليقه على المركز المالي للمجموعة، قال الشيخ/ عبد الله ناصر الصباح: “يرتكز نهجنا في النمو على الإدارة الحصيفة للمخاطر، والحوكمة السليمة، والإدارة المسؤولة لرأس المال. ويُعدّ الحفاظ على قوة ميزانيتنا العمومية أساسياً لقدرتنا على التعامل مع المتغيرات في الأسواق واغتنام الفرص الاستراتيجية. كما يمثل الاستكمال الناجح لزيادة رأس المال خطوة مهمة في هذا الاتجاه، إذ يعزز مرونتنا المالية وقدرتنا على تحقيق قيمة مستدامة للمساهمين والمجتمعات التي نخدمها”.
وفي معرض حديثه عن الأداء التشغيلي للمجموعة وأولوياتها الاستراتيجية، قال طوني ضاهر، رئيس الجهاز التنفيذي لمجموعة بنك برقان: “يعكس أداؤنا خلال الأشهر التسعة الأولى من العام استمرار الزخم في أنشطتنا المصرفية الأساسية، مدعوماً بنمو صافي دخل الفوائد، واستمرار قوة دخل الرسوم والعمولات، إلى جانب نمو محافظ القروض والودائع. وتظل الكويت محوراً رئيسياً لهذا الأداء، فيما تواصل القدرات المتكاملة لعملياتنا الدولية دعم نموذج أعمالنا المتنوع وتعزيز نطاق الحلول التي نقدمها لعملائنا”.
وأضاف ضاهر: “على الرغم من استمرار تأثير المصاريف التشغيلية وتبعات محاسبة التضخم المفرط في تركيا على الربحية، فإن أولوياتنا لا تزال واضحة. ونركز على تعزيز الكفاءة التشغيلية، وتطوير قدراتنا الرقمية، وتحسين اتساق الأداء واستدامته. وفي الوقت نفسه، نعمل على الاستفادة من الخبرات والعلاقات المتاحة عبر المجموعة لتعزيز القيمة المقدمة للعملاء، ودعم النمو المنضبط للأعمال، وبناء منصة مصرفية أكثر تكاملاً للمستقبل”.
تعزيز قاعدة رأس المال ودعم التكامل الإقليمي
خلال الربع الثالث من عام 2026، أكمل بنك برقان بنجاح عملية زيادة رأسماله بقيمة 50 مليون دينار كويتي عن طريق إصدار أسهم حقوق الأولوية.. وقد استقطب الإصدار اكتتابات بقيمة إجمالية بلغت 66.79 مليون دينار كويتي، بما يمثل نسبة تغطية بلغت 134%، أي ما يعادل نحو 1.34 مرة من الأسهم المطروحة.
أُغلقت فترة الاكتتاب في 14 سبتمبر 2026، بعد طرح 277.8 مليون سهم جديد بسعر إصدار بلغ 0.180 دينار كويتي للسهم، موزعاً بواقع 0.100 دينار كويتي كقيمة اسمية و0.080 دينار كويتي كعلاوة إصدار. وبعد استكمال الإجراءات الرقابية والمؤسسية المعنية، تم تخصيص الأسهم وتوزيعها وإصدارها بالكامل، ليرتفع رأسمال البنك المصدر والمدفوع بالكامل من 399.6 مليون دينار كويتي إلى 427.4 مليون دينار كويتي، بزيادة تقارب 7%.
وأسهمت زيادة رأس المال في تعزيز الأسس المالية للبنك ومنحه مرونة أكبر للمضي في تنفيذ أولوياته الاستراتيجية، بما يشمل ترسيخ مكانته وأعماله في السوق الكويتية، وتحسين مزيج الأصول، والاستثمار في التحول الرقمي، إلى جانب انتقاء الفرص التي تمكن البنك من تحقيق نمو الربحية والاستدامة.
كما أظهر نجاح الإصدار قوة القدرات المتكاملة للمجموعة، حيث تولت “كامكو إنفست” مهام مستشار الإصدار ووكيل الاكتتاب، مستفيدةً من خبراتها في الخدمات المصرفية الاستثمارية وأسواق رأس المال لدعم تنفيذ الصفقة.
وبالتوازي مع تعزيز قاعدته الرأسمالية، واصل بنك برقان المضي في استراتيجية التكامل الإقليمي، مع التركيز على ترسيخ حضوره وعلامته التجارية في أسواقه.
أكمل بنك الخليج المتحد (UGB) عملية تغيير الاسم التجاري ليصبح بنك برقان ش.م.ب.، ويعمل تحت الاسم التجاري “بنك برقان البحرين”. وتمثل هذه الخطوة محطة مهمة في ترسيخ علامة بنك برقان عبر العمليات الإقليمية للمجموعة وتعزيز هوية أكثر تكاملاً في أسواقها. يأتي تغيير الاسم التجارية ليعزز انسجام أعمال البنك في البحرين مع التوجه الإقليمي للمجموعة، مع المحافظة على خصوصية تركيزه على السوق البحريني وما يتمتع به من إمكانات تُكمل ما لدى المجموعة.
وسيواصل بنك برقان البحرين تركيزه على الخدمات المصرفية للشركات والمؤسسات، مع تعزيز قدراته في التمويل الإسلامي واستثمارات الخزينة، إلى جانب الخدمات المصرفية للشركات، ومنتجات الدخل الثابت، والخزينة والأسواق العالمية.
ويهدف هذا التوجه إلى تكامل قدرات المجموعة وتعزيز قدرتها على تلبية الاحتياجات المالية المتنامية والمتطورة لأصحاب الثروات، والمكاتب العائلية، والعملاء من الشركات والمؤسسات المالية في الكويت والأسواق الإقليمية الرئيسية، بما في ذلك البحرين والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية.
وتؤكد هذه التطورات مجتمعةً التوجه الاستراتيجي لبنك برقان نحو بناء مجموعة مصرفية إقليمية أكثر قوة وتكاملاً، ترتكز على عملياته الأساسية في الكويت، وتستند إلى هوية موحدة وقدرات متكاملة عبر أسواقها، بما يدعم النمو المستدام وتحقيق قيمة طويلة الأجل.
تطوير الخدمات المصرفية الشخصية وتعزيز القيمة المقدمة للعملاء
على مدار الأشهر التسعة الأولى من عام 2026، واصل بنك برقان تطوير خدماته المصرفية الشخصية من خلال منتجات تتمحور حول احتياجات العملاء، وشراكات استراتيجية، ومبادرات صُممت لمواكبة الاحتياجات المالية المتغيرة للأفراد والعائلات.
وفي إطار هذه الجهود، أبرم البنك شراكة استراتيجية مع الجامعة الأمريكية في الكويت (AUK) لتقديم حلول تمويل مرنة للتعليم الجامعي لأولياء أمور الطلبة. وتهدف المبادرة إلى مساعدة العائلات على إدارة تكاليف التعليم الجامعي من خلال تسهيلات مصرفية ميسرة ومخصصة للتعليم، متاحة على مدار العام من دون تكاليف إضافية أو رسوم إدارية، وذلك وفقاً للسياسة الائتمانية المعتمدة لدى البنك وبعد الحصول على الموافقة النهائية.
وتعكس هذه الشراكة التزام بنك برقان بدعم عملائه في المراحل المهمة من حياتهم، إلى جانب المساهمة في تنمية رأس المال البشري في الكويت ودعم التطلعات الأوسع لرؤية الكويت 2035.
كما واصل البنك تعزيز مزايا الادخار من خلال حساب “كنز”، أحد أبرز حساباته. وفي يوليو، منح بنك برقان الجائزة الكبرى نصف السنوية بقيمة 500 ألف دينار كويتي لأحد العملاء، إلى جانب 20 فائزاً في السحوبات الشهرية، حصل كل منهم على 2,000 دينار كويتي.
وأُجريت السحوبات بعد الحصول على الموافقات الرقابية اللازمة وتحت إشراف مدققي الحسابات الداخليين والخارجيين، بما يؤكد مجدداً التزام البنك بالشفافية والحوكمة. ومن خلال السحوبات الشهرية ونصف السنوية والسنوية المستمرة، يواصل حساب “كنز” تشجيع عادات الادخار، مع إتاحة فرص للعملاء للفوز بجوائز نقدية على مدار العام.كما حظي الاستثمار المتواصل لبنك برقان في تطوير تجربة العملاء بتقدير دولي، بعد أن حصد جائزة “أفضل بنك في الكويت لتجربة العملاء” ضمن جوائز “يوروموني للتميز 2026”.
وجاءت الجائزة تقديراً للتقدم الذي أحرزه البنك في الارتقاء بجودة الخدمات وموثوقيتها، وتبسيط رحلات العملاء، وتعزيز الخدمات المصرفية الرقمية وسهولة استخدامها، وتحقيق تكامل أكبر بين قنواته المصرفية التقليدية والرقمية. كما سلط هذا التقدير الضوء على اهتمام البنك بآراء العملاء، والتميز في الخدمات المقدمة مباشرة لهم، مع المحافظة على أعلى مستويات الأمان الرقمي.
وفي معرض تعليقه على استمرار تركيز المجموعة على القيمة المقدمة للعملاء، قال طوني ضاهر: “يظل عملاؤنا محوراً أساسياً في كيفية تطوير أعمالنا وقياس مدى تقدمنا. وسواء من خلال توفير حلول مالية أكثر سهولة، أو تطوير خدماتنا الرقمية، أو تقديم تجربة مصرفية أكثر سلاسة، فإن هدفنا هو أن نجعل كل تفاعل مع البنك أكثر ملاءمة وسهولة وقيمة للعميل. ويعكس هذا التقدير من “يوروموني” الجهود المشتركة لفرق عملنا، ويحفزنا على مواصلة الارتقاء بمعاييرنا، بما ينسجم مع شعارنا “أنت دافعنا”.
ترسيخ الاستدامة والحوكمة والعمل المصرفي المسؤول
واصل بنك برقان إحراز تقدم في دمج معايير الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية (ESG) ضمن استراتيجيته وتطبيقاته التشغيلية، الأمر الذي يعزز التزامه بالعمل المصرفي المسؤول، والحوكمة الرشيدة، وتحقيق القيمة المستدامة.
ونجح البنك في رفع تصنيفه ضمن مؤشر مورغان ستانلي كابيتال إنترناشيونال (MSCI ESG) من (BB) إلى (BBB)؛ وهو ما يمثل تقديراً دولياً لافتاً للأشواط التي قطعها البنك في تطوير ممارسات الحوكمة، وتعزيز افصاحات الاستدامة، وإدارة المخاطر، فضلاً عن دمج اعتبارات الاستدامة في آلية اتخاذ القرار على مستوى البنك.ويعكس رفع التصنيف التطور المستمر الذي يشهده بنك برقان في استيفاء معايير (ESG)، وجهوده الحثيثة لمواءمة ممارساته المهنية المسؤولة مع تطلعات المستثمرين وكافة أصحاب المصلحة.كما حافظ البنك على موقعه ضمن سلسلة مؤشرات (FTSE4Good) العالمية الصادرة عن مؤسسة فوتسي راسل (FTSE Russell)، ما يؤكد اتساق أعماله مع المعايير الدولية المعتمدة في هذا المجال. وينفرد بنك برقان بكونه واحداً من خمس شركات كويتية فقط مدرجة في هذا المؤشر، مما يؤكد التزامه المتواصل بالشفافية، والممارسات المهنية المسؤولة، وأدائه المتميز في الاستدامة.
ويستند هذا التقدّم إلى استراتيجية الاستدامة الواسعة التي ينتهجها البنك، والتي تشمل مواصلة تعزيز حوكمة الاستدامة (ESG)، ورفع مستويات المحاسبة، مع دمج اعتبارات الاستدامة في أنشطة الإقراض والعمليات وإدارة المخاطر.
وتتويجاً لالتزامه بتطبيق معايير الحوكمة والتواصل مع مجتمع المستثمرين، نال بنك برقان شهادة “المعيار الذهبي” لعام 2026 من جمعية علاقات المستثمرين في الشرق الأوسط (ميرا) في نسختها الأولى.
