أسواق المال

البورصة: 2.377 مليار دينار كويتي مشتريات الأجانب في 8 أشهر

 

  • السيولة الأجنبية تتدفق ولا تخشى الغدر والتداعيات الجيوسياسية

 

بلغت مشتريات الأجانب في بورصة الكويت من بداية 2026 حتى آخر شهر أغسطس الماضي 2.377 مليار دينار كويتي، بمتوسط عام شهري يبلغ 297.125 مليون دينار كويتي.

الحضور الإيجابي للسيولة الأجنبية في بورصة الكويت، خصوصاً في ظل مرحلة جيوسياية شديدة الحساسية والتوتر، يعكس ثقة مضاعفة في السوق الكويتي بالدرجة الأولى.

في السياق ذاته قال مصدر مصرفي مخضرم أن من بين  أبرز أسباب تدفق السيولة الأجنبية على السوق هو الاستقرار الذي يتمتع به الدينار الكويتي والمحافظة على قوته الشرائية.

بالإضافة إلى عوامل أخرى ذات صلة بصلابة واستقرار الأسهم التي تتركز فيها تلك السيولة، والتي أغلبها في القطاع المصرفي وأسهم أخرى تشغيلية موزعة على قطاعات عديدة.

ويقول المصدر أنه في ظل استمرار الاستحواذات من القطاع الخاص، وضخ سيولة جديدة في فرص استثمارية، إلا أن هناك عمليا قناعة وإيمان واضحين بالسوق الكويتي، وتجاهل واضح لحقد الاستهدافات الغادرة، يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن من يراهن على السوق الكويتي ونهضته “فائز” وتاريخ المكاسب والطفرات يؤكد ذلك.

مصادر استثمارية أكدت أن الفترة المقبلة في ظل تأكيدات وإشارات ورسائل الحكومة الإيجابية بأن الاقتصاد الكويتي قوي ومتين والإصلاحات المالية المتواصل، تمهد لاقتصاد أكثر استدامة وقوة على المديين المتوسط والطويل، وكذلك بوادر نمو الإيرادات غير النفطية والمرشحة للنمو أكثر، أيضاً المؤشرات الإيجابية الأخرى الداعمة لجذب الاستثمارات، كل ما سبق يجعل التوقعات تصب في خانة التفاؤل بمستقبل الاقتصاد والسوق المالي عموماً.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى