البنوك

عمومية بنك الكويت الوطني تقر توزيع 35 فلساً للسهم و5% أسهم منحة عن عام 2025

المساهمون أقرّوا كافة بنود جدول أعمال الجمعية العامة العادية

 

حمد البحر:

“الوطني” يتميز بمنظومة حوكمة راسخة وإدارة منضبطة للمخاطر تحت إشراف مجلس إدارة متنوع الخبرات وإدارة تنفيذية محترفة

الصقر:

صفقات التمويل الكبرى عززت دورنا كشريك موثوق لأهم المؤسسات والشركات في البلاد

شيخة البحر:

عملياتنا المصرفية الدولية زادت مساهمتها في أرباح المجموعة لعام 2025 إلى 27%

الفليج:

حققنا قفزة نوعية وطرحنا أكثر من 100 ميزة جديدة عبر قنواتنا الرقمية في عام 2025

 

عُقد أمس (السبت) اجتماع الجمعية العمومية العادية لبنك الكويت الوطني عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2025، بنسبة حضور بلغت 70.43% من المساهمين.

وأقرت الجمعية كافة بنود جدول أعمالها، ومن بينها توصية مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية بواقع 35 فلساً للسهم الواحد وأسهم منحة بواقع 5% (5 أسهم لكل مئة سهم).

إنجازات رغم التحديات

واستهل رئيس مجلس إدارة بنك الكويت الوطني، حمد البحر، كلمته خلال الجمعية العمومية، قائلاً: “وسط ما نمر به اليوم من ظروف استثنائية، أسأل الله أن يحفظ بلدنا الكويت من كل سوء وأن يديم علينا نعمة الأمن والاستقرار”.

واستعرض البحر أداء بنك الكويت الوطني خلال عام 2025، مؤكداً أن البنك حقق العديد من الإنجازات خلال العام ، رغم ما شهدته البيئة الاقتصادية العالمية من تحديات وتوترات تجارية واضطرابات جيوسياسية.

وأوضح أنه انطلاقًاً من التزام البنك بتعظيم القيمة لمساهميه، أوصى مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية بواقع 35 فلسًا للسهم عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2025، إضافة إلى التوصية بتوزيع أسهم منحة بنسبة 5%، لافتاً إلى أن هذه التوصيات تعكس ثقة مجلس الإدارة في المركز المالي للبنك وقدرته على مواصلة تحقيق أداء متميز مع الحفاظ على مرونة قاعدته الرأسمالية.

7 عقود

وسلط البحر خلال الجمعية الضوء على مسيرة التقدم المتواصلة لبنك الكويت الوطني على مدى أكثر من سبعة عقود، والتي أسهم خلالها البنك في رسم ملامح المشهد المالي في الكويت، ولعب دورًا فاعلًا في دعم مسيرة التنمية الاقتصادية على مستوى المنطقة.

صياغة المستقبل

وتابع البحر: “واليوم، يواصل بنك الكويت الوطني تلبية الاحتياجات المتجددة لعملائه والمجتمع في ظل بيئة اقتصادية ومالية متسارعة التحولات، مع الاستمرار في ترسيخ مكانته كمؤسسة قيادية تسهم في صياغة مستقبل العمل المصرفي المسؤول، من خلال الاستثمار في الابتكار والتقنيات المتقدمة وتطوير البنية التحتية الرقمية بما يعزز الكفاءة التشغيلية ويرتقي بتجربة العملاء.”

رؤية الكويت 2035

وأكد البحر أن البنك يواصل مواءمة استراتيجيته مع مستهدفات رؤية الكويت 2035 عبر توجيه رأس المال والخبرات لدعم الأولويات الوطنية، بما في ذلك مشاريع البنية التحتية وتمكين القطاع الخاص وتعزيز التنويع الاقتصادي، إضافة إلى تعزيز الترابط مع أسواق رأس المال الدولية لدعم التحول الاقتصادي على المدى الطويل.وبين أن الاستدامة تحتل مكانة محورية في استراتيجية بنك الكويت الوطني.

