“الخليج “: فرق مشتركة على مستوى البنك تواصل العمل للتحول إلى بنك إسلامي

إعادة تسعير القروض بسبب خفض الفائدة أثر على إيراد الفوائد بنسبة 6%
الديون غير المنتظمة 1.1%… وتغطيتها تبلغ 370% بين ديون وضمانات
كشف بنك الخليج في تفاصيل البيانات المالية عن أداء العام الماضي 2025، أن تراجع صافي أرباح البنك عن العام الماضي بنسبة 13% وبقيمة 7.8 ملايين دينار، جاء نتيجة تراجع الإيرادات من الفوائد بمقدار 23.1 مليون دينار، والذي تم تعويضه جزئياً بخفض مصروفات الفوائد بقيمة 12.9 مليون دينار.
وبين بنك الخليج أن تراجع إيرادات الفوائد بنسبة 6% جاء بشكل رئيسي بسبب تأثيرات إعادة التسعير الناتجة عن خفض الفائدة على الدينار بمقدار 25 نقطة أساس، وخفض الفائدة على الدولار بمقدار 100 نقطة أساس في 2024، و50 نقطة أساس على الدينار و75 نقطة أساس على الدولار أواخر 2025.
وكشف البنك عن أن الإيرادات من غير الفوائد ظلت ثابتة نسبياً، في حين ارتفعت المصروفات التشغيلية بمقدار 1.7 مليون دينار، ما يمثل نمواً بنسبة 2%.
في سياق متصل شهدت مخصصات البنك ارتفاعاً بقيمة 2 مليون دينار كويتي، بررها البنك بأنها جاءت نتيجة نمو القروض، لتصل في مجملها إلى 3.1 مليون دينار في العام الماضي، موضحاً أن البنك يواصل العمل على خفض المصروفات.
وبيّن أن من أبرز المؤشرات الإيجابية في العام الماضي تحسن تكاليف الائتمان بمقدار 6.3 مليون دينار، وذلك نتيجة تحسن محفظة الشركات.
وأظهرت أرقام بنك الخليج ارتفاع الأموال المقترضة بنسبة 50%، ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى نجاح البنك في إصدار تسهيلات تمويلية كقرض لأجل غير مضمون مع أولوية السداد بقيمة 650 مليون دولار خلال الربع الأول.
وكشف “الخيلج” عن أن الديون غير المنتظمة في تراجع، حيث بلغت 1.1%، وتواجه بتغطية تبلغ 370% تتنوع بين مخصصات وضمانات، ولدى البنك نحو 90 مليون دينار مخصصات إضافية تمثل 35% من إجمالي المخصصات.
وتبلغ نسبة تغطية السيولة اليومية الفصلية 249%، وصافي نسبة التمويل المستقر 108%، ما يدل على قوة أوضاع السيولة لدى البنك وقدرته في الحصول على التمويل.
وقال بنك الخليج أن أكبر عامل سبلي محتمل على هامش الربح هو خفض الفائدة في 2026، حيث يقدر أثر خفض 25 نقطة أساس نحو 3.3 مليون دينار.
وعن أبرز المستجدات بخصوص الاندماج مع بنك وربة، كشف بنك الخليج عن أن أعمال الفحص النافي للجهالة مستمرة، كما أن البنك يواصل المضي قدماً نحو التحول إلى بنك إسلامي، حيث تم وضع إطار حوكمة للتحول، وتشكيل فرق عمل مشتركة بين الإدارات للتطبيق الفعلي، كما يتم تدريب وتأهيل الموظفين لبناء المهارات المطلوبة.




