العملية للطاقة: مقومات قوية لقطاع التنقيب والإنتاج وسجل أعمال قياسي يدعمان النمو
عقدت مؤتمر المحللين الماليين لمناقشة نتائج النصف الأول 2026

عقدت الشركة العملية للطاقة مؤتمر المحللين والمستثمرين لمناقشة نتائج النصف الأول من عام 2026، حيث استعرضت أبرز النتائج المالية والتشغيلية، والمقومات القوية لقطاع الحفر البري، ونظرة الشركة للمرحلة المقبلة، والتي تتركز على تعزيز أعمال الحفر الأساسية في الكويت، والتوسع في خدمات حقول النفط ذات القيمة الأعلى، ودراسة فرص النمو الإقليمي الانتقائي مع الحفاظ على مركز مالي قوي.
مقومات قطاع الحفر البري محلياً وإقليمياً
بيّنت الشركة العملية للطاقة قوة مقومات قطاع الحفر البري محلياً وإقليمياً؛ إذ تتمتع دولة الكويت بأحد أعلى معدلات عمر الاحتياطيات عالمياً بنحو 276 عاماً، وتكلفة إنتاج تُعد من الأكثر تنافسية عالمياً عند نحو 8.5 دولارات للبرميل، وكثافة انبعاثات كربونية منخفضة تُقدَّر بنحو 8.5 كيلوغرامات للبرميل، فيما تواصل شركات النفط الوطنية في دول مجلس التعاون الخليجي إظهار مرونة عالية والتزام راسخ باستثمارات كبيرة وطويلة الأجل لزيادة الطاقة الإنتاجية، وسط تنامي الطلب على الحفارات بحلول عام 2030.
وأكدت الشركة الأهمية الجوهرية لأسواق الخليج في أمن الطاقة العالمي، والتي تستند إلى طموحات إنتاجية أكثر استدامة بكثير من دورة أسعار السلع الأساسية، وفي مقدمتها خطط الكويت الوطنية لرفع الطاقة الإنتاجية للنفط الخام إلى 4.0 ملايين برميل يومياً بحلول عام 2035. وفي هذا الإطار، أكدت الشركة العملية للطاقة جاهزيتها الكاملة لدعم المرحلة المقبلة من النمو، بوصفها الشريك المحلي الأول والرائد في خدمات التنقيب والإنتاج المتكاملة في الكويت، والمالكة والمشغّلة لأحدث أسطول حفارات في المنطقة بمتوسط عمر يبلغ 3.07 سنوات فقط، مقارنةً بمتوسط يقارب 15.9 سنة في الكويت ومتوسط أعلى في دول مجلس التعاون الخليجي ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بشكل عام.
أداء الشركة العملية للطاقة
وبدوره، قال نائب رئيس مجلس الإدارة، المهندس/ رواف إبراهيم بورسلي: “في أقل من أربع سنوات، انتقلت الشركة العملية للطاقة من تشغيل أربع حفارات إلى أكثر من عشرين حفارة بمعدل تشغيل كامل، مع بناء أحد أحدث أساطيل الحفر في المنطقة، وتحقيق نمو قوي في الإيرادات، وتعزيز الهوامش، ومضاعفة صافي الربح، وخفض مستويات المديونية. ويعكس هذا الأداء نجاح الشركة في بناء قاعدة أعمال متينة ترتكز على أسطول حديث، وسجل أعمال متعاقد عليه بلغ مستوى قياسياً، ومركز مالي قوي، وشراكة استراتيجية طويلة الأمد مع شركات النفط الوطنية. ومع دخول المرحلة المقبلة من النمو، ستواصل الشركة تنفيذ استراتيجيتها بالانضباط المالي والتشغيلي ذاته الذي شكّل أساس نجاحها منذ تأسيسها، بما يدعم تحقيق قيمة مستدامة للمساهمين.”
