اتصالات

قيمة علامة زين التجارية تقفز 16% وتتخطى حاجز 4 مليارات دولار

"براند فاينانس" وضعتها ضمن أكبر 25 علامة للاتصالات في العالم بتصنيف AAA-

 

  • بدر الخرافي: علامة زين التجارية تنطلق بهوية متجددة ترتقي بتجربة العملاء وتعيد تشكيل حدود خدمات الاتصالات

 

أعلنت مجموعة زين عن إنجاز جديد عزز من حضورها الإقليمي والدولي في صناعة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، إذ سجلت قيمة علامتها التجارية قفزة قياسية لتصل إلى 4.039 مليارات دولار، بنسبة نمو بلغت 16% – وفق التصنيف الأخير لـ “براند فاينانس” – وهو أعلى مستوى تصل إليه العلامة التجارية منذ انطلاقتها الأولى.

وأوضحت زين الشركة الرائدة في الابتكارات التكنولوجية في أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا أن هذا النمو الاستثنائي أضاف 560 مليون دولار إلى قيمة العلامة التجارية خلال عام واحد، ليعكس اتساع تأثير مبادراتها في مشاريع التحول الرقمي، والتوسع في استثمارات التكنولوجيات الناشئة والمنصات الرقمية.

وكشفت زين أن هذه الترقية على سلم تصنيف “براند فاينانس” للعام 2026 رسخ موقع علامتها التجارية بين أقوى 25 علامة اتصالات على مستوى العالم، وذلك بعد حصولها على تصنيف AAA- مع تحقيق مؤشر قوة بلغ 83.3 من 100، مبينة أن هذا التصنيف يبرز ثقة العملاء والشركاء، ونجاح استثماراتها في دفع هوية “زين” نحو حضور دولي واسع.

وبينت المجموعة أن ارتقاء العلامة التجارية خلال هذه الفترة  الزمنية القصيرة جاء مدفوعا بأداء تشغيلي ومالي قوي عن العام 2025، إذ حققت زين أعلى إيرادات لها خلال الـ 16 عاماً الأخيرة، ورفعت استثماراتها في النفقات الرأسمالية في العام الأخير بنسبة 40%  لتصل إلى 1.5  مليار دولار في تطوير شبكاتها وبنيتها التحتية، إلى جانب التوسع في خدمات الجيل الخامس، في حين كانت الكويت بين أوائل الأسواق العالمية في إطلاق خدمات 5G-Advanced.

وأكدت زين أن هذا التصنيف عكس تحولا نوعيا في مسار تطور علامتها التجارية، مع استمرار نموها بوتيرة تتجاوز متوسطات الصناعة، وتأكيد قدرتها على المنافسة في بيئة اتصالات وتقنية شديدة التحول والتغير، الأمر الذي وسع دائرة تأثير عملياتها كشركة تعتمد على الابتكار.

الجدير بالذكر أن مجموعة زين تواصل خططها لتسريع تحولها الاستراتيجي نحو بناء أكبر تكتل تكنولوجي في أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا، فمن خلال استراتيجية “4WARD – التقدم بغاية” تسعى إلى إطلاق كامل إمكاناتها عبر نموذج يرتكز على العملاء، ويواكب المستقبل، ويقوده وضوح الغاية.

وعلى مدى السنوات الأخيرة، تمكنت زين من الانتقال من مشغل اتصالات تقليدي إلى مشغل رقمي متكامل متعدد المجالات، معززة ريادتها في خدمات الاتصال المتنقلة والثابتة، مع التوسع في قطاعات نمو جديدة تشمل حلول الاتصالات والمعلومات، الخدمات المالية الرقمية، البنية التحتية، الترفيه الرقمي، الكابلات البحرية، الاتصالات العابرة للحدود، هذا التحول عزز من مرونة المجموعة، ووسع مصادر إيراداتها، وعمق دورها في الاقتصاد الرقمي.

وقال نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي في مجموعة زين بدر ناصر الخرافي” نجحت مجموعة زين في ترسيخ هوية لعلامتها التجارية تتجاوز إطار الخدمات التقليدية، لتصبح رمزا للإلهام والاتصال الهادف والتطور الرقمي، حيث شهدت السنوات الأخيرة تحولا نوعيا في المبادرات الاستراتيجية، ما أسهم في صياغة شخصية أكثر رسوخا للعلامة، وبناء هوية متجددة تعيد تشكيل حدود خدمات الاتصالات، وذلك من خلال العمل الجماعي والشغف المستمر لتحسين تجربة العملاء والارتقاء بها “.

وأوضح الخرافي قائلا ” نؤمن في زين بأن دور الشركات يتجاوز تقديم الخدمات، ليشمل مسؤولية أوسع في تطوير بيئة أعمال أكثر استدامة، ومن هذا المنطلق تبنت المجموعة سلسلة من المبادرات النوعية في مجالات الاستدامة والحوكمة والاشتمال والتنوع والإنصاف، باعتبارها ركيزة أساسية في منظومة العمل المؤسسي، وقد حصدت هذه المبادرات تقديرا إقليميا ودوليا، وأسهمت في تعميق علاقة علامة زين التجارية بعملائها وترسيخ الثقة مع الشركاء”.

