البورصة: سيولة عالية … مكاسب هادئة

-
عداد الرئيسي 50 يحقق أول ربحية في العام بنسبة 0.81%
-
قيمة التداول ترتفع 31% وتسجل 92.37 مليون دينار
-
السوق… تنوع وتباين وفرص مناسبة لكل الأوزان
كتب محمود محمد:
حققت بورصة الكويت أمس مكاسب هادئة، لكن الأهم في جلسة التعاملات هي عودة السيولة إلى مستوياتها القياسية، حيث سجلت 92.373 مليون دينار كويتي، قابلها مكاسب سوقية بقيمة 155.1 مليون دينار.
تداولات السوق أثبتت أن الرغبة بالاستثمار متجددة، وهناك سيولة ضحمة متوافرة لكنها تعيش حالة مد وجذر حسب المؤشرات السياسية وسخونة التصريحات المتدفقة من هنا وهناك.
الحضور الاقتصادي المهم على طاولة “الكبار” في اجتماعات دافوس يعكس الأهمية الكبرى للملف الاقتصادي الذي طغى على كل الملفات الأخرى التي كانت تتمحور حول الاستدامة والأخطار البيئية والذكاء الاصطناعي. المخاطر “الجيواقتصادية” طغت في سلسلة تحذيرات من أن استمرار الصراعات سيضع الاقتصاد على حافة الهاوية، حيث من الواضح أنه لا أحد يريد الدخول في أزمات اقتصادية سترتد على شعبية أي قيادي يقود العالم نحو الهاوية الاقتصادية، لذلك هناك مؤشرات متفائلة بأن كل الملفات الطاغية في الأسابيع الماضية هي “بالونات” اختبار تصل إلى مرحلة ما قبل الانفجار، ثم يتم “التهوية والتهدئة” لتحقيق أفضل النتائج والمكاسب.
بورصة الكويت تنفست أمس في جلسة تداول إيجابية على مستوى السيولة، حيث حققت مؤشرات السوق مكاسب جماعية، وكان أبرز المكاسب من نصيب مؤشر الرئيسي 50، حيث بدا في رصيده مكاسب بنسبة 0.81%.
مقومات الاستدامة متوافرة لبورصة الكويت لمواصلة الأداء المميز في 2026، خصوصاً وأن البوادر من البداية متفائلة على صعيد خطوات الشركات سواء ناحية الدمج أو حجم المناقصات وحجم التمويل الضخم الذي حصلت عليه أكثر من شركة لدعم أعمالها وتوسعة نشاطاتها.
أداء السوق الإيجابي أمس له ما يبرره، وقوة السيولة خير دليل، حيث أن هناك إجماع من المصادر الاستثمارية على أن “السيولة” هي أهم مؤشر وأصدق معبر عن الثقة والاستقرار والتفاؤل، فيما عدادات المؤشرات هي انعكاس قد يكون معبر وقد لا يكون حقيقي.
وتيرة النشاط الاقتصادي المحلي ستكون كفيلة بضمان حد أدنى إيجابي للشركات في كل الأوضاع والأجواء مع التعهدات الحكومية بتحقيق النهضة والطفرة.
أمس سجلت القيمة السوقية مكاسب بنحو 155.1 مليون دينار، وبلغت 53.198 مليار دينار كويتي.
بلغت قيمة السيولة المتداولة 92.373 مليون دينار كويتي، وارتفعت أسعار أسهم 66 شركة فيما تراجعت 45 شركة أخرى.
قفزت قيمة الأسهم المتداولة أمس 31%، ونمت الصفقات 10.5%، فيما ارتفعت كمية الأسهم المشمولة بالتداول 37.9%.
وتفصيلياً ارتفعت المؤشرات الرئيسية لبورصة الكويت عند إغلاق تعاملات الثلاثاء؛ تزامناً مع صعود 10 قطاعات.
ارتفع مؤشر السوق الأول بنسبة 0.13%، وزاد “العام بـ 0.29%، ونما “الرئيسي 50” بنحو 1.22%، كما ارتفع “الرئيسي” بـ 1.04%، عن مستوى أمس الاثنين.
وسجلت بورصة الكويت تداولات بقيمة 92.37 مليون دينار، وزعت على 345.64 مليون سهم، بتنفيذ 19.90 ألف صفقة.
وشهدت الجلسة ارتفاع 10 قطاعات في مقدمتها الطاقة بـ 8.35%، بينما تراجع قطاعا الرعاية الصحية والبنوك بـ 0.06% و0.03% على التوالي، واستقر قطاع التكنولوجيا.
وبالنسبة للأسهم، فقد ارتفع سعر 66 سهماً على رأسها “بترولية” بـ 25%، بينما تراجع سعر 44 سهماً في مقدمتها “معادن” بواقع 7.25%، واستقر سعر 17 سهماً.
وجاء سهم “جي إف إتش” في مقدمة نشاط الكميات بحجم بلغ 30.92 مليون سهم، فيما تصدر السيولة سهم “بيتك” بقيمة 8.68 مليون دينار.




