تداولات السندات والصكوك أغلبيتها بالدولار
حسابات الترصيد الدولارية للوسطاء متى يتم تدشينها؟

- اختبارات تنسيقية نهائية الأسبوع الحالي
في إطار الاستعدادات النهائية لإطلاق منصة تداول الصكوك والسندات، أفادت مصادر مطلعة أن هناك اختبارات تنسيقة نهائية مرتقبة الأسبوع الحالي.
في المقابل أوضحت مصادر أن تداول الصكوك والسندات سيستلزم تدشين حسابات بالدولار، حيث أن القاعدة الأوسع من الإصدارات سواء المحلية أو الإقليمية والعالمية بالدولار، فيما من المرجح والمنتظر أن تكون هناك سندات بالدينار الكويتي.
مصادر أفادت بأن شركات الوساطة تستعد لتدشين حسابات الترصيد بالدولار ضمن استكمال كافة المتطلبات اللازمة لتفعيل منصة السندات والصكوك.
مصادر استثمارية أعربت عن آمالها في أن تنجح البورصة في جذب صكوك وسندات للإدراج في تلك المنصة، خصوصاً وأن تفعيل المنصة في هذا التوقيت سيكون عامل تعزيز للثقة بشكل كبير في مرحلة مهمة في مسيرة السوق.
وأفادت بأن أدوات الدخل الثابت تمثل أهم نقلة نوعية، خصوصاً وأن عملاؤها من المستثمرين المؤسسين ذوي الملاءة وأصحاب التوجهات الاستثمارية طويلة الأجل، وبالتالي ستجذب نخبة ونوعية محترفة من المستثمرين.
أحد المخضرمين في السوق المالي قال، “حبذا لو كان هناك تنسيق مسبق وعمل احترافي عميق بتجهيز سندات وصكوك للإدراج المباشر فور تدشين المنصة، بحيث يتم الإعلان عنها تزامناً مع التشغيل، لا أن يتم إنشاء النافذة ثم يتم البحث عن أدوات للإدراج”.
السوق الكويتي من أهم الأسواق النشطة والثرية في إصدارات الصكوك والسندات، وهناك تفاؤل بنجاح تلك الخطوة.




