صندوق الأسرار
ملاءة وسائلية وتنوع استثماري
والسهم أقل من القيمة الإسمية!!
242.6 مليون دينار سيولة تعادل نحو 794 مليون دولار أمريكي لدى شركة قابضة مدرجة. الشركة وضعها المالي ممتاز، ومصادر إيراداتها قوية ومتعددة ومتنوعة، وتقف على أرضية صلبة في الداخل والخارج لقوة القطاعات التي تعمل فيها، لكن حال السهم لا يعكس القوة المالية والاستثمارية وحتى التاريخية!!
“”””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””
* تغير مرتقب في مجلس إدارة شركتين مدرجتين على مستوى رئيس مجلس إدارة ونائب رئيس مجلس إدارة بسبب بعض التغيرات التي طرأت مؤخراً على صعيد ملف الجنسية.
* شركة حقوق المساهمين 56 مليون وتحقق خسائر تلو الأخرى منذ سنوات، ويقولون سنضع خطة استراتيجية للنهوض!!! الخسائر المتراكمة تزحف وتتعاظم، ومنذ 20 سنة لم توزع فلساً للمساهمين، فهل مطلوب من المساهم أن ينتظر 45 عاماً ليجني ثمار استثماره؟!
* المستشار خرب على حلفاءه بأفكاره السلبية، والقضية كانت بالنسبة له عناد X عناد، لكن الكيانات المؤسسة الأخرى التي تحالفت معه لماذا اتبعت هواه؟! أليس منكم رجل رشيد ينظر إلى مصلحة مؤسسته بعيداً عن العناد الذي لا مكان له في المصالح التجارية والاقتصادية؟!
* سؤال جوهري يستحق التوقف أمامه، ما هو جزاء من يبيع أسهم في محافظ العملاء دون أن يكون مرخص له القيام بذلك أو ممارسة هذا النشاط؟ كيف تم هذا االخرق؟ وكيف تم السماح به؟ حيث أن ذلك يمثل تخطي للصلاحيات وتجاوز للأنظمة المعمول بها، وقد ينطوي هذا التصرف على مخاطر على محافظ أخرى.
* لخص خبير مالي مخضرم ومطلع على الأسواق العالمية الوضع بأن التحريف والفلسفة في إطلاق بعض المنتجات مقارنة مع ما هو معمول به في الأسواق العالمية أحد أسباب الجمود.
* اللي عنده سيستم ويحصل عمولات على الطالع والنازل، أين هي إبداعاته التي يحق له أن يفتخر بها؟! الإبداع في ابتكار وطرح منتج يتهافت عليه الجمهور، أما نظام “الفرض” ليس إبداعاً، بل استحقاق والتزام مفروض سداده.
* شخصية قيادية مصرفية شديدة التمسك بالكرسي تحت العين بمجهر احترافي بصري أحادي مركب وعالي الدقة مزود بعدسة عينية إلكترونية.
* في أكتوبر 2025 أعلنت شركة الخليج المتحدة القابضة عن دخولها في مفاوضات لبيع حصتها البالغة 80.4% في بنك فيم “مالطا” إلى البنك الأردني الكويتي، وتخضع هذه الصفقة للموافقات التنظيمية في كل من الأردن ومالطا، بالإضافة إلى موافقة البنك المركزي الأوروبي.
* كما تمت الإشارة إليه الأسبوع الماضي من أن الأمر عبارة عن أماني وتمني، ملف الاستحواذ كله حتى الآن حديث فقط، كلام Xكلام، ولم يرقَ إلى درجة التنفيذ، في ظل رغبة المالك الرئيسي في البيع لكتلة أسهمه حتى يمكنه استخدام الناتج في تخفيف الالتزامات.
* هل يوافق ملاك أحدى المشافي على بيع حصص إضافية لتصل ملكية الطرف المشتري إلى 56% تقريباً؟
* يتسائل المستثمرون عن كيفية معالجة شركة لتحفظ في الميزانية كانت تبلغ قيمته نحو 9 ملايين دولار تقريباً، هل نتج عنه خسارة أم ربح؟
* إحدى الشركات الخدمية التابعة لمجموعة بلغ عدد المشتركين لديها 1.1 مليون مشترك … كم عوائد هؤلاء المشتركين؟ ما يهم المستثمرون دائماً هو صافي الربح وليس الأعداد الكمية.
* رئيس تنفيذي شديد الجفاء ويتخفى من الجميع، بالعربي “ما فيه خير” لكائن من كان، وقبل الجمعية العمومية كل عام، أو عندما يقع في أزمة، يتحول إلى إنسان لطيف وودود “شخص موسمي، مصلحجي “، ما هكذا تورد الإبل يا نحنووح!!