ترسيخ معايير الريادة

وحول توقعاته المستقبلية، قال البحر: “مع تطلعنا إلى المستقبل، فإن طموح بنك الكويت الوطني لا يقتصر على الحفاظ على مكانته في مشهد مالي يشهد تحولات متسارعة، بل يتجاوز ذلك إلى تعميق تأثيره، والارتقاء بإسهاماته، ومواصلة ترسيخ معايير الريادة في العمل المصرفي المسؤول للأجيال القادمة، مع الاستمرار بتعزيز قدراته الرقمية وتوسيع حضوره في الأسواق، والتركيز على الابتكار وتنمية الكفاءات الوطنية ودعم التمويل المستدام”.

شكر وتقدير

واختتم البحر كلمته قائلاً: “لا يسعني إلا أن أتقدم بالشكر الجزيل للإدارة التنفيذية وكافة الموظفين في مختلف قطاعات المجموعة على جهودهم المخلصة، ولمساهمينا وعملائنا الكرام على ثقتهم المستمرة، وللزملاء أعضاء مجلس الإدارة ولجانه المختلفة على توجيههم وإشرافهم، ولبنك الكويت المركزي وهيئة أسواق المال على دورهما في دعم استقرار المنظومة المالية في الكويت”.

تجاوز التحديات

من جهته، قال نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني، عصام الصقر: “بداية، وفي ظل ما يشهده العالم والمنطقة من تطورات وتحديات كبيرة، نسأل الله العلي القدير أن تمر هذه الفترة بسلام، وأن يحفظ الكويت وقيادتها وشعبها من كل مكروه”.

وأضاف الصقر في كلمته خلال الجمعية العمومية: “رغم أن عام 2025 اتسم بحالة من عدم اليقين الاقتصادي العالمي، وتغير الظروف النقدية، وتطور الديناميكيات الجيوسياسية، إلا أن بنك الكويت الوطني أثبت مرة أخرى قدرته على تجاوز التحديات بفضل متانة نموذج أعماله، وقوة ميزانيته العمومية، وفعالية استراتيجيته طويلة الأجل”.

وأفاد بأن النتائج المالية للبنك تعكس هذه المتانة، إذ حقق صافي أرباح خلال السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2025 بلغ نحو 575.6  مليون دينار كويتي، مدعوماً بقوة الدخل التشغيلي والانضباط في إدارة المخاطر، لافتاً إلى أن هذا الأداء يؤكد قدرة البنك على التعامل مع البيئات الاقتصادية المعقدة والاستمرار في تحقيق قيمة مستدامة لمساهمينا.”

وذكر الصقر أن الدخل التشغيلي ارتفع في عام 2025 ليصل إلى نحو 1.3 مليار دينار كويتي، مدفوعاً بالأداء المتنامي لأنشطة البنك المصرفية الأساسية، والتوسع في العمليات الدولية، واستمرار الزخم عبر مختلف خطوط الأعمال المتنوعة للمجموعة.

دعم التنمية الاقتصادية

وتابع الصقر حديثه قائلاً: “في الوقت ذاته، نظل ملتزمين التزاماً راسخاً بدعم التنمية الاقتصادية في دولة الكويت. وخلال عام 2025، واصل البنك لعب دور ريادي في تمويل المشاريع الاستراتيجية ودعم القطاعات الحيوية في الدولة، بما في ذلك قطاع الطاقة والبنية التحتية وتنمية القطاع الخاص. وقد عززت صفقات التمويل الكبرى دورنا كشريك موثوق لأهم المؤسسات والشركات في البلاد”.

الأصول المستدامة

وأكد الصقر أن الاستدامة تشكل ركناً أساسياً في إستراتيجية بنك الكويت الوطني، إذ ينظر البنك إلى التمويل المستدام ليس فقط كمسؤولية، بل أيضاً كفرصة نمو طويلة الأجل، مبيناً أنه في نهاية عام 2025، بلغ حجم محفظة الأصول المستدامة لدى البنك أكثر من 6 مليارات دولار، ما يمثل تقدماً ملموساً نحو تحقيق هدفه المتمثل في الوصول إلى 10 مليارات دولار بحلول عام 2030.

