البورصة: اتساع النشاط وانتعاش السيولة

-
18.9% ارتفاع في قيمة التداول إلى 82.6 مليون دينار
-
القيمة السوقية ترتفع إلى 53.43 مليار دينار
-
مكاسب الرئيسي 50 بلغت 18.72% والرئيسي 7.91%
كتب محمود محمد:
تأكيداً على حضور وقود السوق الإيجابي الداعم لمسار الصعود، واصلت الشركات الأساسية إعلان نتائج فصلية جيدة بقفزات قياسية، أعلاها شركة أسمنت الكويت بنسبة نمو 90%، وهي رسالة أكثر منها رقم، بأن القادم سيكون أفضل، والأمر نفسه ينسحب على باقي الشركات التي حققت نمواً في الأرباح في ظل هكذا ظروف وتحديات.
هذا الأداء يأتي متزامناً مع تثبيت وكالة كابيتال إنتليجنس تصنيف دولة الكويت عند A+، حيث يأتي التصنيف مستنداً إلى قوة المركز المالي للدولة الذي يمنح الاقتصاد مرونة عالية في استيعاب الصدمات.
وكذلك فائض الحساب الجاري والاحتياطيات المرتفعة بما يرسخ الاستقرار المالي للدولة.
بوادر تعافي الصادرات النفطية سيدعم بقوة نمو الاقتصاد بنسبة 10.5% تقريباً في 2027 و2028، وهي معدلات ومؤشرات مطمئنة ومتفائلة.
القطاع المصرفي الذي يمثل أهم ركن في المنظومة الاقتصادية، كممول أساسي للمشاريع وموفر للسيولة، يتمتع بكفاية رأسمال مرتفعة مطمئنة وداعمة للنمو الإيجابي مستقبلاً.
تثبيت تصنيف الكويت السيادي من جانب أبرز وأهم الوكالات، استند إلى أرقام ومصدات مالية من بينها تسجيل فائض في الحساب الجاري بلغ 23% من الناتج المحلي الإجمالي في 2025، أيضاً كفاية احتياطيات مرتفعة، وقاعدة أصول تديرها الهيئة العامة للاستثمار تكسر حاجز تريليون دولار أمريكي.
أيضاَ مع كل انحسار للتوترات الجيوسياسية سيكون هناك أرضية مشتركة أقوى للقطاع الخاص والحكومي لمزيد من التعاون وطرح الفرص والمشاريع، خصوصاً وأن الملفات الاقتصادية يتم تناولها بشكل متواصل ومستمر، حيث يتم كل أسبوع مناقشة ملف اقتصادي مختلف في اجتماعات المجموعة الاقتصادية بحضور نوعي واهتمام لافت.
السوق المالي ليس ببعيد عن قراءة تلك المؤشرات التي تمثل أرضية صلبة له للانطلاق منها، خصوصاً وأنها ذات صلة تأثيرية على أعمال الشركات.
الشركات والكيانات النشطة تعرف كيف تستعد وتؤهل أذرعها للمرحلة المقبلة، ومعروف أن الأكثر استعداداً سيكون الأعلى والأكثر استفادة.
حركة النشاط على مستوى البورصة أمس جاءت متناغمة مع التفاؤل العالمي الذي يخيم على قرارات المستثمرين في الأسواق الرئيسية، حيث ارتفع وسجل مكاسب بلغت 179.7 مليون دينار كويتي، وبلغت القيمة السوقية مستوى 53.430 مليار دينار كويتي.
كفة الأسهم المرتفعة كانت غالبة، حيث قفزت أسهم 68 شركة، في حين انخفضت 50 أخرى شملتها عمليات جني أرباح أو تأثرت بتأثيرات التنقل بين الأسهم عبر التخارج من الشركات المتأخرة في إعلان نتائجها واستبدالها بشركات كشفت عن نمو في أعمال الربع الثاني.
وتحسنت مستويات السيولة أمس، حيث ارتفعت بنسبة 18.9% لتسجل قيمة التداول 82.677 مليون دينار كويتي، حيث ارتفعت الصفقات 12.5% وزادت كمية الأسهم المشمولة بالتداول 21.3%.
وكان لافتاً في إغلاق جلسة أمس ارتفاع مكاسب الرئيسي 50 إلى 18.72% والرئيسي عند 7.91%.
وارتفع مؤشر السوق الأول بنحو 0.26%، ونما “العام” بنحو 0.34%، كما صعد المؤشران الرئيسي 50 والرئيسي بنسبة 1.22% و0.69% على التوالي، عن مستوى جلسة الثلاثاء الماضي.
ودعم الجلسة ارتفاع 10 قطاعات على رأسها التكنولوجيا بنحو 13.45%، فيما تراجع 3 قطاعات في مقدمتها التأمين بـ0.81%.