وتسلط هذه الشهادة، التي أطلقتها الجمعية في عام 2026، الضوء على المعايير الرفيعة المتبعة في علاقات المستثمرين وتعزيز الشفافية والتفاعل مع المتعاملين في أسواق رأس المال. كما تعكس حرص البنك المتواصل على التواصل الفعال والفوري والمستمر مع المساهمين والمستثمرين والمحللين، دعماً للحوار المتبادل والمستنير حول أولويات البنك وأدائه واستراتيجيته.
وبشكل عام، تعكس هذه الجهود التزام البنك بتعزيز إطار الحوكمة لديه، والحفاظ على معايير عالية للإفصاح ودمج الممارسات المسؤولة في استراتيجيته للنمو طويل الأجل.
تعزيز المشاركة المجتمعية والحفاظ على التراث الوطني للكويت
انطلاقاً من شعاره المؤسسي “أنتم دافعنا”، واصل بنك برقان تطوير مبادراته المجتمعية من خلال برامج تحتفي بالهوية الوطنية للكويت، وتحافظ على ذاكرتها التاريخية، وتسهم في بناء روابط هادفة بين الأجيال.
وكان من أبرز المبادرات التي أطلقها البنك خلال هذه الفترة، حملته الوطنية “Free Kuwait” التي استمرت على مدار شهر كامل تحت شعار “بينا وبينها عهد”، خلوداً وتخليداً للذكرى السادسة والثلاثين للغزو العراقي الغاشم لدولة الكويت.
وقد أعادت هذه المبادرة إحياء حركة “Free Kuwait” التاريخية ودلالاتها الوطنية الخالدة؛ تكريماً وإجلالاً للبطولات والتضحيات التي جسدتها عزيمة الأفراد، وشجاعتهم، وجهودهم الجماعية التي ساهمت في إيصال صوت الكويت إلى العالم أجمع خلال واحدة من المحطات المفصلية في تاريخها الحديث.
وتركزت الحملة حول فيلم وثائقي أُنتج بالتعاون مع مجموعة سنيار، استعرض شهادات حية ومباشرة لأشخاص عاصروا تلك الفترة. ودعماً لهذا العمل، أطلق البنك برنامجاً متكاملاً شمل عروضاً تلفزيونية وسينمائية، وأنشطة تفاعلية في الجامعات، وفعاليات مجتمعية وأخرى في الفروع، مما أسهم في نقل قصص وقيم تلك الحركة الوطنية الأصيلة لتقريبها من أذهان ووجدان الأجيال الشابة.
وحصدت الحملة أكثر من 2.8 مليون مشاهدة رقمية وما يزيد على 25,700 تفاعل عبر منصات البنك للتواصل الاجتماعي؛ وهو ما يعكس صداها الواسع لدى الجمهور، وأن تاريخ الكويت الوطني حاضر عبر الأجيال.
ومن خلال هذه المبادرات النوعية، يواصل بنك برقان تجسيد التزاماته بالمسؤولية المجتمعية على أرض الواقع، تسهم في الحفاظ على الإرث الوطني للكويت، وتعزز الصلة بين تاريخها وأبنائها والأجيال القادمة.
واختتم رئيس مجلس الإدارة الشيخ/ عبد الله ناصر صباح الأحمد الصباح حديثه قائلاً: “إن التقدم الذي حققناه يعكس تفاني فريق عملنا، وثقة عملائنا ومساهمينا. ومع مضينا قدماً، تقع على عاتقنا مسؤولية استثمار هذه الأساسات القوية في إطار رؤية واضحة، وانضباط في التنفيذ، وتخطيط استراتيجي طويلة الأجل. ونؤكد استمرار التزامنا بترسيخ موقع بنك برقان كمؤسسة مالية مرنة ومسؤولة تتطلع بثقة نحو المستقبل، مع المساهمة الفاعلة في دعم مسيرة التنمية الاقتصادية بالكويت، وتحقيق قيمة مستدامة لجميع أصحاب المصلحة”.