 

الاستثمار في التكنولوجيا

وشدد الصقر على مواصلة بنك الكويت الوطني الاستثمار في التكنولوجيا والتحول الرقمي، باعتباره عنصراً بالغ الأهمية في استراتيجية البنك، مشيراً إلى أن القطاع المصرفي يشهد تغيرات متسارعة تقودها الابتكارات الرقمية وتطور توقعات العملاء، في حين أن بنك الكويت الوطني كان سبّاقاً في الاستثمار بالبنية التحتية الرقمية، وتعزيز منصاته، وتقديم تجارب مصرفية سلسة وآمنة لعملائه.

وحول نظرته للمستقبل، قال الصقر: “رغم استمرار حالة عدم اليقين في الاقتصاد العالمي، فإننا متفائلون بالفرص التي تنتظرنا. فآفاق الاقتصاد الكويتي تواصل التحسن، مدعومة بالإصلاحات الجارية، والاستثمارات في البنية التحتية، والمبادرات الهادفة إلى تنويع الاقتصاد”.

دور محوري

وأفاد الصقر بأن بنك الكويت الوطني يتمتع بمكانة قوية تتيح له لعب دور محوري في المرحلة المقبلة من النمو، مضيفاً: “بفضل مركزنا المالي المتين، واستراتيجيتنا المنضبطة، وخبرتنا العميقة في الأسواق، نثق بقدرتنا على مواصلة خلق قيمة طويلة الأجل لجميع أصحاب المصلحة”.

وأعرب الصقر عن خالص امتنانه لأعضاء مجلس الإدارة على توجيهاتهم ورؤيتهم الاستراتيجية، وللجهات الرقابية على دعمها المتواصل، وللمساهمين على ثقتهم الدائمة ببنك الكويت الوطني.

واختتم الصقر كلمته موجهاً حديثه لمساهمي البنك: “إن ثقتكم تحفزنا على مواصلة البناء على إرث البنك العريق، الذي يمتد لأكثر من سبعة عقود من الريادة والابتكار والمساهمة في مسيرة التقدم الاقتصادي لدولة الكويت. ومعاً، سنواصل تعزيز مكانة بنك الكويت الوطني كمؤسسة مالية رائدة في المنطقة وشريك موثوق للأجيال القادمة”.

أداء قوي

من جهتها، قالت نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني، شيخة البحر: “لقد شكل عام 2025 عاماً آخر من الأداء القوي والتقدم الاستراتيجي للبنك، حيث واصل تعزيز موقعه الريادي في الكويت وعلى مستوى المنطقة وعبر شبكته الدولية”.

وأضافت أن البيئة العالمية التي اتسمت بحالة من عدم اليقين الاقتصادي والتوترات الجيوسياسية والتغيرات المتسارعة في ديناميكيات الأسواق المالية، لم تمنع البنك من إثبات مرونة نموذج أعماله المتنوع وقوة استراتيجيته طويلة الأجل.

وأشارت البحر إلى أن أداء البنك المالي في عام 2025 يعكس هذه المرونة والانضباط في التنفيذ، فقد حققت المجموعة أرباحاً قبل الضريبة بلغت 734.6 مليون دينار كويتي، بزيادة نسبتها 5.4% على أساس سنوي، مدفوعة بزخم قوي في مختلف قطاعات أعمال البنك الرئيسية.

تحول جذري

وقالت البحر: “كان من أبرز ركائز تقدمنا خلال عام 2025 مواصلة دفع استراتيجية التحول الرقمي للبنك، حيث يشهد القطاع المصرفي تحولاً جذرياً نحو منصات قائمة على الذكاء الاصطناعي، ومنظومات رقمية متكاملة، وتجارب مالية مخصصة للعملاء. وفي بنك الكويت الوطني، لا نكتفي بالتكيف مع هذه التغيرات، بل نعمل على تشكيل مستقبل العمل المصرفي في المنطقة”.