وأضاف قائلا “لا يقتصر عملنا في زين على بناء علامة تجارية لها حضورها وتأثيرها، بل يمتد إلى بناء بيئة عمل تُشعر أكثر من 8,000 موظف بأنهم شركاء حقيقيون في مسيرة نجاح تتجاوز حدود الوظيفة، فالقيمة الحقيقية لأي مؤسسة تنبع من طاقاتها البشرية، وتصنيف زين ضمن أفضل ثلاث جهات عمل في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وفق قائمة فوربس الأخيرة يؤكد أننا نمضي في الاتجاه الصحيح، وأن ثقافة زين باتت اليوم أكثر قدرة على مواكبة المستقبل بمرونة وثقة”.

وأشار الخرافي إلى أن مجموعة زين تدخل الآن مرحلة تتطلب رؤية أوسع وخطوات أكثر طموحا، حيث سنواصل الاستثمار في البنية التحتية الرقمية، وتعزيز منظومة حلول الذكاء الاصطناعي الموجهة لقطاع الأعمال، إلى جانب تطوير خدمات التكنولوجيا المالية، والخدمات المرتبطة بأسلوب الحياة الرقمي، فهدفنا لا يقتصر على المحافظة على ريادة أعمالنا، بل يمتد إلى الإسهام في بناء مستقبل ترتكز فيه التنمية على الابتكار، وتتكامل فيه التقنيات الحديثة لخدمة  كافة الفئات المجتمعية.

الجدير بالذكر أن بيانات مجموعة زين تشير إلى أن حضورها الرقمي يواصل تسجيل مؤشرات قياسية، فقد حققت حملاتها خلال عام واحد أكثر من 4 مليارات مشاهدة، و1.5 مليار تفاعل عبر مختلف المنصات، وهو ما يعكس قوة الرسالة الإعلامية ومدى ارتباط الجمهور بالعلامة، كما تخاطب زين اليوم قاعدة تضم أكثر من 50.9 مليون عميل في أسواقها، إلى جانب مجتمع رقمي يتجاوز 35.5 مليون متابع على شبكات التواصل الاجتماعي، ما يعزز مكانتها كواحدة من أكثر العلامات تأثيرا وانتشارا في المنطقة.

وجاء التصنيف الأخير الصادر عن “براند فاينانس” ليعكس الأثر التراكمي لاستراتيجية العمل التي تعتمدها مجموعة زين تحت عنوان “التقدم بغاية”، وهي الاستراتيجية التي تقود تحول الشركة نحو بناء أحد أكبر التكتلات التكنولوجية في المنطقة، وترتكز هذه الرؤية على أربع ركائز أساسية تشمل سعادة العملاء، زين الرقمية، الغاية والتأثير، والنمو التعاوني، وهي منظومة متكاملة تعيد صياغة الأداء وتعزز القوة التنافسية والجاهزية المستقبلية، ما يسهم في تحويل الجهود والمبادرات الاستراتيجية إلى قيمة ملموسة.

ويستند هذا التقييم إلى مجموعة واسعة من المؤشرات التي تعكس الصورة الشاملة لأداء مجموعة زين، إذ يأخذ في الاعتبار الأداء المالي للشركة وقيمتها السوقية، إلى جانب مستوى أداء إدارة علاقات المستثمرين ومعايير الحوكمة والتقدم المحرز في مجالات الاستدامة، كما يشمل التقييم أيضا جودة الشبكات، حجم الاستثمارات الموجهة لتطويرها، الابتكار الرقمي، بناء المشاريع الجديدة، تفاعل العملاء، فعالية الحملات الإعلانية، وأداء المنصات الرقمية، ويضاف إلى ذلك مبادرات تنمية المواهب وتعزيز مبادرات الاشتمال والتنوع والإنصاف، والنمو المتسارع في منظومة الخدمات الرقمية، وهي جميعها عناصر أسهمت في ترسيخ مكانة المجموعة وتعزيز قيمة علامتها في الأسواق.

ويبرز هذا الإنجاز الدور المتنامي لمحفظة أعمال المجموعة، التي تسهم في توسيع تأثير العلامة التجارية وتعزيز حضورها عبر مختلف شرائح العملاء، ودعم التحول نحو مشغل رقمي شامل قائم على الغاية، ويتميز بالمرونة والابتكار، ومع تطلعها للمرحلة المقبلة، ستواصل زين تعزيز زخم استراتيجية أعمالها من خلال التوسع في البنية التحتية الرقمية، وتطوير حلول الذكاء الاصطناعي وخدمات إنترنت الأشياء، وخدمات التكنولوجيا المالية، بما يعزز القيمة المستدامة للمساهمين، ويعمق ثقة العملاء، ويدفع مسيرة التقدم الرقمي في أسواق المنطقة.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى