البورصة تدخل 2026 من دون أدوات مالية والمستثمر إلزامياً… شراء نقدي فقط

7 سنوات على الخصخصة دون تفعيل أداة واحدة!
بورصة الحكومة كانت تضم “آجل وبيوع وأوبشن”!
ليس أمراً عابراً أن تدخل بورصة الكويت 2026 من دون تفعيل أي أداة استثمارية أو مشتقات مالية في السوق حتى الآن، ما قبل الخصخصة، عندما كانت البورصة تحت مظلة الحكومة كانت هناك البيوع الآجلة والمستقبلية وخيارات البيع والشراء “الأوبشن” عبر فرصة.
منذ خصخصة السوق في فبراير 2019، عاماً بعد آخر يترقب المستثمرون تفعيل الأدوات التي تم إقرارها على أقل تقدير! السوق يمضي في اتجاه واحد حالياً وهو الشراء والبيع النقدي دون أي بدائل مطبقة.
حجم القيمة الرأسمالية للبورصة البالغة أكثر من 53 مليار، والقوة المالية للسيولة التي تخطت 26.5 مليار دينار، والسيولة الأجنبية الكبيرة، والدعوات المتكررة للمستثمرين العالميين، كلها مبررات تحتم سرعة إطلاق أدوات جديدة أو تفعيل التي تم إقرارها.
أبرز الدعوات التي يتم الاستناد إليها في دعوة الحكومة لخصخصة ما تحت يديها من كيانات أو خدمات هو أن يكون للقطاع الخاص دور في سرعة التطوير ورفع مستوى الخدمات.
السوق عملياً شهد نقلات نوعية على مستوى البنية التحتية والتقنية والتشريعية، ولكن يظل من دون أدوات مفعلة رغم أهمية هذا التنوع في إدارة المخاطر وجذب سيولة إضافية ومستثمرين جدد.