العمليات الدولية

وقالت البحر: “وفي الوقت ذاته، واصلت عملياتنا المصرفية الدولية لعب دور متزايد الأهمية في دعم تنويع مصادر الإيرادات وتعزيز الترابط عبر الحدود، وزادت مساهمتها في الأرباح إلى 27%. حيث تمتد شبكة بنك الكويت الوطني العالمية عبر أربع قارات و13 دولة، ما يوفر للعملاء إمكانية الوصول إلى الأسواق الدولية، وخدمات تمويل التجارة، وحلول إدارة الثروات العالمية”.

وأضافت أن البنك عزز خلال عام 2025 مستوى التعاون عبر شبكته الدولية، ووسع فرص البيع المتقاطع بين خطوط الأعمال المختلفة، كما قام بتصدير قدراته الرقمية إلى عدد من الأسواق الدولية.

قطاعات الأعمال الأساسية

وقالت البحر: “وبالإضافة إلى التحول الرقمي والتوسع الدولي، نواصل تعزيز قطاعات أعمالنا الأساسية، بما في ذلك الخدمات المصرفية للشركات، والخدمات المصرفية للأفراد، وإدارة الثروات، والخدمات المصرفية الإسلامية. وتواصل “الوطني للثروات” على وجه الخصوص النمو كمنصة استراتيجية تقدم حلولاً استثمارية متطورة وخدمات استشارية للعملاء من ذوي الثروات العالية والمؤسسات في الأسواق الإقليمية والدولية الرئيسية”.

وبينت البحر أنه وبالنظر إلى المستقبل، تظل استراتيجية بنك الكويت الوطني مرتكزة بقوة على تحقيق النمو المستدام والابتكار وخلق قيمة طويلة الأجل.

قفزة نوعية

من جانبه، ذكر الرئيس التنفيذي لبنك الكويت الوطني – الكويت، صلاح الفليج، أن “الوطني” واصل خلال عام 2025 تعزيز ريادته في السوق المحلي وترسيخ علاقته بعملائه من خلال تطوير خدماته ومنتجاته المصرفية، مع التركيز على رفع مستويات الجودة والابتكار بما يواكب التطورات المتسارعة في الصناعة المصرفية.

وقال الفليج: “شهد عام 2025 قفزة نوعية في تطوير خدماتنا الرقمية، حيث طرح البنك أكثر من 100 ميزة جديدة عبر قنواته الرقمية لتكون متاحة لعملائنا بسهولة وكفاءة. كما انتقلنا من البنية التحتية التقليدية القائمة على AIX WebSphere إلى منصة Spring Boot 3.0 القائمة على أحدث معالجات Intel، وهو تحول تقني مهم أسهم في تحسين الأداء وقابلية التوسع وتسريع دورات النشر والتنفيذ وتعزيز كفاءة إدارة التكاليف، إلى جانب التوافق مع البيئات التقنية المعتمدة على تقنيات الحاويات بما يدعم المرونة التشغيلية”.

وأوضح أن الاستثمار المكثف في برنامج خدمة الوطني عبر الموبايل انعكس بشكل مباشر على تجربة العملاء، حيث ارتفعت المعاملات عبر الموبايل بمعدل 14 ضعفاً، ونما عدد المستخدمين بنسبة 300%، فيما بلغت نسبة رضا العملاء 93%، ووصل تقييم التطبيق إلى 4.7.

وتابع الفليج: “واصل البنك خلال عام 2025 أيضاً توسيع منظومة منتجاته وشراكاته الاستراتيجية، وعزز تعاونه العالمي في مجال البطاقات مع علامات رائدة مثل Avios وHarrods وAura، إلى جانب تطوير خدمات التكنولوجيا المالية وتحديث نماذج الفروع بما يدعم الشمول المالي ويسهم في تعزيز نمو الاقتصاد الرقمي”.