وأضاف بورسلي: “ويظل سجل الأعمال المتعاقد عليه، البالغ 349 مليون د.ك.، أبرز مؤشرات قوة الشركة، إذ يمثل أكثر من ضعف مستواه قبل عام، ويوفر رؤية واضحة للإيرادات المستقبلية، باعتباره أعمالاً متعاقداً عليها ومقومة بالدينار الكويتي وتمتد على مدى عدة سنوات. ورغم التحديات الإقليمية، واصلت عمليات الشركة أداءها دون انقطاع، بما يعكس مرونة نموذج أعمالها وقدرتها على دعم تنفيذ مستهدفات الكويت في قطاع الطاقة.”
ومن جانبه، قال المدير العام للخدمات وتطوير الأعمال بالشركة، إيفان تشيكونوف: “ترتكز استراتيجية النمو المقبلة للشركة على ثلاثة محاور رئيسية. أولاً، تعزيز ريادتها في السوق الكويتي، ودعم خطط شركة نفط الكويت لرفع الطاقة الإنتاجية للنفط الخام إلى 4.0 ملايين برميل يومياً بحلول عام 2035. ثانياً، توسيع وتنويع خدمات حقول النفط بالاستفادة من التأهيلات المسبقة التي حصلت عليها الشركة في مجالات المضخات الكهربائية الغاطسة، وأسلاك الرفع والتنزيل، والفحص، ومولدات البخار ذات المرور الواحد، بما يدعم تنفيذ هذه الخدمات بصورة مستقلة. وأخيراً، مواصلة التوسع الانتقائي في أسواق دول مجلس التعاون الخليجي، إلى جانب دراسة فرص الاستحواذ والاندماج، للاستفادة من النمو المتوقع في الطلب على خدمات الحفر بحلول عام 2030، مع الحفاظ على نهج منضبط في تخصيص رأس المال ومستويات مديونية منخفضة.”
ومن جهته قال المدير العام للشؤون المالية للشركة، زين الدين جابواوالا: “انعكس النمو القوي في الإيرادات على ارتفاع الأرباح والتدفقات النقدية، فيما أسهم الطرح العام الأولي في تعزيز المركز المالي للشركة وزيادة قدرتها على تحقيق قيمة مستدامة للمساهمين على المدى الطويل. وفي المجمل، حافظت الشركة على مركز مالي قوي ومنخفض المخاطر، يتيح لها تمويل خطط النمو المستقبلية مع المحافظة على نهج مالي متحفظ”.
وتعتبر الشركة العملية للطاقة (ش.م.ك.ع)، رمز التداول: (ألف طاقة – ALFTAQA)، هي الشريك المحلي الأول والرائد في خدمات التنقيب والإنتاج المتكاملة في الكويت، والمالكة والمشغلة لأحدث أسطول حفارات في الكويت والمنطقة، تضم الشركة أكثر من 1,700 موظفاً، وتدير 20 منصة حفر في مختلف مناطق البلاد، وتقدم مجموعة شاملة من الخدمات عبر قطاعين رئيسيين هما خدمات الحفر وخدمات حقول النفط عبر دورة حياة البئر الكاملة، بما في ذلك: الإصلاح والصيانة، والحفر الاتجاهي، وأسلاك الرفع والتنزيل، والأنابيب الملفوفة، وتسميت الآبار، وهندسة سوائل الحفر، وإدارة المضخات الغاطسة الكهربائية، والفحص، وخدمات الورش الفنية. كما تجمعها شراكات استراتيجية مع رواد التقنية العالميين مثل “كي سي أيه ديوتاغ (KCA Deutag)”، و”سي بي فين ((CPVEN”، و”كوسل (COSL) ” و”إكسبرت أوبتيم (Expert Optima)”، و”نافتو سيرف (NaftoServ)”، و”تي آر جي (TRG)”، و”جيري (Jereh)”، و”كيروي (Kerui)”. تأسست الشركة العملية للطاقة في عام 2015 وتهدف إلى ترسيخ مكانتها لتكون المزوّد الأول لخدمات التنقيب والإنتاج في الكويت والمنطقة.




