البورصة … متماسكة بفضل وقفة التحدي

-
إصرار ورغبة المستثمرين قلصت خسائر البدايات
-
تماسك كبار المستثمرين والمؤسسات يعزز صلابة السوق
يحسب لقاعدة واسعة من المستثمرين الأفراد والمؤسسين عدم المساهمة في كسر مؤشرات السوق، حيث تخطت البورصة التداعيات والضغوط بفضل المقاومة والتحدي للظروف الاستثنائية. تلك المقاومة المدعومة بثقة متجددة في الاقتصاد الكويتي القوي والمتين بشهادة مؤسسات التصنيف.
جزء أصيل ورئيسي في تماسك السوق هو ثقة المؤسسات المحلية والأجنبية في الإجراءات الحكومية، سواء الحالية أو المستقبلية، وكذلك قدرة السوق على استيعاب مثل هذه الأحداث، والدلائل على ذلك كثيرة.
تراجع مستويات السيولة هو تعبير عن التمسك بالمراكز الاستثمارية وعدم قناعة بالبيع والتسييل، خصوصاً وأن الظروف المحيطة شديدة التقلب، والأسبوع الماضي أثبت ذلك، ما بين التراجعات الحادة وما أعقبها من مكاسب وردة فعل قوية.
مصادر استثمارية أكدت في تصريحات خاصة لـ”الاقتصادية” على أن السوق عبّر خلال الأيام الماضية عن حالة التماسك والقناعة بتخطي الضغوط النفسية عن طريق التمسك بالمراكز الاستثمارية، مع زيادة بعض الملكيات عندما تصل الأسعار لمستويات مغرية.
حركة كبار الملاك على مستوى السوق شبه اعتيادية، على صعيد ثبات الملكيات وتجهيز سيولة لاقتناص بعض الفرص، في المقابل تتواصل الجمعيات العمومية لكبرى الشركات ذات التوصيات النقدية بالانعقاد، ولم تشهد أي شركة عملية تأجيل أو ترحيل، حيث جميع الكيانات الكبرى أعلنت عن عقد الجمعيات في مواعيدها من خلال التأكيدات الإجرائية.
أيضاً يمكن الإشارة إلى أن عوائد التوزيعات ستكسر جمود المرحلة الراهنة على صعيد حركة وأداء السوق، وهي تتضمن نسب جيدة، سواء نقدية أو توزيعات مختلطة.
لكن وسط زخم الأحداث شددت المصادر على أن هناك مسؤوليات متدرجة لكل الأطراف ذات الصلة بالسوق للحفاظ على المكاسب من جهة، وحماية وتعزيز الثقة في الاقتصاد المحلي والبيئة الاستثمارية من جهة أخرى، فالمسؤوليات تتعاظم لكل طرف في موقعه.