بنك “وياي”

وأفاد بأنه في الوقت الذي يواصل فيه بنك الكويت الوطني تقديم حلول مالية مبتكرة وشاملة لعملائه، فإنه يولي اهتماماً خاصاً بالاستثمار في الجيل الجديد من العملاء ولا سيما شريحة الشباب، لافتاً إلى أن بنك “وياي”، وبصفته البنك الأول والوحيد في الكويت الذي يقدم القروض الشخصية رقمياً بشكل متكامل من بداية الإجراءات وحتى إتمام المعاملة، أطلق خلال عام 2025 رحلة رقمية شاملة للقروض تلبي المعايير الدولية ومخصصة لعملائه دون اشتراط تحويل الراتب.

الخدمات المصرفية الشخصية

وذكر الفليج أن مجموعة الخدمات المصرفية الشخصية، أطلقت خلال عام 2025 رؤيتها واستراتيجيتها الجديدة حتى عام 2030، والتي تتمحور حول احتياجات العميل وتسعى إلى تقديم تجربة مصرفية أكثر سلاسة وابتكاراً عبر مختلف القنوات.

الخدمات المصرفية للشركات

أما فيما يتعلق بقطاع الخدمات المصرفية للشركات، فقال الفليج: “واصلنا تعزيز موقعنا الريادي من خلال تطوير قدرات التمويل المهيكل وترسيخ مكانتنا في خدمات المعاملات المصرفية والتمويل التجاري، مع الحفاظ على حضورنا القوي كمصرف رئيسي للشركات المحلية الرائدة وخدمة ما لا يقل عن 75% من الشركات الأجنبية العاملة في الكويت، إضافة إلى المحافظة على حصة سوقية تتجاوز 30% في نشاط التمويل التجاري”.

التدريب والتكويت

وأكد الفليج أنه لا يمكن الحديث عن نجاحات بنك الكويت الوطني دون الإشارة إلى كوادره البشرية التي تمثل الركيزة الأساسية لكل إنجازاته، مبيناً أنه خلال عام 2025 واصل البنك الاستثمار في تطوير مهارات موظفيه وتعزيز ثقافة الابتكار والتعلم المستمر، حيث قدم أكثر من 147 ألف ساعة تدريبية وسجل أكثر من 5,320 مشاركة في برامج التدريب والتطوير، فيما ارتفع معدل الرضا عن هذه البرامج التدريبية إلى 91%.

وأوضح أن نسبة العمالة الوطنية بلغت 77.4% من إجمالي العاملين بنهاية عام 2025، مشيراً إلى أن البنك استقبل أكثر من 8 آلاف سيرة ذاتية خلال العام الماضي أسفرت عن تعيين 249 موظفاً جديداً شكل الكويتيون 90% منهم، إضافة إلى استقطاب 68 موظفاً في مجالات العلوم والتكنولوجيا (STEM).

وذكر أنه في إطار تعزيز التنوع والشمول، بلغت نسبة الإناث 42.5% من إجمالي القوى العاملة في بنك الكويت الوطني، فيما وصلت نسبة النساء في المناصب الإدارية إلى 27.4 في المئة.

وأكد الفليج أن ما حققه بنك الكويت الوطني خلال عام 2025 يعكس قوة نموذج أعماله، وصلابة استراتيجيته وقدرته على مواكبة التحولات المتسارعة في القطاع المصرفي.

=================================================================

صفقات كبرى

على صعيد الصفقات الكبرى التي تدعم الاقتصاد الكويتي، قاد «الوطني» خلال عام 2025 اتفاقية تمويل مشترك مع مؤسسة البترول الكويتية بقيمة إجمالية 1.5 مليار دينار كويتي، يعد الأكبر على مستوى الصفقات المقومة بالدينار. وبلغت حصة البنك 495 مليون دينار كويتي من إجمالي التمويل، ليصبح أكبر الممولين ضمن الشريحة التقليدية.

=================================================================

 

العمومية غير العادية تنعقد في 28 مارس

تم تأجيل اجتماع الجمعية العمومية غير العادية لبنك الكويت الوطني، على أن يتم عقده بتاريخ 28 مارس الجاري.

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى