383.4 مليون دينار مكاسب البورصة بعد التقاط إشارات إيجابية

-
القيمة السوقية تستعيد مستوياتها القياسية وتبلغ 52.684 مليار دينار
-
وقود السوق حاضر ومتعدد المصادر وخمود التوترات يفعل عوامل الدعم
-
عودة شراء المطلعين وسباق المجاميع… والنظرة الإيجابية تعود تدريجياً
-
ارتفاع أسهم 108 شركات وتراجع 17 وموجة شراء تجتاح السوق
كتب محمود محمد:
هدأت سخونة الأجواء الجيوسياسية فانطلقت مؤشرات السوق للصعود وعادت المكاسب، ما يعكس حقيقة مؤكدة، أن الشهية موجودة والرغبة قائمة، سواء بالاستثمار المؤسسي أو المخاطرة المقبولة مقابل مستويات الأرباح المحتملة، لا سيما مع التراجعات الكبيرة التي سجلتها أسهم عديدة من بداية العام.
إشارة الرئيس الأمريكي ترامب بأن داو جونز ينتظره مستويات قياسية وقمم تاريخية، قد تصل إلى مستويات 100 ألف نقطة، فتحت شهية المراقبين بقوة، خصوصاً وأنه يملك مصادر عديدة يمكن أن تحرك عجلة المؤشر للوصول إلى تلك المستويات وربما أكثر، ولعل أبرز هذه العوامل هي سلاح الفائدة، خصوصاً وأنه من أنصار الفائدة المنخفضة ويضغط في هذا الاتجاه، ومن الواضح أن المرشح المحتمل للفيدرالي سيكون على توافق معه في هذا المسار.
الرئيس الأمريكي يملك عملياً وفعلياً أدوات من شأنها تحريك عجلة النمو بالسرعة القصوى، علماً أن المميز في المرحلة الراهنة أن الملف الاقتصادي هو الطاغي والأهم والأبرز على كافة المستويات، فكل الحكومات تعمل على تحسين مؤشرات النمو والاقتصاد، والتنافس قوي على جذب الحلفاء والشراكات وطرح المشاريع الضخمة التي من شأنها تحريك الاقتصاد لسنوات وتكون بمثابة بناء للمستقبل.
البورصة التقطت أمس إشارة إيجابية من نفس مصدر التأثير الجيوسياسي، فكانت ردة الفعل الإيجابية التي انعكست على مكاسب البورصة بواقع 383.4 نقطة، حيث ارتفعت إلى مستوى 52.684 مليار دينار كويتي.
تحسنت قيمة التداول في جلسة بداية الأسبوع أمس بنسبة 2.4%، حيث بلغت 65.901 مليون دينار كويتي، كما تحسنت الصفقات بنسبة 3.3%، وكمية الأسهم المشمولة بالتداول 32.5%.
وارتفعت أمس 108 شركات وتراجعت 17 شركة وشهد السوق موجة شراء واسعة بقيادة أسهم القطاع المصرفي.
جدير ذكره أن وقود السوق متعدد المصادر، والمبادرات المؤسسية متواصلة، وترتيب المجاميع مستمر، كما عادت أمس عمليات الشراء للمطلعين، وعجلة التوزيعات النقدية دارت فعلياً، ولا يزال هناك الكثير من الأحداث الإيجابية التي تنتظر السوق على مستويات عديدة، من إدراجات وطرح مشاريع عامة واكتتابات عامة وغيرها من المعطيات الإيجابية الداعمة نفسياً وعملياً.
وأغلقت المؤشرات الرئيسية لبورصة الكويت في افتتاح الأسبوع مرتفعة؛ تزامناً مع تنفيذ المراجعة السنوية للشركات المدرجة لعام 2026.
ارتفع مؤشر السوق الأول بنحو 0.69%، وصعد “العام” بنحو 0.74%، كما نما المؤشران الرئيسي 50 والرئيسي بنسبة 2.38% و0.98% على التوالي، عن مستوى جلسة الخميس الماضي.
بدأت بورصة الكويت العمل بالمراجعة السنوية للشركات المدرجة لعام 2026، اعتباراً من الأمس والتي تضمنت عدة تغييرات بينها انتقال 4 شركات من السوق الرئيسي إلى السوق الأول.
بلغت قيمة التداولات 65.9 مليون دينار، وزعت على 274.3 مليون سهم، بتنفيذ 15.18 ألف صفقة.
ودعم الجلسة ارتفاع 10 قطاعات على رأسها التكنولوجيا بنحو 2.63%، فيما تراجع قطاعا الرعاية الصحية والتأمين بـ 5.46% و0.51% على التوالي، واستقر قطاع منافع.
وعلى مستوى الأسهم، فقد ارتفع 106 سهماً على رأسها “أسيكو” بواقع 12.92%، بينما تراجع 16 سهماً على رأسها “التقدم” بنحو 13.44%، فيما استقر سعر 9 أسهم.
وجاء سهم “الأولى” في مقدمة نشاط الكميات بحجم بلغ 21.17 مليون سهم، وتصدر السيولة سهم بنك الخليج بقيمة 5.36 مليون دينار.




