أسواق المال

شركات مشروعاتها بالكامل في الأسواق الخارجية وتذبذب السوق كشف نتائجها!!

 

  • كيف تهبط نتائجها 80% ولديها انتشار جغرافي وتنوع قطاعي؟!!

  • من الواضح أنها لعبة سوق لا أكثر …أليس كذلك؟

  • أرباح وقت الرواج عبارة عن تقييمات وفروقات أسعار حصص وملكيات!!

  • عندما لا يحقق التنوع تغطية للفجوات في الربحية فلا فائدة من الانتشار

 

 

كشفت التراجعات الحادة في نتائج بعض الشركات، خصوصاً التي تتركز مشروعاتها وأعمالها في الأسواق الخارجية بشكل ملحوظ، بأن اعتمادها الرئيسي والأساسي على السوق المحلي.

وتكشف الأرقام والنتائج التي سجلت تراجعات حادة تفوق 80%، أن بعض المشاريع الخارجية عبارة عن صور ومخططات تزدهر وقت الرواج في الأسواق المالية فقط.

الثابت أن الشركات التي تعتمد على أنشطة تشغيلية ولديها مشروعات حقيقية حققت ثبات أو نمو في الأرباح، فيما الشركات التي سجلت هبوط بشكل حاد فهي التي انكشفت أمام المساهمين بأن الواقع في هيكل وقوة ميزانياتها وأنشطتها ومصادر أرباحها أمر، وحقيقة المشاريع المتنوعة التي يتم تسويقها وترويجها وتصديرها على أنها مدرة ومربحة أمر آخر.

عندما لا يحقق التنوع الاستثماري والانتشار الجغرافي المستهدف منه، وهو تغطية الفجوات في أي سوق من خلال تنوع الإيرادات، فإن التوسعات وقوائم المشروعات التي يتم الترويج لها في كل مناسبة ليست ذات جدوى، وبلا فائدة استثمارية وتحاط بعشرات العلامات التعجبية!!

أبجديات التحوط والتنوع الجغرافي والقطاعي هي الخروج من الأزمات والعواصف بمتوسط هبوط وتراجع نسبي معقول ومقبول.

لكن أن تهبط نتائج شركة بنسبة 80% فهو انكشاف لمركزية النشاط والاعتماد المطلق على سوق واحد وأصول محددة في ذات السوق، وهو ما يكشف التركز وسوء الإدارة وكذلك مستويات المخاطر العالية التي تغطيها في كثير من المراحل بعض النتائج القياسية والاستثنائية.

من الملاحظات على هبوط أرباح شركات المشاريع الخارجية والتوسعات الإقليمية ما يلي:

* تأثيرات حرب الشرق الأوسط متفاوتة بين الأسواق والقطاعات على مستوى العالم وليست جميعها بذات المستوى.

* ما الذي يحفز أو يدفع مجلس إدارة للتوسع الخارجي وتحمل مخاطر فروقات عملات وأعباء أخرى إذا كانت الشركة تعتمد على السوق المحلي في الأرباح؟

* أين بصمات مجلس الإدارة في التحوط والخروج من العواصف والأزمات بأقل خسائر إذا كانت التراجعات تفوق 80% هبوطاً؟

* ما الفارق بين هذه الشركات التي تكشف الأزمات جودتها الضعيفة وبين الشركات الأخرى التي تحقق أرباح نامية وتوزع نقداً للمساهمين؟

* هل سيستمر المساهمون في منح هذه الشركات الثقة بناءً على مشروعات اتضح أنها مخططات وصور براقة، وليست مدرة أو تشغيلية، وربما تكون المنظومة بالكامل عبارة عن لعبة أسهم وسوق وتبادل ملكيات بين تابع وزميل في اتجاهات مختلفة، أو كما يقول الطيبون من التجار بلغتهم التقليدية…”تلبيس قحافي”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى