في مشهد يعكس التحولات المتسارعة التي تشهدها دولة الكويت على صعيد تمكين المرأة وتعزيز حضورها في مواقع القرار، تواصل Ooredoo الكويت ترسيخ مكانتها كنموذج وطني رائد في دعم الكفاءات النسائية، وذلك تزامناً مع الاحتفاء بيوم المرأة الكويتية، المناسبة التي تجسد ما حققته المرأة من إنجازات نوعية في مختلف القطاعات، وما وصلت إليه من مكانة مرموقة على المستويين المهني والمجتمعي.
ومنذ انطلاقتها، آمنت Ooredoo الكويت بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ من الأفراد، وأن بناء المؤسسات القوية لا يتحقق إلا من خلال استقطاب الطاقات المؤهلة، وتوفير بيئة عمل عادلة ومحفزة تقوم على الكفاءة وتكافؤ الفرص. وفي هذا الإطار، أولت الشركة اهتماماً استراتيجياً بتمكين المرأة الكويتية، ليس كشعار مؤقت، بل كنهج عمل متكامل انعكس بوضوح على هيكلها الإداري والتشغيلي.
واليوم، تفخر Ooredoo الكويت بأن النساء يشغلن نسبة متنامية من المناصب الإدارية والقيادية داخل الشركة، فيما تشكل المرأة ما يقارب % 28.5من إجمالي القوى العاملة، في دلالة واضحة على نجاح السياسات المؤسسية التي تنتهجها الشركة لتعزيز التنوع، وفتح المجال أمام الكفاءات النسائية لتولي أدوار مؤثرة في صناعة القرار، وقيادة التحول، والمساهمة في رسم مستقبل قطاع الاتصالات والتكنولوجيا في الكويت.
ويأتي هذا الإنجاز في وقت أصبحت فيه المرأة الكويتية قوة فاعلة ومؤثرة في مختلف القطاعات الاقتصادية والتنموية، مستندةً إلى بيئة وطنية داعمة، وتشريعات متقدمة، وإرادة حقيقية تؤمن بقدراتها وإمكاناتها. وانطلاقاً من هذه الرؤية، تحرص Ooredoo الكويت على ترجمة هذا التوجه الوطني داخل بيئة العمل، من خلال توفير برامج للتطوير المهني، ومسارات قيادية واضحة، وفرص متكافئة للنمو والتقدم الوظيفي.
ولا تنظر Ooredoo الكويت إلى تمكين المرأة بوصفه ملفاً منفصلاً عن التنمية الشاملة، بل تعتبره جزءاً أصيلاً من رؤيتها لبناء مؤسسة حديثة ومتوازنة، تستفيد من جميع الطاقات الوطنية، وتوفر بيئة تحتضن الإبداع وتكافئ الجدارة.
وفي هذا السياق، تواصل الشركة دعمها للشباب الكويتي من الجنسين عبر برامج التدريب العملي، والفرص التطوعية، والمبادرات المجتمعية، ورعاية الأفكار الريادية والمشاريع الناشئة، بما يسهم في إعداد جيل قادر على المنافسة والإبداع، ومؤهل لقيادة الاقتصاد الرقمي في المستقبل.
وقد نجحت Ooredoo الكويت خلال السنوات الماضية في بناء سمعة مؤسسية ترتكز على المسؤولية الاجتماعية، والاستثمار في الأفراد، ودعم الطاقات الوطنية، وهو ما جعلها واحدة من أبرز الشركات الجاذبة للكفاءات الشابة والطموحة.
ويؤكد هذا النهج أن تمكين المرأة لا يقتصر على تعيينات شكلية أو نسب رقمية، بل يقوم على منح الفرصة الحقيقية، والثقة، والمساحة اللازمة للإنجاز والابتكار، وهو ما انعكس على قصص نجاح عديدة داخل الشركة، حيث أثبتت المرأة الكويتية قدرتها على القيادة وصناعة الأثر في مختلف الإدارات.
ومع الاحتفاء بيوم المرأة الكويتية، تجدد Ooredoo الكويت التزامها بمواصلة هذا المسار، والعمل على توسيع حضور المرأة في المواقع القيادية، وتوفير المزيد من فرص التطوير والنمو، بما ينسجم مع رؤية الكويت المستقبلية، ويعزز مكانة المرأة كشريك رئيسي في التنمية الوطنية.
وفي وقت تتجه فيه المؤسسات الكبرى حول العالم إلى إعادة تعريف مفهوم القيادة ليصبح أكثر شمولاً وتنوعاً، تقدم Ooredoo الكويت نموذجاً عملياً ناجحاً يؤكد أن المرأة الكويتية ليست فقط شريكاً في النجاح، بل صانعة له، وقائدة لمسيرته، وعنصراً أساسياً في بناء المستقبل.
وبهذه المناسبة الوطنية، تبقى رسالة Ooredoo الكويت واضحة: الاستثمار في المرأة هو استثمار في الوطن، وتمكينها هو تمكين للمجتمع بأسره، وما تحقق حتى اليوم ليس سوى بداية لمسيرة أكثر إشراقاً تقودها الكفاءات الكويتية نحو آفاق أوسع من الإنجاز والتميّز.




