
-
السيولة حاضرة بنمو نسبته 3.2% بواقع 67.65 مليون دينار
-
القيمة السوقية عند 52.56 مليار دينار بخسارة 1.82% من بداية العام
كتب محمود محمد:
خسرت بورصة الكويت أمس 123.9 مليون دينار كويتي تحت وطأة عمليات جني الأرباح التي ينتهجها المستثمرون وفق قاعدة أول بأول، خصوصاً وأنه بالرغم من هدوء الأوضاع واستقرارها، إلا أن هناك تباين في وجهات النظر بين فريق مطمئن ومتفائل ونظرته إيجابية بعيدة الأمد، وفريق حذر يفضل التريث والدخول والخروج السريع.
بين الفريقين والنظرتين فرص عديدة تحتاج تقييم وقراءة وانتقاء، وعدم الاعتماد على أصحاب التوجهات المضاربية الذين لا ميثاق لهم ولا عهد ولا خير يرتجى منهم وفق تجارب مريرة وأليمة تشهد عليها جنبات السوق، حيث في كل ركن ضحية لهم.
البيانات المالية خير صورة وخير معبر، والعوائد واضحة، وكبار الملاك ورعاة السهم واضحين.
عوائد السوق رغم كل المتغيرات تبقى الأعلى والأفضل مقارنة مع عوائد الفائدة السنوية التي ستتخذ منحى نزولي أكثر خلال العام الحالي.
الأركان الأساسية في السوق متينة، ونمو السيولة وقت التراجعات مؤشر صحي، حيث ارتفعت بنسبة 3.2% والصفقات زادت 13.3% والكمية المتداولة للأسهم بنسبة 14.7%.
حافظت القيمة السوقية للبورصة على مستوى 52.560 مليار دينار، حيث لا تزال متراجعة من بداية العام بنسبة 1.82%. مؤشر الرئيسي 50 هو الوحيد الذي حقق مكاسب بين مؤشرات السوق بنسبة 1.01%، فيما باقي المؤشرات خاسرة من بداية العام بنسبة 1.97% للسوق الأول و1.93% للمؤشر العام و1.76% للرئيسي.
مصادر استثمارية أكدت أن سيولة التوزيعات خلال المرحلة المقبلة سيكون مسارها الأساسي نحو الفرص في السوق، خصوصاً وأن الودائع ليست في مرتبة تنافسية حالياً، مؤكدة بأنه حتى فرص الاكتتاب الجديدة أسعارها مرتفعة بالنسبة لشريحة صغار المستثمرين الذي يفضلون أسعار في مدار 200 إلى 300 فلساً.
فلسفة التراجعات وهوامش النزول تختلف من مستثمر إلى آخر بالنسبة لدرجة التحمل، لذلك هناك ميل نحو الأسهم الصغيرة التي يضمن لها سعرها المنخفض معدل دوران مرتفع يحمل هامش ربح جيد وكذلك سائلية عالية تمكن المستثمرين من التخارج في كل الأوقات.
وأغلقت المؤشرات الرئيسية لبورصة الكويت تعاملات أمس على تراجع جماعي، وسط انخفاض لـ 7 قطاعات.
انخفض مؤشرا السوق الأول والعام بـ 0.20% و0.23% على التوالي، كما تراجع مؤشر السوق الرئيسي 0.41%، ونزل “الرئيسي 50” بـ 0.55% عن مستوى الأحد الماضي.
وسجلت البورصة تداولات بقيمة 67.65 مليون دينار، وزعت على 232.77 مليون سهم، بتنفيذ 16.75 ألف صفقة.
وأثر على الجلسة تراجع 7 قطاعات على رأسها السلع الاستهلاكية بواقع 2.41%، بينما ارتفع 5 قطاعات في مقدمتها قطاع الطاقة بـ 1.03%، واستقر قطاع منافع.
شهدت التعاملات تراجع سعر 60 سهماً في مقدمتها “يوباك” بـ 10.61%، وذلك عقب إعلانها إقامة دعوى قضائية ضد رئيس الطيران المدني، وارتفع سعر 49 سهماً في صدارتها “الصفاة” بواقع 6.37%، واستقر سعر 20 سهماً.
وتقدم سهم “الأولى” المرتفع 1.56% نشاط الكميات بحجم بلغ 22.73 مليون سهم، فيما تصدر السيولة سهم “وطني” بقيمة 7.25 مليون دينار، عقب تنفيذ 6 صفقات متفق عليها بـ 15.95 مليون دينار.
الشراء المؤسسي الأجنبي مستمر
تواصلت عمليات التوظيف المتوازن للسيولة الأجنبية في عدد من الأسهم التشغيلية في السوق الأول، حيث ترتفع وتيرة الشراء تدريجياً مع كل هدوء وتراجع، وغلبت عمليات الشراء بنحو 23 عملية قرارات البيع التي اقتصرت على 6 عمليات وفق آخر تسوية في 8 الحالي، وأغلقت القيمة السوقية للاستثمار الأجنبي عند 6.906 مليار دينار.
كلمة:
بعض الشركات لا تتعلم من أخطائها حتى وإن كانت الأخطاء قريبة جداً، مع أن القاعدة تقول كل طراق بتعلومة ، لكن بعضهم يحتاج طراقين تقريباً!!




