“البورصة “… عداد مايو بداية خير

-
277.5 مليون دينار مكاسب جلسة افتتاح الأسبوع
-
الشركات المتوسطة والصغيرة تكسر احتكار المناقصات
-
نشاط وتنافس على الفرص والشركات تتأهب للتعويض
-
القيمة السوقية عند 53.66 مليار بارتفاع 0.52%
كتب محمود محمد:
سجل عداد مايو بداية إيجابية في مسار المكاسب والارتفاعات، حيث ارتفعت مكاسب البورصة أمس 277.5 مليون دينار كويتي بنسبة 0.52%، وحافظت تعاملات البورصة أمس على قوة الزخم المتمثل في استمرار هامش السيولة المتداولة عند أكثر من 102.8 مليون دينار، ما يؤكد النظرة الإيجابية والثقة المستمرة في أن السوق أحد أفضل الأسواق في المنطقة على صعيد العائد، بنحو 5.5% من بداية العام، والأفضل محلياً كوعاء استثماري، حيث “خطفت” البورصة الأضواء من الفرص الأخرى المتاحة، سواء في القطاع العقاري أو الودائع المصرفية، وذلك بقوة العوائد التي تحققها العديد من الفرص في البورصة، سواء قصيرة أو متوسطة أو طويلة الأجل.
بوادر الانفراجة ومؤشرات الاستقرار ترتفع تدريجياً، ومع كل خطوة في الاتجاه الإيجابي سيزداد السوق تماسكاً وقوة وسيجذب سيولة أكثر في ضوء مؤشرات النتائج المالية التي أعلنتها الشركات القيادية والتشغيلية عن فترة الربع الأول 2026 والتي أعطت المستثمرين اطمئناناً كبيراً للمستقبل.
المنافسة لم تعد مقتصرة على ميدان السوق، بل هناك نشاط وحراك خارج السوق في الميدان التشغيلي، على صعيد تنمية الأصول وتعزيز مصادر الإيرادات والاندماج في المشروعات الحكومية، فضلا عن أن الشركات بدأت في نفض الغبار عن بعض الكيانات التابعة والزميلة، سواء تفعيلاً أو تأهيلاً للإدراج، ما يعكس استمرار حالة التطوير والتكتيك ونسج الفرص.
بالرغم من المكاسب أمس جاءت وتيرة التداولات متباينة، ما بين عمليات صعود كبيرة لبعض الأسهم، وارتفاعات متزنة وهادئة مدفوعة بقرارات استثمارية انتقائية وليست مضاربية.
السوق يحوي فرص تناسب كل التوجهات، وتناسب حتى مختلف أحجام رؤوس الأموال، مع مخاطر متباينة.
المناقصات تتواصل في التدفق على شركات البورصة، بعض الشركات نوعت خدماتها وذهبت بعيداً نحو في المنافسة على عقود نوعية، وتطورت من مجالات عملها، واقتحمت مناطق تنافسية لم تكن موجودة في السابق، حيث بدخول الشركات المتوسطة دائرة المنافسة على المناقصات يكون تم كسر قيد متعارف عليه ضمنياً باستئثار مجاميع وشركات بالأغلبية نتيجة غياب المنافسة.
أمس أغلقت مؤشرات البورصة على مكاسب جماعية، وبلغت مكاسب السوق 277.5 مليون دينار، وارتفعت القيمة السوقية إلى 53.665 مليار دينار.
ارتفع المؤشر العام 47.94 نقطة بنسبة 0.54% وارتفع السوق الأول 53.3نقطة بنسبة 0.57% ، والرئيسي 50 قفز 111.03 نقطة بنسبة 1.19+% والرئيسي 34.46 نقطة بنسبة 0.40%.
ارتفعت أسعار أسهم 93 شركة، وتراجعت 32 أخرى من إجمالي 132 سهم شملها التداول، وبلغت قيمة الأسهم المتداولة 102.879 مليون دينار.
ارتفعت كمية الأسهم المتداولة 22.7% وتراجعت القيمة 5.1% وتراجعت الصفقات 1.3%.
وعلى مستوى الأسهم، فقد ارتفع 93 سهماً على رأسها “الامتياز” بواقع 13.48%، بينما تراجع 31 سهماً على رأسها “ثريا” بنحو 7.14%، فيما استقر سعر 7 أسهم.
وجاء سهم “الامتياز” في مقدمة نشاط الكميات بحجم بلغ 62.18 مليون سهم وتصدر السيولة سهم “جي اف اتش” بقيمة 11.67 مليون دينار، مرتفعاً 2.56%.




